بيان حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني
في ذكرى ثورة 17-30 تموز 1968 الخالدة
وقفة تمجيد وإجلال لتلك الثورة العظيمة ومنجزاتها
ما كانت لتمر ذكرى ثورة 17-30 تموز المجيدة في العراق دون أن تستذكر جماهير امتنا العربية من المحيط إلى الخليج تلك المناسبة فتقف إجلالا لها وهي الثورة التي فجرتها طلائع البعث في العراق العظيم لتعيد الألق والإشعاع إلى أمجاد ثورات العراق ضد الرجعية والدكتاتورية وتضع فكر ومنهاج البعث موضع التطبيق الفعلي في القطر العراقي ، ولم يمض وقت طويل إثر ذلك حتى أخذت المنجزات العظيمة طريقها إلى التنفيذ الذي لا ولم يجادل أحد حتى اليوم في حقيقته برغم كل محاولات التزوير والتزييف والتشويه .
المنجزات العظيمة التي حققتها تلك الثورة المجيدة شكلت عهدا ذهبيا من حق الشرفاء العراقيين والعرب أن يفاخروا بها العالم ، تأميم النفط العراقي ووضعه في خدمة التنمية الفعلية الوطنية والقومية ، وحل مشكلة الشمال العراقي وإعطاء أبنائه الأكراد حقوقهم في إطار حكم ذاتي ضمن الدولة العراقية الواحدة مما لم يتحقق لهم من قبل ، تأميم التعليم في كافة مراحله من الحضانة وحتى الجامعة لتخريج جيوش العلماء في كل المجالات وتحقيق محو الأمية في قطر كانت نسبة الأمية فيه من أعلى النسب وذلك بشهادة تقارير منظمة اليونسكو ، توسيع شبكات الطرق والجسور ومشاريع الكهرباء والتصنيع وتحقيق الانتصارات الخالدة ضد أعداء العراق.
تلك المنجزات من حق شعبنا أن يفتخر ويفاخر بها حيث أذهلت كل أعدائه أعداء الأمة العربية فكان أن تآمروا مع الحاقدين الطائفيين والخونة المارقين من كل صوب واتجاه فجندوهم إلى جانبهم وحركوا أساطيلهم وجيوشهم في حرب صليبية ليس لها من قبل مثيلا وإذا كانوا قد تمكنوا من الإطاحة بالنظام يوم 9-4-2003 فأنهم لم يتمكنوا من الإجهاز على الثورة التي بقيت وستبقى مستمرة حيث تفجرت المقاومة على الفور وتصاعدت على غير ما كانوا يتوقعون.
المقاومة العراقية الموحدة اليوم وعمودها الفقري مناضلو البعث في جبهة واسعة تفرض نفسها في جميع الساحات وقد حددت لها استراتيجية وطنية وقومية هدفها التحرير والوحدة وقطع الطريق على كل العابثين والتوابع من المرتزقة والخونة والطائفيين ، والمقاومة باعتباراتها الطليعية تتطلع في ذلك إلى المزيد من دعم المناضلين والأحرار العرب في كل مكان لأنها تدرك أن معركتها مع الإمبرياليين والصهاينة والشعوبيين والطائفيين هي معركة فاصلة للإجهاز على أعداء الأمة وتحقيق تطلعاتها والاستمرار في مشروعها النهضوي القومي.
* تحية لثورة السابع عشر من تموز ولأبطالها الشجعان في ذكراها الثامنة والثلاثين.
* تحية وفاء وتقدير للرفيق المجاهد صدام حسين ( فك الله أسره) وللرفاق الأسرى في معتقلات الأسر الأمريكية.
* تحية للمجاهد الرفيق عزة الدوري القائد الميداني للمقاومة العراقية الباسلة.
* عاشت فلسطين حرة عربية.
* المجد والخلود لشهداء العراق وفلسطين ولبنان وكل شهداء الأمة.
القيادة العليا
لحزب البعث العربي الاشتراكي الأردني
16-7-2006