حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني أمة عربية واحدة
القيادة العُليا ذات رسالة خالدة
بسم الله الرحمن الرحيم
((فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون - صدق الله العظيم))
* إلى الرفيق المجاهد عزت إبراهيم الدوري – الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي القائد الأعلى للجهاد والتحرير قائد المجاهدين وحامل راية التحرير ومقارعة الأعداء الأمريكيين ومن تحالف أو تآمر معهم أو التحق بهم تابعا خائنا وأجيرا قذرا في الغزو البربري للعراق العظيم الشامخ، عراق الأمة والأمجاد.
* وإلى الرفاق أعضاء القيادة القومية للبعث العربي الاشتراكي الساهرون على مبادئه الراسخة ومبادئ أمته العظيمة أينما كانت مواقعهم في خنادق النضال.
* وإلى الرفاق والإخوة القيادة العليا للتحرير والجهاد في قطر العراق.
تحية اعتزاز.. تحية رفاقية..
ها هو شهر الصوم المبارك قد أشرف على نهايته ليحل عيد فطر كريم آخر بعد سنوات من الغزو الهمجي الأمريكو-صهيوني بكل أحقاده وأطماعه ومخططاته التآمرية العنصرية والطائفية المقيتة الهادفة للنيل من عراق الأمة والإطاحة بنظامه الثوري وتفتيت نسيجه الوحدوي القومي وتقتيل أبنائه ونهب ثرواته وتدمير البنى التحتية لدولته وكل ما كانت أشادته قيادته الخالدة من صناعات واقتصاد قومي وثقافة متقدمة وتخريج جيوش من العلماء والضباط والكوادر وبناء جيش قومي حقق الانتصارات على الطامعين وأصحاب العقول المريضة بالأحلام الإمبراطورية البائدة.
وإذا كان تحالف قوى الأشرار بكل أطرافه وتابعيه والمتآمرين معه إقليميا وعربيا قد استطاع في ذلك الغزو الهمجي وبكل المقاييس البربرية الإطاحة بنظام الثورة وقيادتها التاريخية الخالدة وإعدام كوكبه من رموز تلك القيادة وعلى رأسهم الشهيد البطل الخالد صدام حسين ورفاقه الشهداء الأبطال ممن طالتهم يد الغدر والخيانة فلقد بات اليوم واضحا أن حلفاء الاحتلال وأعوانه وعملاؤهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة ويبحثون يائسين عن مخرج يحفظون به ماء وجوههم الكالحة من ورطتهم الكبرى أمام شعوبهم وشعوب العالم تحت ضربات مقاومة أبناء العراق الشرفاء وقيادتهم الأمينة على مبادئها والتي قررت بإصرار المجاهدين الأوفياء رفض كل محاولات التسوية والمفاوضة مع الأعداء وإدانة كل دعوات التخاذل والانهزام والمساومة التي سقط فيها ويعمل من خلالها بعض ضعاف النفوس أو الذين يعملون للاصطياد في المياه العكرة ومن قد يكون وقع في حبائلها بحسن أو بسوء نية وقد انكشفت عمالتهم أمام شعبنا وأمام جميع المناضلين الشرفاء.
وقد جاء المؤتمر التأسيسي للجهاد والتحرير ليؤكد مسيرتكم وصفعة وردا حاسما لدعاة تقسيم العراق.
أيها الرفاق... أيها المجاهدون
إن حزبكم – حزب البعث العربي الاشتراكي في الأردن – إذ يهنئكم ويهنيء الأمتين العربية والإسلامية بحلول هذا العيد وتمام شهر الصوم الكريم فإنه يعبر عن تأييده لكم والتفافه من حولكم ودعمه لكم وللقيادة العليا للجهاد والتحرير بكل ما يتوافر من إمكانات للمضي قدما في تعزيز البنية التنظيمية للحزب وقواه المسلحة وفصائل المقاومة وقيادتها العليا لتشديد النضال والمقاومة لقطع دابر الخونة والمتآمرين على طريق تعزيز وحدة العراق بكل مكونات وأبناء شعبه عربا وأكرادا وتركمانا، سنة أو شيعة أو مسيحيين أو من المذاهب الأخرى من شمالي زاخو إلى جنوب الخليج العربي إلى أن يتحقق النصر الكبير ويطرد الغزاة ويُقضى على الخونة والأتباع والمارقين وهو يوم قريب بعون الله.
قال تعالي وهو أصدق القائلين:
((ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون)) صدق الله العظيم
الرفيق الأمين العام المجاهد... الرفاق والإخوة القيادة العليا للجهاد والتحرير
الرفاق المناضلون أعضاء القيادة القومية..
إن الدماء والشهداء والتضحيات التي قدمها ويقدمها المجاهدون على طريق الوحدة والحرية والاشتراكية والتحرير لن تذهب هدرا بل إنه النور الذي يضيء الطريق أمام قادم الأجيال وهذا قدرنا جميعا الذي قبلنا به يوم رضعنا حليب البعث وتشرفنا بالانتساب إليه والإيمان بمبادئه منذ التأسيس.
وكل عام وأنتم وأمتنا بالخير والنصر
* عاش العراق قائدا ومقارعاً أعداءه حتى النصر وتحقيق مبادئه في الوحدة والحرية والاشتراكية وبلوغ رسالته الخالدة.
* عاش العراق حراً موحداً وطليعة لأمته في الكفاح والتحرير وطرد المحتلين وأعوانهم.
* النصر للقيادة العليا الواحدة الموحدة للجهاد وتحرير العراق بكل فصائلها.
* عاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر.
* المجد والخلود لشهداء الأمة وعلى رأسهم الشهيد الخالد صدام حسين ورفاقه في الشهادة والنضال.
* الخزي والعار لتحالف الغزاة وكل من التحق بهم من الخونة والمتآمرين.
والله اكبر... الله اكبر... الله اكبر وليخسأ الخاسئون
القيادة العليا
حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني
8/10/2007