حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني
القيادة العليا أمة عربية واحدة
ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
بيان بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي
"من عهد البطولة... حتى الثورة البعثية المتجددة"
أيها الرفاق البعثيون
يا أبناء شعبنا وأمتنا
نقف اليوم بقاماتنا العالية في ظلال نيسان، ونحن نطفئ الشمعة الستين من عمر حزبنا المناضل، لنقول لرفاقنا وأصدقائنا وجماهيرنا في كل مكان، إن الخيمة باتت أكثر اتساعا، وأن المبادئ أكثر عمقا، والشعارات أكثر مصداقية، وهي تتعمد اليوم بالدم العربي الطاهر للرفيق القائد الشهيد صدام حسين ورفاقه الأبطال الذين أعطوا بصمودهم وشجاعتهم وفروسيتهم صورة ناصعة للمناسبة، وما تحمله من ألق المبادئ وعظيم التضحيات.
إننا ونحن نحتفل بهذه المناسبة الخالدة، نعلن أن حزبنا، كما هي حركة نضال امتنا، خسرت قائدا كبيرا ورمزا خالدا هو الرفيق القائد الشهيد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي صدام حسين، لكننا نعترف أن الرسالة الخالدة والمبادئ العظيمة تحتاج دائما إلى تضحيات استثنائية، ومن هنا فان تضحيات فرسان البعث وفي المقدمة منهم الأمين العام، قد أعطت دفعا جديدا لمعركة الأمة التي ما تزال فصولها مفتوحة على كل الاتجاهات.
أيها الرفاق البعثيون
يا أبناء شعبنا وأمتنا
هي مناسبة عظيمة، نحتفل فيها بنضالات ستين عاما مليئة بالتضحيات والانجازات الكبيرة، وستين عاما ظلت فيها سارية الأمة عالية تحضنها سواعد المجاهدين، الذين يعيدون اليوم صياغة تاريخ الأمة، بل تاريخ الكون كله، من خلال سجل البطولات المتصاعد في العراق، حيث يقود رفاقكم البعثيون جحافل الحق والجهاد والبطولة، وباتوا قاب قوسين أو أدنى من قطف ثمار النصر العظيم، وقد اعترفت الدنيا كلها بقوة الحق الذي تمثله مبادئ البعث العظيم، واحتمت بوعد بنادق المجاهدين المستند إلى غد عربي أفضل.
أيها المناضلون في كل مكان
إن وعي البعثيين وألسنتهم تردد دائما
لما سلكنا الدرب كنا نعلم / أن المشانق للعقيدة سلم
وأن قراءة واعية لنضالات ستين عاما من الفعل الثوري الذي لا يتوقف . يدفعنا لبعث الاطمئنان في نفوس كل رفاقنا وشركائنا في خنادق الجهاد، بان المسيرة لن تتوقف، وان البعث الذي يختزن في داخله كل هذه البطولة والفروسية لن تخبو ناره أبدا، وهو يستند إلى مبادئ عظيمة صاغها الفكر النير للرفيق القائد المؤسس ميشيل عفلق والرفيق الشهيد الرمز الخالد صدام حسين رحمهما الله .
وانطلاقا من ايماننا المطلق بهذه المباديء التي اعلى البعث من شأنها عبر مسيرة جهادية تمتد الى ستين عاما، فإننا بهذه المناسبة ندعو إلى ضرورة وحدة فصائل المقاومة العراقية الباسلة، من اجل الإسراع في تحقيق برنامجها وإلحاق الهزيمة المنكرة بالاحتلال، دفاعا عن وحدة العراق وعروبته، وهي الأهداف العظيمة التي استشهد من أجلها الرفيق القائد الخالد الشهيد صدام حسين ورفاقه المجاهدين وان وحدة البنادق المقاتلة هي الرد الأقوى على مخططات الاحتلال وأعوانه في العراق، وهي مناسبة أيضاً لمطالبة القوى السياسية العربية في الأردن والوطن العربي للإسراع في إشهار التيار القومي الذي يمثل الحاضنة الصادقة للمقاومة الباسلة، ودعم نضالها في فلسطين والعراق وكل مواقع المواجهة مع أعداء الأمة لأننا نؤمن أن وحدة القوى السياسية المناهضة للاحتلال والعدوان كفيلة بالدفاع عن حقوق الأمة ومصالحها ودورها الحضاري الإنساني.
أيها الرفاق البعثيون
يا أبناء امتنا في كل مكان
تأتي هذه المناسبة، في وقت يقدم فيه النظام العربي الرسمي تنازلات مجانية للعدو الصهيوني، عبر ما سمي بالمبادرة العربية، التي تهدف إلى حل أزمة العدو على حساب الحقوق التاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني والأمة العربية، مطالبين القوى السياسية والشعبية العربية لإعلان رفضها لهذه المبادرة، والتمسك بالحقوق والثوابت على طريق دعم خيار المقاومة في فلسطين للدفاع عن حرية الأرض وعروبتها، مذكرين بأن النظام العربي الرسمي كان شريكا في فرض الحصار على شعبنا الفلسطيني طيلة أكثر من عام، استجابة لتعليمات أميركية وصهيونية،
وهي مناسبة أيضا للتأكيد على عروبة دارفور ورفض تدويل القضية والدعوة إلى حل عربي يأخذ مصالح الشعب السوداني الشقيق ووحدة ترابه الوطني في الاعتبار،
مطالبين بإدانة الغزو الأثيوبي للصومال، وضرورة إيجاد وسائل الدعم المختلفة للمقاومة الشعبية للدفاع عن عروبة الصومال ووحدة أراضيه، مطالبين أبناء أمتنا بضرورة التنبه لهذا الخطر الداهم ومقاومته، باعتباره بات يمثل تهديدا مباشرا لدور الأمة ورسالتها الإنسانية، والدور الصفوي الفارسي في العراق الذي يمثل احد وجوه الاحتلال شاهد على ذلك .
أيها المناضلون العرب
إن حزبكم حزب البعث العربي الاشتراكي يعاهدكم، مثلما يعاهد أمته ان يبقى في خنادق الجهاد، قابضا على جمر المبادئ حتى تحقيق الأهداف العظيمة للأمة في الوحدة والحرية والاشتراكية.
عاشت الذكرى الستون لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي
عاشت نضالات البعث في كل أقطار الوطن العربي
المجد والخلود للرمز القائد الخالد الرفيق الشهيد صدام حسين
الرحمة للرفيق القائد المؤسس ميشيل عفلق
النصر للمقاومة الباسلة في العراق وفلسطين وكل الأرض العربية
المجد والخلود لشهداء البعث والأمة العربية
وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر
حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني
القيادة العليا
عمان – السابع من نيسان - 2007