بيان من حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني - القيادة العليا
في يوم شهداء الأضحى الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماهير شعبنا.. يا أشراف أمتنا العربية
* عام مضى على استشهاد قائد الأمة المناضل الرئيس صدام حسين فجر يوم الأضحى حيث صعدت روحه الطاهرة إلى بارئها تشكو ظلم الخونة المارقين عملاء الصهاينة الفرس العنصريين وجواسيس بوش الصغير ومن هم على شاكلتهم من خريجي أجهزة الاستخبارات الأمريكية والأطلسية المتحالفة.
* عام مضى وشرفاء شعبنا العراقي يرزحون تحت نير الاحتلال البربري الذي جاء بكل حثالات العنصريين والطائفيين الأشرار وعصابات الاختلاس والسرقة والتآمر ونصب منهم جلاوزة له يعملون تقتيلاً واعتقالاً وتشريداً في كل مكان من عراقكم العظيم باسم الديمقراطية وحقوق الإنسانية فلطخوا بجرائمهم كل ما توصلت إليه المجتمعات الإنسانية من مبادئ وقيم حضارية وكبدوا شعب العراق أفواجاً هائلة من الضحايا البريئة شيوخاً وشباناً، رجالاً ونساءً وأطفالاً بصورة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً حتى في عهود الظلام والبربرية وكل ذلك بعض من مفاهيم بوش وطغمته وزبانيته للحضارة والحرية والديمقراطية.
* أعوام مضت على معاناة شعبنا العراقي في مدنه وأريافه وبواديه وقراه من حدود زاخو إلى جنوب البصرة تعرض خلالها لكل محاولات التجزئة والتفتيت ومخططات التحريض للاحتراب وتأليب أطيافه ومكونات نسيجه الواحد ضد بعضه البعض فلم ينجح المتآمرون والغزاة في النيل من وحدته وذلك بفضل وعي شرفائه وصدق قيادات المقاومة العراقية بكل فصائلها وسلامة رؤاها منذ اليوم التالي للاحتلال الكريه والتفاف الجماهير العراقية من حولها متمسكة بوحدة العراق وعزيمتها القوية على طراد الغزاة وعملائهم وتطهير أرض الوطن العزيز من رجسهم ورجس من يدعون الثورة والإسلام وخصومة الشيطان الأكبر ويعششون ومرتزقتهم في أروقة ما يسمى بوزارات الداخلية والدفاع والأمن ويديرون السجون والمعتقلات العلنية والسرية يعذبون فيها على الهوية حتى الموت طلائع شعبنا وينصبون لهم المشانق والمقاصل بصورة لم يشهد لها تاريخ العراق مثيلاً.
* المقاومة العراقية التي تفجرت منذ الاحتلال أمينه على مبادئ الثورة وطموحات جماهير العراق في الوحدة والحرية والعزة والتقدم عقدت العزم بلا تردد أو مهادنه على الاستمرار وتطوير أساليبها القتالية حتى التحرير وكنس الغزاة وإذنابهم وإقامة نظام ديمقراطي تعددي ثوري يعيد للعراق وجهة المشرق لكي يتابع حمل رسالته ومشروعه الجهادي التحرري، العراق الذي لا مكان فيه لخائن أو طائفي أو صفوي عنصري مرتزق.. العراق القادر على تحرير وانتزاع حقوقه وثرواته من سلطات الفساد الدولي وأيدي عصابات المجرمين والسراق والخونة وأعداء الحرية.
أيها الرفاق البعثيون.. أيها الشرفاء من أبناء شعبنا..
لقد كان رواد حزبنا ومناضلوه ومنذ البدايات وعلى رأسهم الشهيد الخالد صدام حسين على معرفة تامة بأن الطريق الذي اختاروه للنضال وتحقيق رسالة أمتنا الحضارية للإنسانية كرسالة خالدة هي طريق لن تكون معبدة ومفروشة بالأزهار والرياحين وإنما طريق كرامة شاقه تقتضي التضحية والفداء والشهادة والدماء وأن أعداء الأمة في الشرق والغرب وكل الاتجاهات والمتآمرون على مستقبلها وثروتها ومقدساتها لن يتخلوا عن أطماعهم وموجات غزوهم في مختلف العهود..
لذلك فإن استشهاد رفاقنا وعلى رأسهم الرفيق صدام حسين وأقرانه في هذه المرحلة لابد أن يشكل الحافز القوي الذي يفجر المزيد من النضال لتحقيق الدعم والالتفاف حول المقاومة العراقية المؤمنة ورئيسها المجاهد الكبير عزة إبراهيم الدوري خير خلف لخير سلف وحول انتفاضة وثورة شرفاء شعبنا في فلسطين والتضامن مع كل المؤمنين بمشروع أمتنا العربية للنهوض والحرية والعزة ، فالنصر قادم بعون الله وهمة الشرفاء ، وها هي جبهة الأعداء آخذة في التصدع، يحاول قادتهم في واشنطن وأوروبا ومن تحالف معهم على الشر من الصهاينة والصفويين الفرس يبحثون عن مخرج لهم من المستنقع الذي غاصت فيه أقدامهم وبما يحفظ لهم قدراً ولو يسيراً من ماء الوجه الذي نضب.
المجد لأمتنا والنصر والحرية لشعبنا العربي في فلسطين..
المجد والنصر للعراق العظيم واحداً موحداً تحت قيادة مقاومته الباسلة وشيخها المجاهد عزة إبراهيم الدوري القائد الأعلى للجهاد والتحرير..
الخلود لشهدائنا في عليين وعلى رأسهم المجاهد الشهيد الخالد صدام حسين ورفاقه..
والله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر وليخسأ الخاسئون..
التاريخ: يوم شهداء الأضحى الثاني 2007
القيادة العليا
حزب البعث العربي الاشتراكي الاردني