بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر أمة عربية واحدة
ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
ثأرنا في شهيـد الأمة الرفيق صدام حسين عند الأمريكان
قال تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون( صدق الله العظيم
إلى المجاهدين البعثيين في كل مكان،
إلى الأخيار من أبناء أمتنا العربية المجيدة،
إلى أبطال المقاومة العراقية،
ينعي رفاقكم في حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر نبأ استشهاد قائد الحزب والأمة ورئيس العراق الشرعي السيد الرئيس صدام حسين يوم عيد الأضحى الموافق لـ 30‑12‑2006 بعد أن نالته يد الغدر الأمريكية الصهيونية الصفوية المشحونة بنزعة صليبية وشعوبية حاقدة.
لقد نال سيد الشهداء السيد الرئيس صدام حسين إحدى الحسنيين التي طالما تمناها، في يوم مقدس عند المسلمين، أراده الأنذال استفزازا ونكاية في المسلمين، لكن الله سبحانه وتعالى أراده في اليوم الذي ينزل فيه إلى السماء الدنيا، وهو يوم وقفة عرفات، التي كانت فيها أيضا حجة الوداع، لسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.
تقبل الله شهادته إن شاء الله وجمعه بالشهداء والصديقين، وأهلك الله قتلته، وقطع نسلهم وحشرهم في جهنم خالدين.
أيها المقاومون الأبطال في عراق الثورة
دم السيد الرئيس صدام حسين أمانة في أعناقنا جميعا إلى يوم الدين، لأن الأعداء في الثلاثي اللّعين، الصليبيون والصهاينة والصفويون، أرادوا من اغتياله إهانة العراقيين والعرب والمسلمين من خلال اختيارهم ليوم من أحب الأيام عند الله وأهل الإيمان، وهو تحد للمجاهدين والمناضلين في كل مكان، وفي مقدمتهم من هم في ساحة الثورة في العراق، فليكن ردكم على هذا التحد مدويا ومزلزلا، ليس في ساحة الجهاد العراقية فحسب، بل في كل ساحة تصل إليها أيديكم المباركة، وسيوفكم المشرعة من ساحات دول العدوان والمتآمرين معهم.
أما قادة الأنظمة الصليبية الجديدة في أمريكا، وبريطانيا، واستراليا، فإن روح الشهيد السيد الرئيس صدام حسين، والحق، لا يقبلان أقل من متابعتهم ومحاكمتهم والقصاص منهم على ما اقترفوه من جرائم في حق الشعب العراقي منذ فرض الحصار عام 1990، بعد تنظيف وتطهير أرض العراق الطاهرة من كل من هو ليس عراقيا.
أيها البعثيون وأخيار الأمة في الوطن العربي
هيهات أن تنال أمريكا من عزيمة الأمة، إذا توهمت أنها بإعدام السيد الرئيس صدام حسين قد أنهت أمل الأمة في وجودها وتحقيق رسالتها، فبارتكابها هذه الجريمة النكراء، تكون قد أججت روح المقاومة ضد الاستعمار والإمبريالية والصهيونية، أعداء الأمة التاريخيين، ورسخت بفعلتها الجبانة، صحة النهج الذي استشهد من أجله، الشهيد صدام حسين.
فالواجب القومي، يدعونا اليوم أكثر من أي وقت مضى مضاعفة النضال لتحقيق مشروع الأمة في وحدتها وتقدمها.
حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر
الجزائر في 30‑12‑2006