بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة                                               ذات رسالة خالدة

وحدة - حرية - اشتراكية

 

الذكرى الخامسة عشر لأم المعارك الخالدة: استمرارية المواجهة  تؤكد  شرعية وأرجحية المقاومة المسلحة في المنازلة الكبرى

 

منذ ليلة السادس عشر على السابع عشر من كانون ثـاني 1991 وحتى هذه اللحظة، كان ولا يزال البعث في مواجهة مباشرة ومستمرة بصفحاتها العسكرية المتتالية مع الإمبريالية الأمريكية وحلفائها وعملائها، وكان ولا يزال الاصطفاف بتقابله الوطني والقومي والإنساني والحضاري  والعقيدي... يتشكل ويتمحور في سياق استهداف البعث ومشروعه النهضوي من قبل الطرف المعادي للعراق والأمة من جهة، وفي سياق تمسك البعث بمبادئه، ونضاله المستمر  في  تطبيق وتحصين مشروعه النهضوي، وجهاده المشروع في دحر العدوان والاحتلال، والحفاظ على وحدة وسيادة وحرية وعروبة العراق، وتأكيد الحق التاريخي باسترجاع المغتصب و المقتطع من أرض العراق من جهة مقابلة.

 

أيها الشعب العراقي الأبي،

يا أبناء الأمة العربية المجيدة،

أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،

 

التوقف عند ذكرى أم المعارك الخالدة في هذه المرحلة من عمر الثورة العراقية المسلحة في مواجهة الاحتلال الأمريكي وحلفائه وسلطته العميلة، يبرز ويؤكد أصالة وصواب المنظور الستراتيجي للبعث في تدبير و إطلاق واستمرار وتصعيد المقاومة المسلحة، كصفحة قتالية مستوجبة ومشروعة وطنيا وقوميا وإنسانيا لحسم المواجهة التاريخية المفتوحة وغير المحسومة بعد مع الإمبريالية الأمريكية. وعندما كشفت صفحة أم المعارك الخالدة  في المنازلة  الكبرى عن حقيقة الاستهداف الإمبريالي والصهيوني لضرب وإسقاط البعث  ومشروعه النهضوي في العراق، فأن البعث والقوى الشريفة في الأمة قد تكشفت لهم وتأكدت حقيقة التحالف الدولي والإقليمي المؤسس على قاعدة ضيقة من المصلحة المشتركة للولايات المتحدة والصهيونية العالمية وأنظمة عربية متآمرة وقوى طائفية شعوبية ورجعية دينية، بضرب البعث وإسقاط القيادة السياسية الوطنية لجمهورية العراق.

 

أيها البنادق المقاتلة في جيش العراق وسرايا البعث وتشكيلات المقاومة الوطنية المجاهدة،

 

إن المنازلة الكبرى في صفحاتها وصولاتها المتتالية والموصولة... في أم المعارك، وتحدي مناطق حظر الطيران، والحواسم، والثورة العراقية المسلحة المستمرة لدحر الاحتلال... وتدمير السلطة العميلة.... وتحرير العراق... واسترداد سيادته ومناطقه المغتصبة والمجتزأة، هذه المنازلة تعكس على الأرض حقيقة المواجهة التاريخية المفتوحة وغير المحسومة بعد بين البعث والإمبريالية الأمريكية، والتي بدأت تتشكل وتتوضع صفحاتها السياسية والاقتصادية العسكرية منذ إنجاز تأميم النفط العراقي في العام 1972. واليوم حيث نجحت المقاومة العراقية المسلحة في ثورتها المستمرة، كما أرادها ودبر لها وأدارها البعث، يكون العراق وشعبه المقاوم قد أدخل الاحتلال الأمريكي وفي فترة قياسية في مرحلة الانهيار، بعد أن أدامت وعمقت المقاومة المسلحة مأزقه السياسي والعسكري بشكل متصاعد ومتسارع، وفقا للصياغة البعثية لمنهاج المقاومة السياسي والستراتيجي.

 

جهاز الإعلام السياسي والنشر

حزب البعث العربي الاشتراكي

 

العراق في السادس عشر من كانون ثاني 2006