بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني

     القيادة العليا

أمة عربية واحدة                                               ذات رسالة خالدة

وحدة - حرية - اشتراكية

 

أيها العرب الأحرار... يا أبناء الأردن الأوفياء

أيها الشرفاء في كل مكان

فيما تستمر الأوضاع في قطر العراق تتدهور وتسير من سيئ إلى أسوأ بفعل الغزو البربري والسياسة الأمريكية الغبية وصنائعها الطائفيين الحاقدين الذين أحضرتهم على ظهور دبابات الاحتلال للتعاون على الشر ضد شعب العراق العظيم وتفتيت لحمته الوحدوية القومية مما ترتب عليه استمرار هدر الأرواح والدماء والخطف والقتل على الهوية حتى تجاوزت تلك الجرائم كل الحدود حسب تقارير المنظمات والمؤسسات الدولية المعلنة.

 

في غمرة فصول مأساة الغزو والتقتيل تستمر إجراءات المحكمة المهزلة التي تدور داخل أسوار ما يسمى المنطقة الخضراء تحت حراب المحتل ووفق أوامره وتوجيهاته للانتقام من إمام المجاهدين الرئيس المناضل صدام حسين الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في محاولة قذرة لتشويه صموده البطولي أو اغتياله والحكم عليه بالإعدام كرمز قومي لامتنا وأجيالها المستقبلية؛ وتتوالى فصول تلك المحكمة المهزلة في محاولة للتغطية على المأزق المستنقع الذي وجد فيه الغزاة وأعوانهم انهم يغوصون حتى الحناجر وبدأت بشائر النصر تلوح في الأفق بفضل تضحيات المقاومة العراقية الجسورة لتجلو ظلمة ليل الاحتلال الدامس الذي خيم على عراق الأمجاد منذ 9 نيسان 2003 والى الآن؛ حيث باتت تترسخ القناعة العراقية والعربية الدولية بأن عودة الأمن والاستقرار والسيادة إلى ربوع العراق وشعبه الأبي رهن بإزاحة كابوس الاحتلال وزبانيته الأشرار.

 

أيها العرب الأحرار في كل الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ... يا شرفاء العالم

لم يعد ممكناً قبول هذا الصمت على ما يجري ويدبر من جرائم في بلاد الرافدين وعاصمة العباسيين وتهديد حياة قائد الأمة المناضل الأسير ورفاقه الأخيار فقد بلغ السيل الزبا ، فلا بد من التحرك  في جميع الساحات ورفع الصوت العالي والمدوي بضرورة إطلاق سراحه ورفاقه وجميع المعتقلين ولتحذير قوى الاحتلال وزبانيته مسعود البرازاني وجلال الطالباني ومن يسمون بقضاة المحكمة المهزلة من خطورة ما يجهدون على تزويره في تلك المحكمة وما يمارسونه باسم العدالة والأمن من جرائم ضد أحرار العراق.

 

أيها المواطنون الشرفاء...

أيتها الأحزاب العربية... يا مؤسسات المجتمع المدني العربية... أيتها المؤسسات المهتمة بحقوق الإنسان والديمقراطية...

لقد دقت ساعة العمل لمساعدة أهلنا في العراق وهزيمة المحتل وأعوانه وإنقاذ قادته وعلى رأسهم القائد رئيس جمهورية العراق الشرعي الأسير صدام حسين

 

- عاش العراق حراً عربياً موحداً من زاخو حتى جنوب البصرة

- الحرية والمجد لامام المجاهدين الرئيس صدام حسين رمز كرامة الأمة وشعب العراق

- عاشت المقامة الوطنية العراقية الأمل الأكبر في التحرير والاستقلال

- الخزي والهزيمة للاحتلال والموت للخونة والعملاء المارقين

 

والله اكبر.. الله اكبر... الله اكبر وليخسأ الخاسئون

 

القيادة العليا

حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني

1/11/2006