بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة                                                       ذات رسالة خالدة

وحدة - حرية - اشتراكية

 

تحية الشعب والأمة لقائد المقاومة والجهاد الرفيق القائد صدام حسين

 

اليوم كنت أيها الرفيق القائد كما عهدناك دوماً، قائداً مناضلاً، بعثياً مجاهداً، عراقياً مقاوماً، تقاتل في الكلمة والموقف المتحدي المقتدر، مثلما قاتلت بالبندقية كل أعداء العراق والأمة والإنسانية. اليوم خاطبت الشعب والأمة وأنت تمثل ولا تزال الشرعية الوطنية والدستورية، وأنت كما عهدك النضالي المشرق أبداً، مبادراً مسؤولاً، ومضيفاً على مهامك الصعبة، فكنت ولا تزال القائد العام للقوات المسلحة المجاهدة.

 

اليوم هربوا من المواجهة معك، وكانت أدواتهم جبانة ومرعوب، كجبن ورعب الطائفية الشعوبية والتقسيمية الانفصالية، فكشفوا عن حقدهم الدفين وتبعيتهم الذليلة وعمالتهم التاريخية لأعداء العراق ومحتليه وسارقي ثروته.

 

اليوم كنت قائد الشعب وضميره، وكنت أمين البعث وحادي ركبه النضالي، وكنت قائد الجيش والمقاومة.

 

أيها الشعب العظيم،

أيتها الأمة المجيدة،

أيتها المقاومة الظافرة،

 

تكشف "المحكمة" ومكوناتها في الصف المقابل للرفيق القائد ورفاقه وهيئة إسناده ودفاعه، ماهية تشكيلها الطائفي الشعوبي، والتقسيمي الانفصالي، وفقاً لما يبتغى المحتل، وكيفما يذعن عملائه، ولا تستطيع في مواجهتها للرفيق القائد من التماسك والصمود، حيث "إفادة" الرفيق القائد هي في اعترافهم المكنون والمرعوب خطاب الرئيس الشرعي للشعب، والأمين العام المناضل للحزب، والقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة.

 

لقد تجلت المواجهة البعثية المفتوحة والمستمرة في موقف وخطاب ومفردات قائد المقاومة، مثلما تتجلى صفحات المقاومة العراقية المسلحة الظافرة، مع كل طلقة بندقية ومع كل صولة فدائية ومع كل عملية جهادية، كما أرادها ودبرها وهيأ لها القائد صدام حسين المجيد.

 

جهاز الإعلام السياسي والنشر

حزب البعث العربي الاشتراكي

 

العراق في الخامس عشر من آذار 2006