بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة                                                       ذات رسالة خالدة

وحدة – حرية – اشتراكية

 

البعث وقيادته المناضلة المجاهدة في المواجهة التاريخية مع الإمبريالية والصهيونية وعملائهما

 

أيها العراقيون الأباة،

يا أبناء الأمة العربية المجيدة،

أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،

يا أحرار العالم وتقدمي الإنسانية،

 

لقد انحصرت المواجهة وتحدد الاصطفاف وفرزت ساحة المقاومة المسلحة في العراق المحتل المقاومين الحقيقيين من المساومين  السياسيين والمنتفعين الدينيين... وكان البعث ومنهاجه المقاوم وروحه الجهادية وتقاليده النضالية وتمسكه العقيدي وصلابته الثورية أساس الفرز وموجه الاصطفاف... حيث تقاتل قوات المقاومة والتحرير المتحالفة وطنيا وقوميا على قاعدة خيار المقاومة المسلحة غير المرتد حتى يدحر الاحتلال وتحرر كل أرض العراق... أي حتى ينهزم مشروع الإمبريالية والصهيونية بأهدافه المعلنة والمضمرة من حربهما واحتلالهما للعراق وإسقاط قيادته الوطنية والقومية المناضلة، بالتواطؤ التآمري مع أنظمة الخيانة العربية "المستعجلة"، كما وضح وثبت ذلك رامسفيلد أمير الحرب على العراق، وكما فضح ذلك أيضا تقرير أسلحة التدمير الشامل الصادر عن فريق المسح الأمريكي-البريطاني... وما تلا نشره من تبريرات سياسية... أو إظهار مكنونات عدوانية مبيتة ضد البعث والعراق وقيادته السياسية الشرعية كأساس حقيقي للعدوان والحصار والحرب والاحتلال.

 

الآن وأمام شعب العراق الأبي وجماهير الأمة العربية المجيدة وأما م العالم كله، تسقط والى الأبد ذرائع العدوان والاحتلال المرتدة، وتسقط معها أخلاق السياسة الإمبريالية الأمريكية وحلفائها، وأيضا وبالضرورة تسقط شرعية ووطنية أنظمة التآمر العربي المفضوحة... فالكل في المعسكر المقابل للبعث وقيادته المناضلة قد نفذ وشارك في تحقيق أهداف الصهيونية "وإسرائيل" قبل أهداف أخرى يحاول تبريرها عن وعي أو جهالة. وهكذا تتشكل وتستمر تأسيسا على قواعد الأخلاق والإنسانية والوطنية والشرعية والعدالة والقانون الدولي، المواجهة التاريخية بين البعث والمقاومة العراقية المسلحة مدعومان بالشعب العراقي و الأمة العربية والإنسانية الحرة من جهة وبين الإمبريالية والصهيونية وعملائهما وتابعيهما من جهة أخرى.

 

عاش العراق حرا وليهزم الاحتلال،

عاش حزب البعث العربي الاشتراكي وعاشت المقاومة العراقية المسلحة،

عاشت قيادة قطر العراق المناضلة والمتحدية في الأسر وسوح المقاومة العسكرية،

عاش الرفيق القائد المجاهد صدام حسين الأمين العالم أمين سر القطر ورئيس جمهورية العراق،

عاش الرفيق نائب أمين سر القطر القائد العسكري للمقاومة المظفرة،،

عاشت فلسطين حرة عربية أبية وعاشت مقاومتها الوطنية الباسلة،

المجد لشهداء البعث والعراق وفلسطين والأمة،

الله أكبر... الله أكبر وليخسا الخاسئون،

 

 

جهاز الإعلام السياسي والنشر

حزب البعث العربي الاشتراكي

العراق في العاشر من تشرين أول 2004