بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
وحدة حرية اشتراكية
الخيارات الحرة للشعب الفنزولي الصديق تصب في تعطيل برنامج التجديد العقيدي للإمبريالية الأمريكية
في خضم معركة تحرير العراق من الاحتلال الأمريكي التي أسس لها البعث وتخوضها المقاومة العراقية المسلحة.. وفقا لمنهاج سياسي وستراتيجي نضالي، أعتبر بحق فأصاب، أن معركة التحرير التي تخوضها المقاومة العراقية المسلحة هي استمرار لمواجهة ممتدة وغير محسومة النتائج بعد بين البعث والإمبريالية الأمريكية وأدواتها العربية والإقليمية، على قاعدة التقابل التاريخي بين الأمة العربية وأعدائها.. في خضم هذه المعركة التي وضع فيها البعث ووضعت فيها المقاومة العراقية المسلحة المشروع الإمبريالي الأمريكي المجدد في مواجهة مأزقه المتعمق والمتسارع، استطاع يوم أمس الشعب الفنزولي الصديق بخياراته الديمقراطية الحرة، وتحركه الشعبي المضاد لمخططات الإمبريالية الأمريكية في فنزويلا و عموم أمريكا اللاتينية، من دحر المشروع المبيت لتدمير مكاسب الشعب الفنزولي وقاعدته الشعبية الثورية العريضة، التي أسست لها وتشاركت معها سياسة الرئيس هوغو شافيز. لقد جاءت نتائج الاستفتاء العام مخيبة لآمال الولايات المتحدة والإدارة الجمهورية والمحافظين الجدد ومنظريهم الصهاينة..
البعث والمقاومة العراقية وشعب العراق لهم مكسبا معنويا وإنسانيا في فوز الرئيس شافيز بالاستفتاء العام على استمرار ولايته الدستورية كرئيس منتخب وشرعي لفنزويلا، وهم يستذكرون موقفه المتميز ومبادرته المتفردة بكسر الحصار وزيارته الرسمية لجمهورية العراق، حيث أكد على وحدة مسار الإنسانية الحرة الشريفة في دفاعها المشروع عن حقوق الشعوب، وتصديها لمخططات الإمبريالية الأمريكية، ومساعي الهيمنة على مكامن الطاقة، وشرور العولمة المتوحشة، ومخططات دعم الخونة والعملاء في أقطار العالم. إن البعث ومناضلوه و أبناء الأمة العربية يرون في نتائج الاستفتاء تأكيدا لروح الثورة البولفارية التي كان ولا يزال الرئيس شافيز يعتبر نفسه امتدادا وطنيا لها، ولا يعتبرها محطة تاريخية معزولة في تاريخ أمريكا اللاتينية، وهو من منطلقه الوطني والإنساني هذا خاطب باعتزاز وتقدير عاليين باسمه واسم شعوب أمريكا اللاتينية الرفيق القائد صدام حسين الأمين العام ورئيس جمهورية العراق، مؤكدا على موقع البعث والقائد والعراق في معركة الإنسانية الكبرى لدحر مخططات الإمبريالية الأمريكية.
البعث والمقاومة المسلحة وشعب العراق يهزمون بالدم والسلاح مخطط الإمبريالية الأمريكية، التي عرفت "الإمبريالية" تحدي البعث التاريخي منذ أمد، وتوهمت هزيمته بالسلاح فأوقعها في مأزق الدم المستمر، وفرض صيغ المواجهة المستمرة بالسلاح، وأحدث في مشروعها الكوني عوقا مستمرا، بحيث يؤذي نفسه بمقدار أذيته للآخرين.. وبالتالي تكثر المطالبات بعزله. وكذلك فعل الشعب الفنزولي فقبل التحدي الذي طرحته الإمبريالية وعملائها في الداخل، فكان الاستفتاء ونتائجه نصرا لشعب فنزيلا وخيارته وحقوقه المكتسبة وهزيمة لمن طالب بإجراء الاستفتاء.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في السابع عشر من آب 2004