بسم
الله الرحمن
الرحيم
أمة
عربية واحدة
ذات رسالة
خالدة
وحدة
حرية
اشتراكية
"بيان
حول تأكيد
الاحتلال
لوضعية أسير
الحرب للرفيق
صدام حسين
رئيس
الجمهورية
والقائد
العام للقوات
المسلحة
العراقية"
أيها
العراقيون
الأباة،،
يا
جماهير الأمة
العربية
المجيدة،،
أبها
الرفاق
البعثيون،،
لقد
أصدر حزب
البعث العربي
الاشتراكي
بيانه المؤرخ
في 15 كانون
الأول 2003 حيث
أعلن فيه وقوع
الرفيق
المناضل صدام
حسين بأسر
قوات
الاحتلال
الأمريكية..
وبين طبيعة
الواقعة،
وأكد في ذلك
البيان بأن
البعث
والمقاومة
وكل شرفاء
العرب
والإنسانية
متأكدون من
الأيمان
العقيدي
الراسخ،
والروح
النضالية
القوية،
والعزة
العربية
الأصيلة،
والشكيمة
العراقية
الصلبة،
والقدرة
الشخصية
المتفردة سوف
تشكل التحدي
الكبير الذي
سيخوضه
الرفيق
الأمين العام
في معسكر
الأسر والذي
سيضاف سفرا
خالدا جديدا
لصدام حسين
العزيز على
قلوب
العراقيين
والأمة وكل
تقدمي العالم.
ولقد ألحق هذا
البيان
ببيانين
آخرين بتاريخ
17 و20 كانون
الأول 2003، حيث
أكد البعث على
أن الرفيق
صدام حسين أسر
في المواجهة
وفي خضم الحرب
العدوانية
الاحتلالية
المستمرة على
العراق بصفته
الشرعية رئيس
الجمهورية
والقائد
العام للقوات
المسلحة،
وبأن
المقاومة
المسلحة
ستستمر
وتتصاعد.. وأن
معركة تحرير
العراق
واسترداد
سيادته أصبحت
تشتمل على
معركة تحرير
الرفيق صدام
حسين من الأسر
وصيانة
وتأكيد
شرعيته رئيسا
لجمهورية
العراق
وقائدا عاما
لقواته
المسلحة.
لقد
مر شهرا كاملا
على أسر
الرفيق صدام
حسين، وشكل
الحدث
الموضوع
الأول والأهم
على صعيد
التغطية
الإعلامية
الدولية
والإقليمية،
حيث أمكننا أن
نؤشر على
العديد من
النقاط
والأحداث،
وكان منها
الكثير مما
توقعناه
ونبهنا له في
بياناتنا
السابقة عقب
الأسر،
والبعث
والمقاومة
العراقية
المسلحة يودا
أن يعرضا لعدد
محدد من
الأمور بسبب
من أهميتها
ولأجل التحسب
والحيطة:
1
- مثلما ركزت
السياسة
الأمريكية
المعادية على
موضوع الشخصنة
في مراحل
المواجهة مع
العراق وحزب
البعث منذ
بدايات
المنازلة في
أم المعارك
وحتى اللحظة
المعاشة، فان
الرد المقابل
من قبل الرفيق
القائد صدام
حسين وحزب
البعث
والمقاومة
كان متجاوزا
وعن وعي مسبق،
والتزام
نضالي متأصل،
وتدبير محسوب
سلفا، لواقعة
الشخصنة.. وكان
على من تبناها
طيلة تلك
الفترة وردد
الخونة
والمتآمرين
من بعده هذه
المقولة، أن
يجابهوا
الشخص في قوته
الوطنية
وانتمائه
القومي
وتربيته
النضالية
وأيمانه
الإيجابي في
الحياة
الملتزمة
والعقيدة
المترسخة
وخلود
الرسالة
البعثية. وكان
عليهم أيضا أن
يجابهوا
البعث ممثلا
برفاق صدام
حسين
المناضلين
مثله
والحافظين
للعهد معه،
وعليهم أيضا
أن يجابهوا
المقاومة
المسلحة
الباسلة
المستمرة
والمتصاعدة
بالمزيد من
تعرضها
القتالي
وتنوعه
ومساره
المحسوب في
خدمة
الاستهداف
الستراتيجي
كما رسم في
منهاج
المقاومة
السياسي.
