بسم الله الرحمن الرحيم  

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة                                        ذات رسالة خالدة

وحدة حرية اشتراكية

 

أيها العراقيون الأباة،

يا جماهير الأمة العربية العظيمة،

كما كنا قد حذرنا متوعدين قوات الاحتلال الأمريكي- البريطاني خلال بياناتنا السابقة،  فأن المقاومة العراقية الباسلة قد أخذت منحى تصاعديا فيما يخص انتشارها الأفقي على امتداد تراب العراق الغالي، في الوقت الذي استمرت وتصاعدت فيه العمليات النوعية بما فيها التدخل الفني و الإداري المستهدف منع وتعطيل تطبيق خطط الاحتلال بالتعامل غير المشروع مع مرافق الشعب العراقي وممتلكاته وثروته النفطية. وخلال الفترة الممتدة من صدور بياننا الأول في العاشر من حزيران الماضي وحتى الآن، وهي فترة محدودة الزمن، فان حزب البعث العربي الاشتراكي بكوادره ومناضليه ومناصريه قد أكد مرة أخرى بأن عهد البطولة ليس مرحلة مضت في تاريخ الأمة العربية وأن البعث والبعثيين هم طليعة النضال القومي  التحرري والوطني الاستقلالي وأن تمسكهم الجهادى  بالمبادئ ينير لهم طريقهم الصعب الذي اختاروه واختطوه منذ خط البداية.

 

لقد تعرض بياننا الصادر في 16 تموز الماضي لموضوع تحذير شركات و مؤسسات الطيران التجاري المدنية عربية وغيرها من استخدام المسالك الجوية لأجواء مطار صدام الدولي ومن إرسال أطقمها وطائراتها للمطار، حيث صنفنا المطار كهدف عسكري مشروع للمقاومة،  وبأنه قد فقد صفته المدنية منذ أن تعرضت عليه قوات الاحتلال في الحرب وبعد أن أقامت على أرضه معسكراتها و معتقلاتها. لقد نجحت المقاومة بمنع تشغيل المطار وفقا لما حاولت إدارة الاحتلال عندما حددت أكثر من مرة مواعيد للتشغيل المدني للمطار، وكان لتمكن صنف الدفاع الجوي في تشكيلات المقاومة من التعرض على الطائرات الهابطة أو المقلعة لأكثر من مرة منذ تاريخ تحذيرنا السابق بهذا الشأن الأثر الواضح في إفشال برنامج تشغيل هذا المرفق.

 

لقد تم رصد أعداد من الطائرات العسكرية الأمريكية وغيرها وهي تهبط في المطار لتفرغ معدات قتالية وفنية مختلفة في رحلات مباشرة من والى المطارات العسكرية والمدنية الصهيونية، مرورا بالأجواء الأردنية، وأن مثل ذلك قد تم مؤخرا لهبوط في قاعدة الحبانية ، وكان للمقاومة فعلها بالتعرض وقصف التواجد الأمريكي في الحبانية لأكثر من مرة خلال الأسبوعين الماضيين. أن طبيعة المعدات والتجهيزات الفنية التي تأتي بها الطائرات الأمريكية من المطارات الصهيونية له استخدام مباشر في عملياتها ضد المقاومة الباسلة ومداهماتها وقتلها وتدميرها المستمر لحياة وممتلكات العراقيين، ولا يستبعد أبدا أن تكون تلك الطائرات محملة بعناصر متخصصة من الجيش والاستخبارات الصهيونية لنجدة ومساعدة قوات الاحتلال الأمريكي- البريطاني. إن ما تباشره القوات الأمريكية في هذا المجال من اعتبار أجواء فلسطين المحتلة والعراق المحتل مع أجواء الأردن مجالا جويا واحدا ليشكل سابقة في تكريس وتمكين المحتلين في فلسطين والعراق من إدامة احتلالهم وتفعيل مخططاتهم الإجرامية في حق الشعبين الفلسطيني والعراقي وامتهان سيادة الشعب الأردني.

 

عاش العراق حرا وليهزم الاحتلال..

عاشت المقاومة العراقية الباسلة..

عاشت فلسطين حرة عربية وعاش مجاهدوها الأبطال..

عاش الأردن حرا عربيا سيدا بعيدا عن تآمر المتآمرين..

المجد و الخلود لشهداء فلسطين والعراق..

والله أكبر.. الله أكبر..

 

جهاز الإعلام السياسي والنشر

10 آب 2003


tocontents.gif (1033 bytes)