بسم الله الرحمن الرحيم
حرب تحرير العراق ومعركة تدمير السلطة العميلة لها صفحاتها المتتالية في سياق استمرارية المقاومة المسلحة
أيها العراقيون الأباة،
يا أبناء الأمة العربية المجيدة،
أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،
على قاعدة المقاومة والتحرير، وتمسكا بخيار المقاومة المسلحة غير المرتد، يواصل الرفاق البعثيون والمقاومون المجاهدون صولاتهم المقتدرة، وتصديهم العنيد لقوات الاحتلال الأمريكي – البريطاني وقطعان السلطة العميلة ومليشيات الشعوبية والطائفية، في عروس مدن العراق الفلوجة البطلة العصيّة وفق سياق تعبوي مدروس و اعتبار عملياتي متحرك ونفس استشهادي وتصميم جهادي وصبر صحابي. وفي الوقت نفسه تنفذ الصولات العزومة للبعثيين والمقاومين في أحياء بغداد وطرقها وأريافها المحيطة باتجاهاتها الأربع، وفي مدن وقصبات نينوى وديالى وصلاح الدين والتأميم والأنبار وبابل وكربلاء والنجف والبصرة، وأن تكتم الإعلام المتآمر أو المؤتمر. هذه الصولات العزومة تنفذ في سياق حرب تحرير العراق... وهي في الوقت نفسه تترجم عمليا هدف تدمير هياكل السلطة العميلة المتوضع في صلب ستراتيجية المقاومة العراقية المسلحة.
ان التوقيتات التي أختارها المحتل الأمريكي وأمر السلطة العميلة بإعلانها، كانت توقيتات مفروضة على المحتل بفعل عمليات المقاومة ومأزق الاحتلال المعاش، وان ما قام به المحتل وخاصة في الفلوجة البطلة قبل الإعلان الرسمي عن بدء العمليات التدميرية للمدينة العصيّة، لهو جزء أساسي من صفحة عدوانه على الفلوجة وان أخفاه بسب الانتخابات الرئاسية الأمريكية في حينه. وأكثر من ذلك فان إعلانات الاحتلال المتناقضة عن سير العمليات القتالية و مآلها في الفلوجة... لهو محكوم بصمود مقاتلي المدينة وتكتيكاتهم القتالية أولا، وبصولات البعث والمقاومة التعرضية ذات الاعتبارات التعبوية المستهدفة في ساحات القتال الأخرى خارج الفلوجة ثانيا، وباستحقاق مؤتمر شرم الشيخ المروج للانتخابات المهزلة في الأسبوع القادم ثالثا. والاعتبارات الثلاثة السابقة يتعامل معها الاحتلال في سياق ردة الفعل، لأنه وكما في المرات السابقة، وبفعل المأزق التعمق والمتسارع الذي وضعته فيه المقاومة العراقية المسلحة يصبح أسير برامجه وتوقيتاته المحكوم عليها بالفشل في تقابلها "الثابت" مع المقاومة العراقية المسلحة "المتحركة".
الصفحات الآتية في الصولات المدبرة للبعث والمقاومة العراقية المسلحة سوف تحقق على المدى الآني هدفين أثنين وسيطين في سياق الاستهداف الستراتيجي بدحر الاحتلال وتحرير العراق:
الأول، ليس هناك من عملية سياسية في العراق المحتل.
والثاني، مع عدم وجود العملية السياسية... ستنتفي السلطة العميلة وتدمر هياكلها وشخوصها.
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في الرابع عشر من تشرين ثاني 2004