بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
السقوط الأخلاقي والسياسي للولايات المتحدة يؤشر هزيمتها العسكرية في العراق المقاوم
عندما تتوالى تصريحات القادة الميدانيين لجيش الاحتلال عن استحالة هزيمة البعث والمقاومة العراقية المسلحة، وتتزامن تلك التصريحات مع تصريحات قائد العمليات المركزية ورئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية، وتتوج بتصريحات وزيرة الخارجية رايس أثناء زيارتها المرعوبة للعراق المقاوم قبل أيام... عند توالي كل تلك التصريحات اليائسة وفي فترة زمنية قصيرة، يتجسد دخول الاحتلال الأمريكي بمرحلة الانهيار التام من خلال ما تعكسه تصرفات البنتاغون في واشنطن، والتي لا تتم إلا من خلال التصرفات اللاأخلاقية والمنافية لكل الاتفاقيات الدولية الخاصة بمعاملة أسرى ومعتقلي الحرب. الجيش الأمريكي يهزم في العراق والإدارة الأمريكية في واشنطن تؤكد السقوط الأخلاقي والسياسي للولايات المتحدة في مرحلتها الإمبريالية العظمى.
أيها العراقيون الأباة،
يا أبناء الأمة العربية المجيدة ويا أحرار الإنسانية،
أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،
في المواجهة التاريخية المفتوحة والمستمرة وغير المحسومة بعد بين البعث والإمبريالية الأمريكية وحليفتها الصهيونية العالمية، كانت الولايات المتحدة ولا زالت تشخصن مواجهاتها، وخاصة في ظل إدارة الرئيس بوش الابن الذي حمل حقدا عائليا وثأرا اقتصاديا ونفطيا وعقيدة دينية متصهينة في مواجهة قائد البعث والعراق وحادي نضال الأمة، وفي الوقت الذي اصطدم فيه بما أعده له البعث والقائد المجاهد صدام حسين، حيث سقطت ذرائعه العدوانية الحاقدة ومرغت أنوف قواته بتراب العراق المقاوم، أصبح البعث وصدام حسين نموذج النضال الإنساني في مواجهة الإمبريالية الأمريكية وتفردها العدواني الطاغي بالقوة المدمرة.
عندما تسرب وزارة الدفاع الأميركية صورا للقائد المتحدي في زنزانة الأسر الشرف، إلى واحدة من صحف التبلويد الرخيصة في لندن، عاصمة التبعية لواشنطن حيث البلد الذي اعتاد مواطنوه على قراءة فضائح الأسرة المالكة فيه ورؤساء ووزراء الحكومة وعائلاتهم، فإنها تخطيء الفعل وتخيب الرجاء وتؤكد قصور ستراتجيتها في العراق المقاوم، مثلما تؤكد أولا وقبل ذلك كله السقوط الأخلاقي والسياسي لحكومة ومسئولي الولايات المتحدة. وعندما يبرر من سرب الصور في وزارة الدفاع الأميركية ذلك الفعل، بأنه جهد في محاولات الولايات المتحدة الخائبة واليائسة للتأثير على المقاومة العراقية المسلحة البطلة، فأنه يكون قد أضاف ما يؤكد إلى ما ذهب أليه البعث بعوّق وقصور ستراتيجية الولايات المتحدة في مواجهة البعث والمقاومة.
إن كل محاولة من قبل الولايات المتحدة وعملائها للنيل من شخص وعنفوان وتحدي وإنسانية الرفيق القائد صدام حسين، سيكون نصيبها كسابقاتها الفشل... وترتد سهاما قاتلة على صدور الحقد الإمبريالي والصهيوني والشعوبي. فالبعث وصدام حسين سيبقيان المعسكر المقابل الذي ينجز حثيثا في جهاده العراقي والقومي والإنساني باتجاه تدمير المخطط الاحتلالي الإمبريالي في العراق والذي سيكون تدميرا لمجمل مكونات المشروع المجدد للإمبريالية الأمريكية في استهدافاته الكونية.
وفي هذه المناسبة التي استدعت صدور هذا البيان، سيكون لازما توجيه الرسالة مرة ثالثة للهيئة الدولية للصليب الأحمر، فالبعث والمقاومة يدينان ويتهمان تلك الهيئة التي تخلت عن واجباتها في العراق المحتل بسبب من مهادنتها وتبعيتها للاحتلال بحيث أصبحت مشاركة للاحتلال في مجمل معاملته التعسفية واللاإنسانية للأسرى والمعتقلين في العراق المحتل، وهنا لابد وان نشير إلى بيانينا الموجهين للهيئة بتاريخ 13/10/2004 و تاريخ 2/1//2005 ؟. ألا تدان تلك الهيئة وتعتبر جزاء متمما للاحتلال وسياساته وممارسته اللاإنسانية في العراق؟.
البعث والمقاومة وقد امتلكا المبادرة الميدانية في العراق المقاوم، كان وسيبقى ردهما في سياق معركة تحرير العراق... وهما يدفعان الاحتلال وقواته إلى مرحلة الانهيار التام، وذلك الانهيار ينعكس بالسقوط الأخلاقي والسياسي للإدارة الأمريكية ومؤسساتها المعنية وشخوصها.
عاش العراق حرا وليهزم الاحتلال،
عاشت المقاومة العراقية المسلحة الباسلة،
عاش الرفيق صدام حسين القائد المناضل المتحدي مدبر المقاومة وملهمها في عرينه،
عاش حزب البعث العربي الاشتراكي ومناضليه الميامين،
عاشت قيادة قطر العراق وأمين سرها وكالة القائد الميداني للمقاومة المظفرة،
عاش القادة والآمرين والوزراء والمسؤولين الأسرى والمعتقلين،
السقوط الحتمي عسكريا وسياسيا وأخلاقيا للولايات المتحدة و أدارتها،
والله اكبر... الله أكبر وليخسأ الخاسئون،
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في العشرين من أيار 2005