بسم
الله الرحمن
الرحيم
أيها
العراقيون
الأباة،
يا
أبناء الأمة
العربية
لمجيدة،
أيها
الرفاق
البعثيون
وأيها
المقاومون
المجاهدون،
بالتهيئة
المسبقة
والتدبير
المستهدف من
قيادة البعث..
انطلقت
المقاومة
العراقية
المسلحة
موصولة بفعل
القوات
المسلحة
العراقية
البطلة في
مواجهة
العدوان
ومتممة له،
وأبقت حالة
المواجهة
العسكرية على
قوات
الاحتلال..
وخطأت القرار
السياسي
الأعلى في
واشنطن وجعلت
من إعلانه عن
وقف العمليات
الحربية
أضحوكة عابرة..
وفاجأت
الاحتلال
والعملاء
والخونة
مثلما فاجأت
المتآمرين من
الأنظمة
العربية
المتحالفة
والمساندة
للعدوان
والاحتلال، في
الوقت الذي
شكلت فيه
مفاجأة الأمة
لنفسها. هكذا
صممها البعث
عندما كانت
الحرب خيارا
أمريكيا
لازما، بني
على أسس من سؤ
تقدير مستند
إلى طبيعة
إمبريالية
حاقدة مدعومة
ومحفزة من
الصهيونية.
وقد كانت
قيادة البعث
والمقاومة
واعية لطبيعة
المرحلة
ومستلزماتها،
ومستشرفة
لمستقبل
المواجهة،
حيث حددت
منهاج
المقاومة
السياسي
والستراتيجي
وخارطة
الأهداف
والمستهدفين،
في الوقت الذي
ربطت فيه
وبشكل مشروع
بين الاحتلال
وصيغه
وإفرزاته
التي تعاملت
وتتعامل
وستتعامل
معها
المقاومة
المسلحة
قتاليا
مساوية إياها
بالاحتلال
نفسه.
في
هذا الوقت
الذي حددت فيه
المقاومة
بفعلها
الجهادي
الموصول
وعملياتها
القتالية ذات
الاستهداف
المعني طرفي
المعادلة في
العراق
المحتل: المقاومة
المسلحة في
مواجهة
الاحتلال
وواقعه
وافرازاته،
يكون واجبا
على البعث أن
يحيي ويقدر
عاليا ويعرف
الأمة
المجيدة
بتنوع فعل
المقاومة
الجهادي وفقا
لما تتطلبه
طبيعة
المواجهة
الدائرة:
تحية
الشعب
العراقي و
الأمة والبعث
لقوات الأمن
القومي ترصد
وتخرق وتعايش
وتضلل قوات
الاحتلال
والخونة
والعملاء
وتشخص
الأهداف
والمستهدفين.
تحية
الشعب
العراقي و
الأمة والبعث
لمنتسيبي
الجيش
العراقي
البطل الذين
واصلوا ولا
زالوا
المواجهة مع
قوات
الاحتلال
وفقا لطبيعة
الحالة
العسكرية
المعاشة
وأداموا
فعلهم
المقتدر
بخبرة
المحاربين
المحترفين في
صنوف القوات
المسلحة
المختلفة.
تحية
الشعب
العراقي
والأمة
والبعث
لفدائي صدام
الأبطال رجال
المهمات
النضالية تحت
كل الظروف
وملتزمي
المواجهة مع
قوات
الاحتلال
وجها لوجه.
تحية
الشعب
العراقي
والأمة
والبعث
لمناضلي حزب
البعث العربي
الاشتراكي في
تصديهم
البطولي
سياسيا
وقتاليا
للاحتلال
وبرامجه
وآلته
الإعلامية
وحربه
النفسية
وتجويعه
المنظم
لعائلاتهم
ومطاردته
المستمرة
لشخصوهم.
تحية
الشعب
العراقي
والأمة
والبعث
لخلايا
المقاومة
المسلحة
وتشكيلاتها
تحت العناوين
والمسميات
المختلفة
مديمة
للمواجهة
ومعممة لها
وملتصقة مع
جماهيرها
الرافضة
للاحتلال
ومخططاته
وصيغه.
تحية
الشعب
العراقي
والأمة
والبعث
لمجاهدي
ومبدعي
التصنيع
العسكري
يهيئون
ويصنعون في
الظرف الأصعب
مستلزمات
الموت
والتدمير
لقوات
الاحتلال
وعملائه.
تحية
الشعب
العراقي
والأمة
والبعث لمن
شكلوا خطوطا
مقاومة
وفاعلة ضمن
صيغ وإفرازات
الاحتلال وهم
ضربوا
ويضربون
وسيضربون من
داخل تلك
الصيغ
والإفرازات.
تحية
الشعب
العراقي
والأمة
والبعث
لعائلات
المقاومين
والمجاهدين
والمناضلين
صامدين
صابرين
وشاحذي الهمم
ومتجذرين في
ارض العراق
يقلعون
المحتل ولا
يقلعهم عن
موقفهم جوع أو
عطش أو خوف.
تحية
الشعب
العراقي
والأمة
والبعث
للشهداء
الأكرم من
جميعا.
تحية
الشعب
العراقي
والأمة
والبعث
للرفاق
والمقاومين
الأسرى
صامدين
ومتحدين وفي
المقدمة منهم
الرفيق
الأمين العام
الرئيس
المناضل صدام
حسين.
تحية
الشعب
العراقي
والأمة
والبعث لكل
داعمي
المقاومة
المسلحة
بالكلمة
واللحن
والإبداع
الفني ولكتبة
الشعارات
وموزعي
المنشورات
ومطلقي
الهتافات
الوطنية عند
كل عملية
قتالية وفي
مواجهة جنود
الاحتلال
وعملائه.
بفعل
هؤلاء بدأت
المقاومة
مبكرة
وستستمر
وتتعمق
وتنتشر وتعمم
حتى يطرد
الاحتلال
ويحرر
العراق،
وبفعلهم
وجهادهم
تستعيد الأمة
مقدرتها على
الصمود وتسقط
عنوان
الهزيمة
وتستشرف
مستقبلها
الواعد وتحمل
باقتدار
رسالتها
الخالدة.
عاش
العراق حرا
أبدا،
عاشت
فلسطين حرة
عربية،
عاش
حزب البعث
العربي
الاشتراكي
ومناضلوه
الميامين،
والله
اكبر.. الله
أكبر، وليخسأ
الخاسئون،
جهاز
الإعلام
السياسي
والنشر
حزب
البعث العربي
الاشتراكي
13
شباط 2004