حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني                          أمة عربية واحدة

            القيادة العُليا                                                ذات رسالة خالدة

 

في ذكرى الخامس من حزيران

 

يا أبناء شعبنا الصابر وأمتنا العربية المجاهدة

في الذكرى الحادية والأربعين للعدوان الصهيوني على أمتنا وهزيمة الأنظمة العربية في الخامس من حزيران 1967، نقف بإجلال أمام البطولات الناصعة للمقاومة المستمرة في فلسطين، التي رفضت الإذعان للاحتلال الصهيوني كأمر واقع أنتجه النظام الرسمي العربي آنذاك وما ترتب عليه من ترويج للهزيمة والاستسلام وبات منذ ذلك الوقت، يدعو للتعامل مع نتائجها السياسية والعسكرية.

ويرى حزبنا وفقا لرؤياه منذ نشوئه أن العدوان الصهيوني على أمتنا في حزيران 1967 جاء استكمالا للمؤامرة مع الاستعمار والقوى الصهيونية العالمية التي بدت معالم تنفيذها بنكبة عام 48 برعاية ودعم مباشرين من دول الاستعمار وفي المقدمة منها بريطانيا والولايات المتحدة وبتواطؤ واضح من النظام الرسمي العربي، وهو ما توضحت فصوله فيما بعد وتوجتها احتفالات الكيان الصهيوني بالذكرى الستين لقيامه ورعاية زعماء قوى الشر لتلك الاحتفالات.

وفي الوقت الذي نحيي فيه بطولات شعبنا العربي في فلسطين وهو يتصدى بكل شجاعة للعدوان الصهيوني المستمر، فأننا ندعو فصائل المقاومة الفلسطينية لتوحيد جهدها القتالي واستعادة وحدتها الوطنية للتصدي للعدوان والعمل على كسر الحصار الجائر على قطاع غزة الذي تشارك في فرضه أنظمة عربية، بدلاً من التناحر على مغانم وهمية أفرزتها "اتفاقيات أوسلو" و"كامب ديفيد" و"واي ريفر".

وفي مثل هذه الأيام فإننا نستذكر الأبعاد القومية التي حققتها ثورة البعث (71-30 تموز المجيدة) في العراق للقضية الفلسطينية التي جاءت ردا فوريا على هزيمة حزيران، في محاولات حزبنا لإعادة التوازن للقضية العربية في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وهو ما جعل أعداء الأمة يتحدون لغزو العراق واحتلاله من أجل ضمان أمن الكيان الصهيوني كأحد الأهداف الرئيسية المعلنة لذلك الغزو، مستذكرين كذلك بطولات الجيش العراقي الذي هب يومها للدفاع عن فلسطين مؤكدا أنه جيش الأمة، وجيش المهمات الصعبة في دعم المشروع النهضوي القومي والتصدي للعدوان، وهذا ما ثبت بعد احتلال العراق حين تحول الجيش إلى طلائع للمقاومة ألحقت وتلحق بالغزاة شر الهزائم.

وفي الذكرى الحادية والأربعين للعدوان، نطالب الحكومة الأردنية والحكومات العربية برفض التعامل أو التفاوض والمقايضة مع الكيان الغاصب وطرد السفارات الصهيونية من الأرض العربية والإصرار على أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بدونها، وبالتالي فتح المجال أمام الجماهير لأخذ دورها الحقيقي في معركة التحرير ودعم المقاومة الباسلة في فلسطين والعراق.

 

عاشت المقاومة الباسلة وعاش فرسانها المجاهدون

عاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر

المجد لشهداء الأمة الأكرم منا جميعا وفي مقدمتهم الشهيد القائد صدام حسين

والعار للعملاء والمتخاذلين

 

حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني

القيادة العليا