بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
وحدة – حرية – اشتراكية
إمعان قوات الاحتلال في المعاملة اللاأخلاقية والإجرامية للأسرى: حياة الرفيق طارق عزيز في خطر
تحية إكبار وإجلال لصمود وتحدي الرفاق الأسرى والمعتقلين في معسكرات الاحتلال الأمريكي والبريطاني في العراق المقاوم، حيث هم وكما عهدهم حزبهم وشعبهم وجماهير أمتهم، قادة ورفاقاً مناضلين، متمسكين بالحق والمبادئ، ومنافحين عن عزة وشرف العراق والأمة في كل وقت وتحت أي ظرف مهما كان صعبا. هكذا هم البعثيون الأصلاء، المجاهدون النجباء، الوطنيون الأوفياء، العروبيون الشرفاء وفي المقدمة منهم الرفيق القائد أمين سر قطر العراق ورفاقه في قيادة قطر العراق الأبطال الميامين.
في هذه الأوقات التي يسطر فيها البعث المقاوم ملحمة ثورة تحرير العراق، ويلحق العار والذل والمهانة بأقوى جيش في الكون، فان العجز والحقد الإمبريالي الأميركي، والطائفي الشعوبي، والصهيوني الماسوني، أكثر ما يظهر خائبا ومهزوما ومنحطا... في تعامل الاحتلال المبيت والمقصود مع القادة الأبطال الأسرى دونما استثناء، حيث يحاول يائساً من التأثير المعنوي على الصمود والتحدي البعثي الفذ لرفاقنا القادة ومنهم الرفيق المناضل طارق عزيز.
لقد كان لقوات الاحتلال ما أرادت من تواطؤ اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكان لنا أن تناولنا ذلك في أكثر من مناسبة حيث صدر عنا أربعة بيانات تناولت وضع الأسرى والمعتقلين وموقف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الذي هو عار عليها وعلى تاريخها مثلما هو إدانة لها ولحيادها المثلوم في العراق المحتل. وكنا قد طالبنا تلك اللجنة في بياناتنا الصادرة في 25/12/2005 و12/1/2005 و13/10/2004 و8/5/2004 بأن تعلن بأنها غير قادرة على تنفيذ مهامها الموكولة لها وفقا للقانون الدولي الإنساني ومعاهدات جنيف بسبب من تدخل وممانعة قوات الاحتلال الأمريكي وهذه هي الحقيقة. لكن تلك اللجنة قد لاذت بالصمت، وبقيت تمارس تواطؤها المهين مع قوات الاحتلال الأمريكي والبريطاني في العراق... وهذه مناسبة أخرى لنحملها كامل المسؤولية المعنوية والأخلاقية عما حدث ويحدث في معسكرات الآسر والاعتقال، حيث ارتضت أن تكون طرفا سياسيا وليس إنسانيا في تواجدها وتعاملها في العراق المحتل.
عندما لا تتمكن تلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر لسبع مرات متتالية من مقابلة الرفيق طارق عزيز في معسكر الأسر الأمريكي، حيث هو يصارع المرض المستفحل، ويتعرض لنوبات قلبية متلاحقة، وجلطة دماغية مؤثرة، فأن ذلك إنما يؤشر حقيقة تواطئها مع قوات الاحتلال، وقبولها بالدور السياسي المهين بما يخدم مخططات الاحتلال الأمريكي في العراق.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في الثاني عشر من كانون ثاني 2006