بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
قيادة قطر العراق ذات رسالة خالدة
مكتب الثقافة والإعلام القطري
وحدة - حرية - اشتراكية
برزان التكريتي وعواد البندر يلتحقان بدرب الشهادة من أجل الوطن والله
اليوم أقدمت سلطات الاحتلال الأمريكي على تنفيذ حكم الاغتيال في الشهيدين البطلين برزان التكريتي وعواد البندر السعدون كجزء من مسلسل الاغتيالات الذي اقره جورج بوش في خطته الأخيرة ، التي تقوم على توسيع نطاق الخراب والجريمة انتقاما من شعب العراق وقادته ومحاولة جديدة لإشعال فتنة طائفية ، على أمل جنوني محموم ويائس وهو قلب مسار الثورة المسلحة ودفعها باتجاه صراع عراقي – عراقي ، تعتقد الإدارة الأمريكية خاطئة انه سيمكنها من تحقيق هدف استعمارها للعراق . وكما في جريمة اغتيال سيد الشهداء صدام حسين فأن الجريمة الجديدة لأمريكا وإيران اتسمت بخسة ووحشية لا نظير لهما بتعمد قطع رأس الشهيد برزان من خلال عمليات تعذيب طويلة تعرض لها أدت إلى استشهاده وليس أثناء تنفيذ حكم الإعدام كما أعلن.
إن روح الحقد على العرب والعروبة هي ابرز السمات المشتركة للتحالف الأمريكي الإيراني في العراق، فلولا تسليم أمريكا للشهيدين برزان وعواد للحكومة العميلة لإيران، ولولا تسليم الشهيد القائد صدام حسين قبل ذلك لما تمكن عملاء ايران من التمثيل بالشهداء بعد موتهم ولا تعذيبهم قبل الاستشهاد. أن أمريكا وبريطانيا شريكان مباشران في جرائم الاغتيال هذه وتتحملان المسؤولية القانونية والأخلاقية كاملة، وهذا الحكم ينطبق على كافة الدول التي لها قوات في العراق تساعد أمريكا في احتلالها وتنفيذ جرائمها البشعة ضد شعب العراق.
أن حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي يؤكد لجماهير العراق وامتنا العربية بأن دم شهداء العراق والعروبة لن يذهب هدرا وأن المجرمين القابعين في واشنطن وطهران سيقدمون للعدالة في يوم ما ، وسيكون الثأر للشهداء شاملا، وليس أفضل ثأرا لهم من تحرير العراق من المحتلين الأمريكيين والإيرانيين. إن المهمة الأساسية للحزب والمقاومة الآن هي تحرير العراق ولن يحيدا عن هذا الهدف أبدا مهما فعل الاحتلالين الأمريكي والإيراني لجر العراقيين لحرب أهلية. لذلك فإننا ندعو جماهير عراقنا العظيم للحذر من دسائس الاحتلال وإيران وتجنب الانجرار للدعوات الطائفية المتبرقعة باسم الثار للشهداء كرد على جرائم واستفزازات الطائفية الصفوية، التي تمثل المطامع الفارسية وليس التشيع العلوي. إن الذي اغتال أبطالنا هو أمريكا وإيران وليس أي عراقي حقيقي، ومن نفذ الأمر هو المخابرات الإيرانية وعملاءها من أصول إيرانية معروفة. لذلك فعلى جماهيرنا أن تعي هذه الحقيقة وتركز كل هجماتها وردودها على الاحتلالين الأمريكي والإيراني وأن تتجنب كل استفزاز طائفي تتعرض له وأن ترد عليه بتأكيد التمسك بالرابط الوطني والقومي لكل شعب العراق من الجنوب حتى الشمال وليس بلغة طائفية.
مرة أخرى يشير حزبنا إلى أن سياسة الاغتيالات هذه ليست سوى تأكيد آخر لحقيقة أن الاحتلال قد هزم وأنه بهذه الجرائم يريد حرف مسار الأحداث لكن إصرار المجاهدين وتضحياتهم الغالية سوف تبقي العدو المشترك أمريكا وايران في منطقة الهزيمة. إن مواجهة هذه الخطة الأمريكية-الإيرانية الجديدة بنجاح يمكن تحقيقه فقط بوحدة المقاومة المسلحة وتعاليها على المواقف الذاتية والنعرات الطائفية، وبقيام الجبهة الوطنية الشاملة التي تضم كل مناهضي الاحتلال.
إلى المزيد من اليقظة والحذر يا جماهير شعبنا العظيم، وإلى الوحدة الكفاحية يا قوانا الوطنية العراقية، وإلى ضبط النفس والتركيز على الاحتلال وأعوانه.
المجد والخلود لشهداء العراق والأمة العربية وعلى رأسهم سيد الشهداء صدام حسين والشهيدين برزان التكريتي وعواد البندر السعدون.
العار لأمريكا وإيران أعداء العراق والأمة العربية..
عاشت المقاومة الوطنية العراقية بكافة فصائلها المجاهدة..
عاشت وحدة المجاهدين العراقيين..
النصر للثورة العراقية المسلحة..
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام القطري
بغداد عاصمة صدام الشهيد
15 – 1 – 2007