2
- لقد شكل أسر
الرفيق صدام
حسين وكما
توقعنا مأزقا
مضافا لقوات
الاحتلال
وسياساته
وبرامجه في
العراق، فلم
ينجح الترويج
السياسي
لواقعة الأسر
في حل أو تخفيف
مأزق
الاحتلال
العسكري
والسياسي
والتنفيذي،
فواقعة
الأسر، كانت "قابلة
للاعتراض"
وفي زمن محدد،
وكما توقع
البعث في
بيانه في 20
كانون الأول 2003.
فالأسر لم
يمكنهم من وقف
أو تطويق
المقاومة
المسلحة.. وما
يتم على أرض
العراق
المقاوم يؤكد
ذلك، والبعث
والمقاومة
ينجحان في جعل
واقعة اسر
الرفيق صدام
حسين إنجازا
تكتيكيا
آنيا
للولايات
المتحدة.
3
- مثلما شكل
العدوان على
العراق
واحتلاله من
قبل الولايات
المتحدة
وبريطانيا
تجاوزا على
الشرعية
الدولية، فإن
إسقاط
الحكومة
الشرعية
وتهديم وحل
مؤسسات
الدولة
العراقية، هو
تجاوز على
الحق
والشرعية
والسيادة
الوطنية
لجمهورية
العراق، وكان
للاحتلال
وعملائه خونة
العراق
والأمة، أن
أرادوا من
واقعة اسر
الرفيق صدام
حسين، تفعيل
التأكيد على
تجاوز
الشرعية
والسيادة
الوطنية
للدولة
العراقية.. بما
يخدم مصالح
شعوبية
ومذهبية
ورجعية
وانفصالية
خانت الوطن
وتحالفت (عميلة)
مع العدو
المحتل على
أمل تحقيق
مصالحها
الضيقة. لقد
شكلت واقعة
أسر الرفيق
صدام عاملا
كاشفا على
العمالة
الضحلة
والمهينة
لتلك القوى..
فهي قد قبلت
الخيانة
الوطنية
مقايضة
بمصالحها
الضيقة والتي
كانت مقبولة
من المحتل في
ذلك الوقت..
لتسهيل
الاحتلال
وإسقاط البعث
وحكمه الوطني
القومي
التقدمي، أما
الآن وبعد أن
وقع الاحتلال
فلا يضمن (الاحتلال)
تحقيق تلك
المقايضة،
فقد أسلموه
الوطن
ومقدراته،
وله هو (الاحتلال)
أن يقرر وفقا
لمصلحته
ومصلحة "إسرائيل"
بأن يحقق أو لا
يحقق
المقايضة
النجسة، أو أن
ينتقص
التحقيق على
حساب طرف عميل
ولمصلحة عميل
أخر، وفقا
لمقتضيات
الحال وبسبب
من مأزقه
الأمني –العسكري
والسياسي
المعاش. ومن
هنا يجب علينا
أن نفهم هذا
التناقض
اللفظي
المعلن ما بين
الاحتلال
وعملائه خونة
العراق
والأمة من
جهة، وما بين
العملاء
والخونة
أنفسهم من جهة
ثانية.
فالمحتل
الأمريكي هو
مشارك كريم في
المغارم
ومستأثر بخيل
في المغانم.
4
- وتأسيسا على
ما ورد في (3)
أعلاه، يكون
العراق الوطن
الواحد مخططا
مشروعا في نظر
الشراذم من
الخونة
والعملاء
لتقسيم عرقي
أو طائفي أو
خلافه،
فالوحدة
الوطنية
العراقية مثل
سيادة العراق
هي أول
المستهدفين
غدرا وتآمرا..
عندما خان
الخونة
وسهلوا و
وتعاونوا مع
العدوان
لاحتلال
العراق
وإسقاط
حكومته
الشرعية.
