بسم الله الرحمن الرحيم  

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة                                        ذات رسالة خالدة

وحدة حرية اشتراكية

 

"بيان إدانة وتحذير مع عودة تشغيل الرحلات الجوية الأردنية إلى ومن مطار صدام الدولي"

بكل أسف يصدر عن جهاز الإعلام السياسي والنشر في حزب البعث العربي الاشتراكي هذا البيان، بعد أن أعادت وبناء على طلب من قوات الاحتلال وشركة KBR الأمريكية، شركة الطيران الأردنية المعروفة "بالأجنحة الملكية" رحلاتها المبرمجة من عمان إلى بغداد وهبوط طائراتها على أرض مطار صدام الدولي. لقد حددت بيانات عدة صادرة عنا من مغبة قيام شركات الطيران التجارية، وخاصة العربية منها، بتشغيل رحلات من وإلى مطار صدام الدولي ومطار البصرة الدولي، حيث كان ذلك في 16 تموز و23 آب 2003. وكذلك فقد بين البيان الصادر عنا بتاريخ 10 آب من العام الماضي أن الطيران العسكر لقوات الاحتلال الأمريكية يقوم بالطيران والتحليق من قاعدة الحبانية الجوية إلى مطارات صهيونية في فلسطين المحتلة وبالعكس، عبر الأجواء الأردنية، وهو بذلك يكرس من اعتبار تلك الأجواء وحدة واحدة مفتوحة أمام طيرانه العسكري، بما يشكل إضافة لتكريس الاحتلال امتهانا واضحا لسيادة الشعب العربي الأردني.

من المعروف لدينا ولدى آخرين أن إعادة تشغيل الرحلات التجارية الأردنية جاء بناء على طلب من قوات الاحتلال وشركة KBR الأمريكية، التي تدير مكتبا لوجستيا وتجاريا ناشطا في عمان، بعد أن تم تكليف مقاولين أردنيين متنفذين وأبناء لمسؤولين في الحكم ومؤسساته، من تنفيذ أعمال إنشائية في بناء المعسكرات الدائمة للقوات الأمريكية المحتلة، في مناطق غرب وشمال العراق. ولقد جاء بياننا الصادر في 2 كانون الأول من العام الماضي تحت عنوان "تحية لقوات الأمن القومي" رسالة لهؤلاء المقاولين والسماسرة الوافدين.. بأنهم مرصدون وعين المقاومة غير غافلة عنهم، وردها وارد عليهم. إن تمادي الممارسات الرسمية الأردنية والمحسوبة وفقا لمتطلبات قوات الاحتلال أولا، وتأميننا للسمسرة والعمولات لطبقة محسوبة على الحكم أو هي واجهته التجارية ثانيا، إنما يشكل خدمة مقصودة للاحتلال وبالضد من مصلحة وسيادة العراق وشعبه.

نعود ونحذر بأن مطار صدام الدولي والممرات الجوية الموصلة إليه هي أهداف عسكرية مشروعة للمقاومة المسلحة، وتقع ضمن مدايات أسلحتها ومقذوفاتها، وخاصة صنف الدفاع الجوي، وعليه فأن قرار الأجنحة الملكية بعودة ومباشرة رحلاتها إلى ومن ذلك المطار يعرض طائراتها ومسافريها للخطر، وهي والحكومة الأردنية تتحملان مسؤولية المخاطرة غير المحسوبة بالاستمرار برحلاتها.

عاش الشعب العربي الأردني الشقيق العزيز للشعب العراقي..

عاشت قوى الشعب الأردني الوطنية والقومية الرافضة للاحتلال في العراق وفلسطين والرافضة بأن يكون أردنها العربي وطنا بديلا..

عاش العراق حرا وليهزم الاحتلال..

 

جهاز الإعلام السياسي والنشر

حزب البعث العربي الاشتراكي

13 كانون الثاني 2004


tocontents.gif (1033 bytes)