بسم الله الرحمن الرحيم  

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة                                        ذات رسالة خالدة

وحدة حرية اشتراكية

 

أيها العراقيون الأباة،

يا جماهير الأمة العربية المجيدة،

الحرب لازالت مستمرة. والمقاومة الباسلة التي يقودها ويديرها حزب البعث العربي الاشتراكي ضد الاحتلال الأمريكي-البريطاني وعملائه وأعوانه على امتداد العراق الأغر، قد خطت خطوة هامة إلى الأمام على طريق الشروع بتكوين وتفعيل جيش تحرير العراق المولود من رحم القوات المسلحة العراقية البطلة وتشكيلات الحرس الجمهوري والحرس الخاص وقوات الأمن القومي. المقاومة المتعاظمة التي لم يستطع المحتل رغم كثافة قواته وتفوق معداته ومساندة العملاء والخونة بالداخل له وتحيز الأعلام في تناوله وتغطيته لفعالياتها التعرضية ونسبها إلى المجهول ومحاولة الكثيرين في الابتعاد عن تسميتها وفقا لمسمياتها الحقيقية... هذه المقاومة قامت ومنذ طي الصفحة العسكرية التقليدية في المنازلة الحالية على ما هيأت له قيادة الحزب والثورة وفقا لما ارتأت ودبرت منذ مدة طويلة بتأمين السلاح والعتاد والتدريب على أوسع مدى شعبي وفقا لمنظومات اقتضتها طبيعة المراحل المشخصة في المنازلة الكبرى منذ أم المعارك الخالدة.

لقد تحدث الرفيق الأمين العام أمين سر قطر العراق وعبر وسائل أعلام منتخبة يوم أمس موجها بما يصب في سياق العمل الجاري لتكوين نواة جيش تحرير العراق على قاعدة المشاركة والتأسيس على التشكيلات السابقة في مرحلة المواجهة العسكرية التقليدية المطوي صفحتها وفقا لخطابه للشعب والأمة بتاريخ 11 نيسان 2003. وعليه فان عمليات المقاومة وكما بينا في البيانات السابقة الصادرة عن جهاز الإعلام السياسي والنشر في حزب البعث العربي الاشتراكي والمؤرخة في 10 حزيران و 19 حزيران و 26 حزيران و 29 حزيران و 3 تموز و 9 تموز و 16 تموز 2003، سوف تتعاظم وتنتشر أفقيا على امتداد العراق مستهدفة بالفعل العسكري التعرضي والفني على قوات الاحتلال ومعداته ومقراته وعملائه وكذلك لكل قوات تحط على أرض العراق مهما كانت جنسيتها وتحت أية مسميات ومهام. في الوقت الذي تتواصل فيه تداخلات المقاومة الفنية والإدارية لتعطيل ووقف تطبيق خطط الاحتلال بالتعامل غير المشروع مع مرافق الشعب العراقي وممتلكاته وثرواته الوطنية.

إن هنا نشير إلى بيانينا بتاريخ 29 حزيران و 3 تموز 2003 والصادران للرد على كل من وزير خارجية أمريكا باول ورئيسها بوش حيث حددنا بأن سلم وقت المقاومة غير محدود فيما يخص نضالها وجهادها لطرد الاحتلال وتحرير العراق، بينما سلم وقت الإدارة الأمريكية محدود بفعل الاستحقاقات الانتخابية والتي توعدنا بأننا سنعمل و بتصميم على أن نكون بها فاعلين و مؤثرين من موقعنا المقاوم. لقد استباح الاحتلال كل المحرمات وتجاوز على حقوق وكرامة كل العراقيين الشرفاء متعاونا مع عملائه وخونة الوطن، وبذلك يكون من حق المقاومة الرد باستهداف المحتل الأمريكي- البريطاني وعملائه على ارض العراق، وأيضا حيثما يتيسر التعرض المشروع لمرتكزات الاحتلال ومنطلقاته سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو بشرية، أن قدرة الرد العراقي المقابل تتسع وتتنوع مستمدة شرعيتها من مقاومة الاحتلال التي لا تقبل أي انتقاص وتأويل.

 

عاش العراق حرا وليهزم الاحتلال..

عاشت المقاومة العراقية الباسلة وعاش جيش تحرير العراق..

عاش مناضلو ومجاهدو البعث وعاش الرفيق الأمين العام أمين سر قطر العراق..

المجد والخلود لشهداء العراق الأكرمين..

والله أكبر.. الله أكبر..

 

جهاز الإعلام السياسي والنشر

24 تموز 2003


tocontents.gif (1033 bytes)