5
- ومثلما تآمر
و تنافس
الخونة
والعملاء على
تحقيق
المقايضة
بمصالحهم
الضيقة على
حساب الوطن
وسيادته
ووحدته،
تشكلت حالة
رسمية عربية
منشأها في
أحسن الأحوال
العجز
والهوان، وفي
أسوأ الأحوال
العمالة ولعب
الأدوار
التاريخية (والطارئة)
المرسومة من
قبل الولايات
المتحدة،
لأجل تسهيل
الاحتلال
وتمكينه من
تنفيذ
مشاريعه في
العراق، على
أساس أن
القضية كما
تراها بعض
الأنظمة
المحيطة هي إعادة
الإعمار،
وعليه ستكون "شريكة
فتات" في ذلك،
وبما يضمن
للحكم
والمتنفذين
في تلك الدول
المحيطة
بالعراق
حصتهم في
العمولات
كسماسرة
إقليميين. وكل
ذلك يغلف
ويبرر بالحرص
على شعب
العراق
وتمكينه من
تجاوز الحالة
الأمنية
والاقتصادية
الصعبة،
والتي خلقها
وعمقها
الاحتلال..
فهناك وفي
عواصم محيطة
يتوالى
انعقاد
المؤتمرات
الاقتصادية،
وينظر سياسيا
لتبينها،
ويبرر
اقتصاديا
لانعقادها
المكلف،
بالحرص على
إعادة
الاستقرار
والإعمار،
ويدرب ويؤهل "ضباط
وعناصر
الشرطة
والمخابرات
والجيش
العميلة".. ضمن
برامج باهظة
التكاليف
كثمن "رشوة"
لمواقف تلك
الحكومات
المحيطة،
والتي بدأت
تتنافس فيما
بينها
وتتناقض
مصالحها، من
خلال إبداء
استعدادها
وعرض مزاياها
في التدريب
والتأهيل
لأجهزة
وعناصر قمع
الشعب
ومحاربة
المقاومة في
العراق.
أيها
الشعب
العراقي الحر
أبدا،
يا
أبناء الأمة
العربية
المجيدة،
أيها
البعثيون
المناضلون
وأيها
المقاومون
المجاهدون،
الآن
أصبح واضحا
أنه مثلما شكل
احتلال
العراق مأزقا
أمنيا
وسياسيا
للولايات
المتحدة
وحلفائها،
فإن أسر
الرفيق
القائد صدام
حسين قد شكل
مأزقا مضافا،
فالاحتلال
الذي يواجه
جنوده
وعملاؤه
الموت بفعل
المقاومة
المسلحة
الباسلة
واستمرارها،
والذي يواجه
مخططه
السياسي
والاقتصادي
والثقافي في
العراق
تعثرا واضحا
ينعكس سلبا
على مستوى
القرار الأول
في واشنطن
ولندن. هذا
الاحتلال وفي
مواجهة
الصلابة
الثورية،
والخبرة
النضالية،
والأيمان
العقيدي،
والإلمام
والوعي
السياسيين
بطبيعة
المؤامرة ضد
العراق
والأمة،
للرفيق
القائد صدام
حسين في أسره،
كان عليه "وبسبب
أسبق" تمثل في
سقوط الذرائع
لحربه على
العراق
واحتلاله،
عندما تكشفت
زيف أسباب
العدوان
والحرب، من أن
يقر بأن
الرفيق صدام
حسين هو أسير
حرب. وكان عليه
أن يقر بذلك
تحسبا وتحوطا
من التداعيات
القانونية
والسياسية
والأخرى التي
تترتب على عكس
هذا الإقرار.
فالولايات
المتحدة كقوة
احتلال تعيش
معركة مفتوحة
على كل
الاحتمالات
في العراق،
وهي قبل غيرها
تعرف أسبابها
ومصالحها
الإمبريالية
من العدوان
والحرب،
والتي لا يمكن
لها وقد جوبهت
بالمقاومة
الوطنية
المسلحة..
السريعة
النشوء،
والمتطورة
الأداء،
والمستمرة
في
المواجهة،
وغير مرتدة
الخيار، وذات
الاستهداف
السوقي
المحسوب في
دحر الاحتلال
وتحرير
العراق، إلا
أن تتعامل مع
واقعة اسر
الرفيق صدام
ضمن هذا
الإطار،
والمفروض من
المقاومة
كطرف شرعي
مقابل
للاحتلال. ومن
هنا فأننا
نؤكد على أن
معركة تحرير
العراق أصبحت
تشمل معركة
تحرير الرفيق
صدام حسين،
مثلما كانت
وتظل تشمل
تحرير كل
الأسرى لدى
قوات
الاحتلال.
