بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة
قيادة قطر العراق ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
مكتب الثقافة والإعلام
وحدة - حرية - اشتراكية
اندحار المُحتلين في ديالى خطوة على طريق الحسم
يا أبطال العراق الصناديد
يا مجاهدو ديالى الغيارى
لقد جَسدتم ببطولاتكم النادرة وملاحمكم الخالدة في دحر المحتلين وعملائهم على مدى عمر الاحتلال وخصوصاً في الأسابيع الماضية روح المقاومة الأصيلة في العراق كله، فلقد هزمتم المحتلين الأميركان الذين أعلن قادتهم الميدانيون فشل هجومهم الشرير وحاولوا تبريره بـ (طبوغرافية الأرض) و(صعوبة التضاريس ) وكثرة البساتين والجداول والمرتفعات، بل أنهم اعترفوا ضمناً بضراوة المقاومة الباسلة ونجاح أساليبها القتالية والتكتيكية.
وقد عَبَر العميل المالكي وشُلته اللعينة عن خذلانهم المبين بإصدار ما يُسمى (قانون العفو)، والاعتقال العشوائي للمئات من أبناء ديالى الصامدة وبلغت هزيمتهم مبلغها المشين بإعلانهم حظر التجوال و(إيقاف العمليات) لمدة عشرة أيام، ولمدارة هزيمتهم المرة راحَ الناعقون باسم ما يُسمى وزارة الدفاع والداخلية و (قيادة العمليات) يُهددون بالإغارة على نينوى البطلة والتي اعترف القادة الميدانيون الأميركان أيضاً بهزيمتهم فيها .. واشتداد قوة وبأس المقاومة من جديد والتي يُسميها الناعق باسم وزارة الدفاع خسئ هو وأسياده المحتلين الأميركان والمتغلغلين الإيرانيين بـ (جيوب الإرهاب)، وهكذا يتمرغ المُحتلون الاميركان في وحل هزائمهم المُنكرة في نينوى وديالى وقبلها في بغداد والانبار وصلاح الدين وبابل والنجف .. وغيرها من محافظات العراق ومُدنه الصامدة، حَيث راحت الخسائر الأميركية تتصاعد على نحو مُريع لهم وبشكل لافت للنظر لم تقوى معها محاولاتهم البائسة في التعتيم الإعلامي، أن تحجب حقيقة خسائرهم الكبيرة التي سارت بذكرها الركبان ووصلت أخبارها الى قلب واشنطن وسان فرانسيسكو وأريزونا ونيويورك وغيرها، بل صارت مادة دسمة لكبريات الصحف الأميركية والبريطانية (الواشنطن بوست ونيويورك تايمز والديلي تلغراف والغارديان) وغيرها فضلاً عن قنوات التلفزة والصحف والإذاعات العالمية.
يا أبناء شعبنا المجاهد
لقد كان للنجاحات الاستراتيجية التي حققتها المقاومة الباسلة ولأساليبها التكتيكية القتالية الناجحة في الكر والفر والمباغتة .. وسحب العدو المُحتل الغاشم الى مناطق القتل دوراً كبيراً في تصعيد عملياتها القتالية الناجحة التي نفذتها وتنفذها بمعنويات عالية قل نظيرها مُستندة الى إيمانها العميق بالله الواحد الاحد وبفرض الجهاد الشرعي والوطني، وإيمانها العميق بحتمية انتصارها على المُحتلين وعملائهم وإرغامهم على الهزيمة والرحيل عن العراق فسال الدم العراقي الطهور مدراراً في شوارع بغداد وبساتين ديالى وحوض حمرين وفي منعطفات نينوى والموصل وفي ربوع صلاح الدين وبابل والبصرة وكربلاء والنجف الاشرف وكركوك ليمتزج الدم العراقي في سوح الوغى والجهاد الشريف مرغماً العدو الأميركي المحتل على الاعتراف بالهزيمة والخسران إلى الأبد.
وهنا تؤكد قيادة البعث والمقاومة بفصائلها كلها على حتمية هزيمة المعتدين المحتلين الأميركان الأوباش، وعلى ضرورة تسليمهم بالرحيل عن أرض العراق الطاهرة، كما دعى المجاهد عزة ابراهيم الدوري القائد الاعلى للجهاد والتحرير المجرم بوش للاعتراف بهزيمتهم والإعلان عن خسائرهم الحقيقية والانسحاب من العراق، وهكذا شهدت الأسابيع الماضية وستشهد الشهور القادمة جولات الحسم النهائي في سفر المقاومة العراقية المجيد وعلى امتداد أرض العراق كلها في الشمال وفي الوسط وفي الفرات الأوسط والجنوب الذي راحت تتصاعد المقاومة الباسلة فيه يوماً إثر آخر، ولن ينفع المحتلين وعملائهم من الجواسيس الصغار الندم.
أيها المقاومون الأبطال
يا فرسان العراق النشامى في ديالى ونينوى وارض العراق كلها
واصلوا صمودكم الأسطوري بوجه المُحتلون الأشرار والعملاء الصغار وجَرعوهم كؤوس الهزيمة المرة فأنهم والله يفزعون ويولون ويهربون أمامكم كالجرذان المذعورة فأن الله العلي القدير يُمدكم بجنود لم تروها تقاتل إلى جنبكم وتلهب ظهور المحتلين الغزاة البغاة وتابعيهم الأذلاء بحمم الحق الحارقة التي لا تبقي ولا تذر منهم ديارا فقد أزفت ساعة الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً.
لقد ملأ الإيمان قلوب المجاهدين البعثيين وقلوب المجاهدين كلهم وأبناء الشعب العراقي كله بما هَزمَ جمع الكفر والضلال والغي وجعلهم في طغيانهم يعمهون فتولاهم جند الحق بصولاتهم الجريئة العزوم في بساتين ديالى وذرى الحدباء وبطاح صلاح الدين وسهول بابل وأهوار الجنوب بضربات الحق الماحقة لباطلهم وغيهم الشرير.
وها هي شهور الحسم تتوالى سراعاً ليأذن الله بنصره المُبين وان تنصروا الله ينصركم، وإن ينصركم الله فلا غالب لكم، وعلى الله فليتوكل المؤمنون ويواصلوا مشوارهم الجهادي الحاسم فها هو صبح التحرير يشرق وهاجاً منيراً.
والله أكبر..
وإنا لمنتصرون..
والمجد لأمتنا والخلود لرسالتها..
والفوز للمقاومة العراقية المجاهدة..
والخذلان المُبين للمحتلين الأوغاد وعملائهم الأذلاء..
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام
20 آب 2008م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله