بسم
الله الرحمن
الرحيم
أمة
عربية واحدة
ذات رسالة
خالدة
وحدة
حرية
اشتراكية
أيها
العراقيون
الأباة،
يا
جماهير الأمة
العربية
العظيمة،
تموز
العراقيين
كان دائما
مفخرة لهم
وللأمة منذ أن
أسست الدولة
العراقية
الحديثة،
وكان هذا
مفهوما
ومترسخا في
ضمير الشعب
والأمة، وان
محاولة "مجلس
الحكم"
العميل في
انتزاع معاني
تموز
ودلالاته
الوطنية
والقومية سوف
لن تنجح مهما
كان ذلك
مطلوبا من
أعضاء المجلس
بأمر صاحب
الولاية
الأمريكي. لقد
كان رد الشعب
والمقاومة
مقابلا وغير
منسجم مع
أوامر المحتل
الأمريكي
والقرارات
التنفيذية من
"مجلس الحكم"
العميل، فكان
الرابع عشر من
تموز يوما
مقاوما
أستهدف
المحتل
وعملائه، وسف
تكون أيام
تموز اللاحقة
أيام مقاومة
ورد ثوري
نضالي على
الاحتلال
وإداراته
ومجالسه
المعينة
وهكذا كل
الأيام حتى
دحر الاحتلال
وتحرير
العراق.
إن
المقاومة
الباسلة التي
يقودها
ويديرها حزب
البعث العربي
الاشتراكي
سوف تبقى تنال
من برامج
الاحتلال
مثلما تنال
دائما من
قواته
وإداراته
ومعداته، وهي
إذ تدخل صنوفا
جديدة من
المقاومة في
المنازلة،
بما فيها صنف
الدفاع الجوي
ومقاومة
الطائرات
وتستهدف
بالتعرض
القتالي
المنشاءات
والمدارج
والمسالك
الجوية لمطار
صدام الدولي،
فأنها تحذر
كافة شركات
ومؤسسات
الطيران
التجاري
المدنية من
عربية وغيرها
من استخدام
المسالك
الجوية
لأجواء
المطار ومن
إرسال
طائراتها
وأطقمها
للمطار.
المطار هدف
عسكري مشروع
للمقاومة وقد
فقد صفته
المدنية منذ
أن تعرضت عليه
قوات
الاحتلال في
الحرب وأقامت
على أرضه
معسكراتها
معتقلاتها.
هذا التحذير
سوف لن يكرر
وقد بدء تنفيذ
المهام
القتالية
المرتبطة
بالمطار وفقا
لمعطيات
الواقع الذي
تقدره
تشكيلات
المقاومة
المناط بها
هذا الواجب.
عاش
العراق حرا
وليهزم
الاحتلال..
عاشت
المقاومة
العراقية
الباسلة..
عاش
مناضلو ومجاهدو
البعث وعاش
الرفيق
الأمين العام
أمين سر قطر
العراق..
المجد
والخلود
لشهداء
العراق
الأكرمين..
والله
أكبر.. الله
أكبر..
جهاز
الإعلام
السياسي
والنشر
16
تموز 2003