بما
أن الاحتلال
قد أقر بأن
الرفيق صدام
حسين هو أسير
حرب لديها،
فأنها تكون
ملزمة
بالتصرف معه
وفقا لذلك
وبحسب ما
أقرته وضمنته
الاتفاقيات
الدولية ذات
الصلة وفي
مقدمتها
اتفاقياتي
جنيف الثالثة
والرابعة.
ونحن هنا باسم
الشعب
العراقي
والمقاومة
الوطنية
المسلحة
والبعث
العربي
الاشتراكي
وباسم الأمة
العربية نؤكد
على ما يلي:
1
- الرفيق صدام
حسين أسير حرب
لدى قوات
الاحتلال
الأمريكية
بصفته الرئيس
الشرعي
لجمهورية
العراق
والقائد
العام للقوات
المسلحة
العراقية. وهو
قد أسر في
عمليات
المواجهة
المستمرة مع
قوات
الاحتلال
والتي لم
تتوقف كما أقر
الاحتلال
بذلك.
2
- أن عدم
مراعاة
التطبيق
الحرفي
للاتفاقيات
ذات الصلة
بوضع الرفيق
القائد كأسير
حرب، وبصفته
الدستورية
الشرعية
رئيسا
لجمهورية
العراق
وقائدا عاما
للقوات
المسلحة،
يجعل من عملية
أسره حالة
اختطاف سياسي،
وقوات
الاحتلال
وحكومة
الولايات
المتحدة
تتحمل
مسؤوليات ذلك
وتبعاته.
والولايات
المتحدة تعرف
بأن إمكانية
الرد من قبل
المقاومة على
ذلك واردة
وغير محددة في
المكان
والزمان
والمستوى
والعدد.
3
- مثلما هي
حالة احتلال
العراق طارئة
ومؤقتة،
فكذلك حالة
أسر الرفيق
القائد صدام
حسين، ومثلما
كان وسيبقى
قرار
المقاومة
المسلحة غير
مرتد حتى دحر
الاحتلال
وتحرير
العراق، وهو
ما خبرته
الولايات
المتحدة
جيدا، وعليها
أن تختار،
فكذلك كان و
سيكون قرار
وموقف الرفيق
القائد
الأسير صدام
حسين، فإذا
كان أو سيكون
للولايات
المتحدة كقوة
احتلال غير
شرعية من خيار
غير
الاستمرار في
المواجهة، فإن
الرفيق صدام
حسين رئيس
الجمهورية
والقائد
العام للقوات
المسلحة، هو
الطرف
المؤتمن
والمخول
والمؤهل باسم
الشعب
العراقي
والمقاومة
المسلحة لبحث
مسألة
الانسحاب غير
المشروط
لقوات
الاحتلال من
العراق.
4
- كما هو واضح
للشعب
العراقي
والأمة
العربية
والعالم، فإن
ما أفرزه
الاحتلال من
صيغ سياسية
وتنفيذية
وقضائية
وغيرها، هي
غير شرعية
وغير معترف
بها، وهي الآن
تتصرف طبقا
لمرجعياتها
اللاوطنية،
وبحسب
مصالحها
الضيقة..
المذهبية
والقومية
والفئوية،
وعلى حساب
العراق
وسيادته
ووحدته
الوطنية،
وبذلك فهذه
الصيغ التي
أتت مع
الاحتلال
ووجدت
بحمايته، ليس
لها من حق أو
مطلب مشروع
فيما يخص كل ما
نشاْ بفعل
الاحتلال،
بما في ذلك
واقعة أسر
الرفيق صدام
حسين رئيس
الجمهورية
الشرعي
والقائد
العام للقوات
المسلحة.
عاش
العراق حرا
وليهزم
الاحتلال،،
عاشت
المقاومة
العراقية
المسلحة
الباسلة،
عاش
الرفيق
القائد صدام
حسين رئيس
الجمهورية
والقائد
العام للقوات
المسلحة،
عاش
حزب البعث
العربي
الاشتراكي
ومناضلوه
الميامين،
عاشت
فلسطين حرة
عربية،
المجد
والخلود
لشهداء
العراق
وفلسطين
الأكرمين،
والله
أكبر... الله
أكبر... وليخسأ
الخاسئون،
حزب
البعث العربي
الاشتراكي
12
كانون الثاني
2004