بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية – اشتراكية
ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز المجيدة كانت ولا زالت ثورة التحرير
أيها العراقيون الأباة،
يا أبناء الأمة العربية المجيدة،
أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،
للمرة الثالثة يحي البعثيون المناضلون وجماهير الأمة وشعب العراق الأبي ذكرى ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز المجيدة، في خضم معركة تحرير العراق من الاحتلال... حيث تبقى الثورة معايشة الاستمرار النضالي والالتزام القومي التحرري والتحدي المصيري، في سياق المواجهة التاريخية المفتوحة والمستمرة وغير المحسومة بعد مع الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية. البعث الثوري فجر الثورة واستنهض تاريخ الأمة وتحدى وبنى المشروع النهضوي... في مواجهة مستمرة، اقتضت من القوى المعادية العدوان والاحتلال بعد الحصار الطويل، مؤملة حسم المواجهة التاريخية مع البعث لصالحها. والبعث المقاوم أطلق المقاومة العسكرية المسلحة المدبرة والفورية للاحتلال، ونجح في فرض استمرارية المواجهة التاريخية، وجعلها غير محسومة لصالح القوى المعادية، التي تورطت في حربها واحتلالها للعراق.
ذكرى الثورة في هذا العام تحمل معانياً نضالية وجهادية سامية، وتؤشر لنتائج ميدانية عظيمة، وتؤكد على صحة النهج السياسي للثورة وقيادتها، وتجسد ثورية الحزب وقدراته النضالية الخلاقة، في مواجهة تاريخية صعبة ومصيرية، يخوضها نيابة عن الأمة الواحدة، واستنهاضاً إيجابياً لتاريخها، واستشرافاً لمستقبلها وكرامة أجيالها القادمة، وحمله المستمر لرسالتها الخالدة، حيث تؤشر دلالات الحسم في المواجهة الجارية لصالح البعث المناضل والعراق المقاوم والأمة العربية، وبالرغم من تكالب القوى الإمبريالية والصهيونية واصطفاف الخونة والمتآمرين.
عاشت ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز ثورة التحرير،
عاش حزب البعث العربي الاشتراكي حزب الثورة والبناء والمقاومة،
عاش ثوار تموز وعاش القائد صدام حسين،
عاش العراق وعاشت وحدته وعروبته ودوره الذي أراده البعث في خدمة فلسطين والأمة،
عاشت فلسطين حرة عربية أبية،
المجد والنصر للمقاومة العراقية المسلحة،
والله اكبر... الله أكبر وليخسأ الخاسئون،
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في الخامس عشر من تموز2005