بيان صادر عن حزب البعث العربي الاشتراكي في الأردن لمناسبة الذكرى الخامسة للعدوان على العراق
يا أبناء أمتنا المجيدة
خمسة أعوام مرت على غزو العراق واحتلاله، وهي أعوام مليئة بالصمود والمقاومة ودم الشهداء، مثلما هي مليئة بالجرائم الأمريكية الصهيونية التي استهدفت كل شيء في عراق الأمة وعنوانها الكبير، وخلال مسيرة الأعوام الخمسة فأن رفاقكم البعثيين، ومعهم كل الوطنيين الشرفاء من أبناء العراق، قدموا للعالم نموذجا ناصع البياض في الانتماء للوطن والأمة، وصارت المقاومة العراقية الباسلة التي فجرتها بنادق البعثيين نموذجا يحتذى في العالم كله، وصار لنا نحن البعثيين أن نفاخر الدنيا بهذه البطولات العظيمة التي يصنعها رفاق الفكر والعقيدة في العراق بقيادة الرفيق المجاهد المعتز بالله عزة الدوري الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، قائد جحافل الجهاد والتحرير.
وفي ذكرى العدوان الخامسة على العراق، فأننا نبشر أمتنا بيوم النصر القريب الذي صنعته إرادة الحق والجهاد في العراق، حيث ألحقت الهزيمة المنكرة بجيش الاحتلال، وأفشلت كل المشاريع التي جاءت بها إدارة الشر الأمريكية على صخرة الصمود العراقي العظيم.
لقد تأكد بشكل جلي دور الأصابع الصهيونية في العدوان، من خلال حجم الجرائم التي ارتكبها الاحتلال ضد العراق والعراقيين، الذين مثلوا على مدى العقود الأربعة الماضية طليعة الأمة في معركة تحرير فلسطين.
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
إذا كان النظام الرسمي العربي قد شارك أو تواطأ أو أغمض عينيه على جريمة العدوان على العراق، فإننا نرى أن جماهير الأمة العربية وقواها السياسية والاجتماعية لم تقم بدورها المطلوب في التصدي للعدوان والاحتلال، وتوفير الدعم المناسب للمقاومة العرقية، التي ما زال دمها ومالها ورصاصها عراقيا، مؤكدين أن الوقت ما زال مناسبا لقيام جبهة عربية عريضة لدعم المقاومة العراقية وتوفير كل أسباب الدعم لها، للتسريع في تحقيق النصر على معسكر الأعداء.
وهي مناسبة لتذكير مؤسسة القمة العربية، التي تجتمع مرة أخرى والعراق تحت الاحتلال، أنه آن الأوان لقول كلمة الحق ورفض التعامل مع إفرازات الاحتلال، والانحياز إلى ثوابت الأمة في الحرية والسيادة والاستقلال.
وفي ذكرى العدوان على العراق نتوجه بالتحية إلى أهلنا المجاهدين في فلسطين، مؤكدين انحيازنا الدائم لخيار المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل، مطالبين فصائل العمل الوطني والإسلامي في فلسطين أن توحد جهودها وبنادقها لمواجهة العدوان والتصدي له، لأن الأعداء هم المستفيدون وحدهم من تصاعد الخلاف في البيت الفلسطيني، مع التأكيد على ضرورة توفير كل وسائل الدعم للأهل في فلسطين للاستمرار في مواجهة العدوان، وتلك مهمة عربية شعبية لا تقبل التأجيل أبداً.
يا أبناء شعبنا وأمتنا المجيدة
ونحن نتوجه بالتحية لرفاق الرئيس الشهيد صدام حسين الذين يخوضون اليوم معركة الأمة المقدسة، فإننا نحيي كل فصائل المقاومة والجهاد التي نذرت نفسها لهذه المعركة من اجل تحرير العراق والدفاع عن وحدته وسيادته، محذرين من الدور الفارسي الصفوي الذي تلعبه حكومة طهران وأجهزة استخباراتها في العراق، التي تستهدف عروبته ووحدته وتاريخه وثرواته، مؤكدين أن الدور الصفوي الفارسي لا يقل خطورة عن الاحتلال الأمريكي، بل هما دوران منسجمان ومتفقان، وليس أدل على ذلك من زيارة نجاد لبغداد وحمايته بالجنود والأسلحة الأميركية.
المجد والخلود لشهيد الحج الأكبر الرئيس صدام حسين مهندس المقاومة وقائدها..
التحية للرفيق المجاهد عزة الدوري قائد جحافل المقاومة في العراق..
التحية للأسرى والمعتقلين من قادة العراق ومجاهديه..
المجد والخلود لشهداء العراق وفلسطين والأمة..
والنصر للمقاومة في كل أرض العرب..
والهزيمة والعار للاحتلال وأدواته..
والله أكبر.. وليخسأ الخاسئون..
القيادة العليا
حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني
عمان -20-3-2008