بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
القطر التونسي ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
"لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون" صدق الله العظيم.
بـيـان نعي
من خطأ إلى أعظم ومن جريمة إلى أشنع يستمر الاحتلال الآثم وعلى أيدي من هم أنذل منه في تنفيذ مسلسل الاغتيالات المنهجي والهادف إلى تصفية قادة البعث والقيادة الوطنية الشرعية للعراق. وها هم في فجر يوم الثلاثاء 19 من آذار 2007 وفي الذكرى الرابعة لسقوط الغزاة وأعوانهم في المستنقع العراقي يقدمون على اغتيالهم السافر للرفيق طه ياسين رمضان نائب رئيس الجمهورية شهيد الحج الأكبر صدام حسين والقائد العام للجيش الشعبي درع العراق الداخلي وظهير الجيش الوطني الباسل.
ان تنفيذ حكم الاغتيال على الرفيق طه ياسين رمضان هو تنفيذ للخطة الأمريكية الصهيونية الإيرانية الصفوية المشتركة القائمة على اجتثاث البعث وتصفية أعضاء القيادة العراقية الشرعية ورموز الصمود والمقاومة لتمكين أزلامهم من فرض نظام حكم طائفي ضعيف لا بقاء له دون سند خارجي من الراغبين في وجود عراق بلا سيادة ولا وحدة وطنية مثلما تمثله حكومة المالكي العميلة الممعنة في استنزاف مقدرات العراق وتخريبه وتطهيره من الأحرار الوطنيين ومن رجالاته الذي ضحوا فبنوا وأعلوا شموخ العراق ما أثار حقد الحاقدين والطامعين ليجتمعوا على تدمير العراق العربي والتنكيل به ولممارسة لعبة الموت بكل عنجهية وهمجية وكأن لا رسالة لهم على وجه الأرض غير استئصال البعث وقتل البعثيين. ((ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين)) صدق الله العظيم.
ما كان البعثيون غير مشروع شهادة ويحسب الاحتلال وزمرته المهانة أن بالاغتيالات وتصفية القيادات المتقدمة يستطيع تثبيت أقدامه ببلاد الرافدين الأبية. وقد تناسوا وهم الغافلون المغفلون ((إن الله يحب اللذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص)) وقد أثبت البعثيون ومعهم الأحرار والشرفاء من أبناء العراق أنهم وحدة مقاتلة وأنهم أهل للشهادة وفوق كل المساومات وها هم يواصلون معركة التحرير المظفرة كخير ما يكون المجاهدون وهم يرددون قوله تعالى ((قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون)) صدق الله العظيم.
لقد ضحى الرفيق المناضل طه ياسين رمضان وأجزى العطاء في الحزب والدولة فكان عنوان إخلاص وإباء وتكريما له أراده الله شهيدا بين الشهداء فنعم الشهادة يا رمز الشهامة والوفاء ونعم الفوز العظيم، وإنا لله وإنّا إليه راجعون.
عزاؤنا لأهل الشهيد وذويه ولرفاقه والشعب العراقي الأبي.
المجد والخلود لجميع شهداء البعث والأمة وشهيد الحج الكبر القائد صدام حسين.
تحية لكافة الأسرى الصامدين في سجون الاحتلال.
تحية لمناضلي وكوادر البعث في خندق القتال.
عاشت مجاهدو المقاومة العراقية المسلحة بكافة فصائلها.
وصبرا أيها الرفاق البعثيون فإن النصر بعون الله قريب والقصاص لا بد آت.
والله أكبر وليخسأ المعتدون المجرمون والخونة العملاء الطائفيون.
تونس في 19/03/2007.