بسم
الله الرحمن
الرحيم
أمة
عربية واحدة
ذات رسالة
خالدة
وحدة
حرية
اشتراكية
أيها
العراقيون
الأباة،،
يا
جماهير الأمة
العربية
المجيدة،،
يا
أحرار العالم
ومنتسبي
الإنسانية،،
يحتفل
العراقيون
اليوم بعيد
الميلاد بشكل
مختلف تماما،
هو بالضد من
معاني العيد
ورسالة
السلام
والمحبة
والإنسانية
التي يؤكد
عليها
الميلاد،
والتي تفضح
وبشكل واضح
ممارسات
وسياسيات
الإدارة
اليمينية في
الولايات
المتحدة
المتحالفة مع
الصهيونية
العنصرية،
وفقا لصيغة
فاعلة معادية
للإنسانية،
مستنبطة من
التجديد في
النظرية
الإمبريالية
العالمية،
ذات المرجعية
العقيدية
المستندة على
بدعة "المسيحية
الصهيونية".
لقد
أحجم
المواطنون
المسيحيون في
العراق عن
إقامة صلاة
الميلاد
المتمثلة
بقداس منتصف
الليل، وفي
السنوات
الماضية كان
هذا القداس
يحمل إضافة
إلى الطقوس
الإيمانية
الاحتفالية
المتعارفة..
يحمل معاني
الوطنية
العراقية
ووحدتها التي
صاغها وصانها
حزب البعث
العربي
الاشتراكي
وقيادة
العراق
السياسية
الشرعية، ففي
كل ليلة ميلاد
وحتى في ظروف
المواجهة
والحصار حيث
كان الاحتفال
حقيقيا
وإيمانيا
ووطنيا،
وكانت
الصلوات
وتزاحم
المصليين
تعكس الأمن
والآمان
وحرية
المواطن
والوطن، وكان
ذلك الحضور
المعنوي
الوقور
والمشاركة
الوجدانية
والوطنية من
خلال الرسالة
السنوية
للرفيق
المناضل صدام
حسين رئيس
الجمهورية
التي تتلى من
قبل البطاركة
والقساوسة
ورعاة
الكنائس في كل
مدن العراق من
شماله لجنوبه.
واليوم في ظل
الاحتلال
الأمريكي
وتواجد
الخونة
والعملاء
يتعذر أن يقام
قداس منتصف
الليل ويفرض
الاحتلال "ومجلس
الحكم العميل"
شروطا مخالفة
لطقوس
الإيمان
والتعبد.
هذه
ذكرى ينفع
فيها الدعاء
ويحق فيها
التذكير
التذكر.. لندعو
ونعمل من اجل
طرد المحتل
وتحرير
العراق
والحفاظ
عليها موحدا
ووطنا لكل
العراقيين،
ولنتذكر
الشهداء
الأكرمين في
العراق
المحتل وفي
فلسطين
المحتلة مهد
المسيح،
ولنذكر
ونخاطب
الإنسانية
المستهدفة
أيضا في
إنسانيتها
وكرامتها
بفعل تفرد
القوة
الغاشمة
المسندة
بنظرية
الإمبريالية
الجديدة،
والمدعومة
بدهاقنة
المسيحية
الصهيونية.
فمثلما يقاوم
العراقيون
وفي المقدمة
منهم
البعثيون
بالرصاص
والقذائف،
فليقاوم
العرب
الشرفاء
بالكلمة
والفعل
الجمعي
المنظم في
مواجهة
الاحتلال
والخونة
والعملاء في
العراق وعلى
امتداد ارض
العرب.
عاش العراق حرا وليهزم الاحتلال..
عاشت المقاومة العراقية الباسلة..
عاش البعث وعاش الرفيق الأمين العام صدام حسين رئيس الجمهورية الأسير..
عاشت فلسطين حرة عربية..
المجد والخلود لشهداء العراق وفلسطين الأكرمين..
والله أكبر...الله اكبر... وليخسأ الخاسئون..
جهاز
الإعلام
السياسي
والنشر
25
كانون الأول 2003