بسم الله الرحمن الرحيم

 

حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر                      أمة عربية واحدة

ذات رسالة خالدة

وحدة - حرية - اشتراكية

 

في سبيل البعث يتوشح بطلان آخران وسام الشهادة في عراق الجهاد

"القتلة مستمرون في ممارسة لعبة الموت"

أيها الرفاق البعثيون الأبطال

يا أخيار الأمة العربية المجيدة

ينعى إليكم مرة أخرى رفاقكم في الجزائر نبأ استشهاد الرفيقين العزيزين برزان إبراهيم وعواد البندر ليلتحقا في ركب الشهداء بالقائد الشهيد صدام حسين. وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم البعثيون في الجزائر قيادة وقواعد بتعازيهم المخلصة لعائلتي الرفيقين الشهيدين، وكل مناضلي البعث والأمة، ويهنئهم جميعا أيضا بهذا الوسام الجديد، ويعاهدونهم بالاستمرار في النضال على درب البعث العظيم حتى تحقيق النصر أو الشهادة.

 

أيها الرفاق

إذا كان المناضلون البعثيون يرحبون بالشهادة من اجل المبادئ والوطن لأنها إحدى غاياتهم التي يطلبونها، فإن استمرار القتلة من الأمريكان والصفويين في ممارسة لعبة الموت ضد شعب العراق الأعزل وإهانته كل يوم منذ الاحتلال البغيض، إن هذه السادية في السلوك لا تنم إلا عن عقلية مريضة دفعها حقدها للإستهانة بالعراقيين والعرب والمسلمين والرأي العام الدولي.

 

أيها الرفاق

إن الجريمة التي ارتكبت في حق قائد البعث والعراق الشهيد صدام حسين بالأمس ورفيقيه برزان وعواد اليوم تتطلب منا وقفة جادة في إعادة تقويم الوضع، انطلاقا من إعادة قراءة العقلية التي تحكم الساسة الأمريكان برؤية جديدة بعيدا عن القراءات السابقة والعمل على رسم خطط مناسبة لمواجهة هذه العقلية السادية التي أصبحت تطبع الساسة الأمريكان.

فالساسة الأمريكان بفعلتهم الجبانة هذه ماضون في تدمير العراق وتقسيمه تمهيدا لفرض مخططهم الاستعماري في الوطن العربي، وليست لديهم أية استعدادات لمحاورة أحد بما فيه  المقاومة العراقية البطلة، وما تلويحهم بذلك إن حصل إلا تضليلا لكسب الوقت، ويعملون على شق الصفوف ومخادعة الضعفاء واليائسين والطامعين.

إن أول الخطوات العملية في رأينا، العمل على وحدة الصف العراقي شعبا ومقاومة، والتشديد على العدو وعملائه دون توقف حتى تدميره أو إجباره على الهروب في جنح الظلام، والاستعداد للمطاولة ربما سنين أخرى لأن الأمريكان على ما يبدو يخططون للبقاء طويلا في العراق ومستعدون للتضحية من أجل ذلك مهما كانت النتائج، أما ما يظهر من معارضة في الكونغرس الأمريكي إلا خداعا للتمكن من المقاومة.

أما عربيا المطلوب العمل على تكوين جبهة عربية واسعة لدعم المقاومة العراقية للتصدي لسياسة الهيمنة الأمريكية وحلفائها بكل الإمكانيات.

عاش البعث المجاهد

عاش العراق ومقاومته الباسلة

الرحمة في عليين لسيد الشهداء السيد الرئيس صدام حسين ورفيقيه العزيزين برزان وعواد

الرحمة في عليين لشهداء العراق والأمة

عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر

 

حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر

الجزائر في 18/01/2007