بسم الله الرحمان الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
القطر التونسي أمة عربية واحدة
ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
بيــــــــــــان
رحم الله شهداء البعث ورفع من قدرهم عليين بين المؤمنين
وهكذا مرة أخرى يتواصل مسلسل الاجتثاث والانتقام حيث تتفنن العصابة الإجرامية الطائية العاملة في ركاب الاحتلال والمنفذة لموجة الانتقام الأمريكي الصهيوني الفارسي من خلال إدارة آلة القتل العمياء غدرا واغتيالا وتصفية سياسية لأحرار العراق وقادة نظامه الوطني والقومي من البعثيين والأوفياء لعروبة العراق واستقلاله ووحدته. لم تكتف هذه العصابة الطائفية بالتجاوز على كل القيم والقوانين الدولية ولم يشبعها التنكيل بالعراق وسفك دماء شعبه بتعطش محموم بل بلغ بها الحقد حد التمثيل بجثث المغدورين وإقامة شعائر التشفي حول جثامينهم الطاهرة. اغتالت الشهيد صدام حسين وهلل قادتها وتراقصوا كالقردة حول هامته الشامخة وها هم يقطعون رأس الرفيق الشهيد برزان المجيد وهو يعلوهم سموا ورجولة وبالمثل فعلوا بالرفيق الشهيد عواد البندر وعلى البقية ستنفذ أحكام الانتقام والتنكيل والتمثيل.
إن عصابة مجرمة من هذا النوع تقود حرب إبادة طائفية لا ينفع معها الاستنكار والتنديد، فقد طفح الكيل وأصبح من حق الشعب العراقي العربي ومن حق البعثيين ورجال المقاومة الوطنية المسلحة إقامة شرعية القصاص من مجرمي الاحتلال والعصابات الصفوية القاتلة والثأر للمغدورين والمحكومين ظلما والأسرى المنكل بهم. لم تُبق جرائم الاحتلال وروح الانتقام السياسي والحقد الطائفي المجوسي ما يمكن التذرع به لتمرير مشروع المصالحة الوطنية الذي أمل فيه البعض من ذوي النوايا الحسنة لتفادي المواجهة الشاملة. فالرد الحاسم بتصعيد المقاومة المسلحة كما خطط له البعث وفصائل المقاومة القومية الإسلامية منذ حدوث الغزو وانتصاب وتوالي حكومات الاحتلال ومليشيات القتل قد بات أمرا بينا ومقنعا لا ينكره عاقل. وعليه ندو كافة أبناء العراق الشرفاء وأحرار العروبة والمؤمنين برسالة الأمة وبوحدتها وسيادتها وكرامتها تجاوز حالة التردد والذهول مما يحدث من قتل على الهوية الطائية والقومية والسياسية إلى الفعل المقاوم الحقيقي والتصدي لاستراتيجية الاحتلال والمد الصفوي الصهيوني الذي لم ولن تسلم من تعدياته وجرائمه أقطار الوطن العربي برمته.
استباحوا العراق ودمروا مؤسساته الوطنية وشرعوا القتل وقننوا الانتقام وأقاموا الإعدامات الاحتفالية تنفيذا لرغبة صليبية صهيونية فارسية ثأرية لا يخفى حقدها وعداءها للعروبة والإسلام عبر التاريخ الحافل بالمؤامرات وحروب الإبادة ضد الأمة العربية التي بات قدرها تقديم قوافل من الشهداء في كل يوم وفي الأعياد والأشهر الحرم. ولكن ليعلم هؤلاء المجرمون أنه كلما أرادوا بنا ذلا ازدادت قوى الأمة إيمانا بالجهاد والشهادة والانبعاث في سبيل الدفاع عن عقيدة وكرامة أمة الأنبياء والشهداء.
من غير المجدي التنديد بصمت الأنظمة وتخاذلها وتواطئها لأنها لا تختلف في طبيعتها الإجرامية وسلوكها المشين عن العصابة الطائية القاتلة القابعة بالمنطقة الخضراء لتنفيذ مخططات الاحتلال وحلفائه الإيرانيين بتزكية المرجعيات الصفوية وآيات الحقد الأسود.
ففي فجر يوم 15/01/2007، تلتحق كوبة أخرى من شهداء عراق البعث والعروبة بالشهيد الرمز الذي قضى إلى قمة المجد والخلود ليزداد بهم سجل المجاهدين من أبناء الأمة عزة وبطولة يستنير بها المقاومون والثائرون على مظالم العصر وطغاته وعلى الغزاة والخونة والمستسلمين لرياح الطائفية والمطامع الاستعمارية.
رحم الله الشهداء جميعا وتحية للمقاومة ورجال البعث البواسل.
هنيئا للبعث والعروبة باستشهاد الرفيقين برزان المجيد وعواد البندر.
والصبر والسلوان لعائلات الشهداء والأسرى والمغدورين والمهجرين
وما الظلم بباق ولا الاحتلال إلا لحين وما النصر ببعيد وهو جزاء من الله للصابرين المجاهدين ووعدنا للشهداء بأن الرد على المعتدين حق مبين.
وليخسأ الطغاة والخونة المجرمين وليسقط الحلف الأمريكي الإيراني الصهيوني ومليشياته البربرية.
وإنا لله وإليه راجعون.
حزب البعث العربي الاشتراكي
القطر التونسي
تونس في 15/01/2007