بلادي ستبقى ..
شعر
سيف الجنيد
بلادي ستبقى عرين الأسود
كما
الراسيات وعدل
يسود
بلادي ستمضي إلى المكرمات
بعزم الكماة وسمر الزنود
تخط
سلاما بفعل
الأباة
بطعن الرماح وخفق البنود
فمنها وفيها تسل السيوف
بوجه الأعادي
ومكر اليهود
وفيها تسيل دمانا بحور
نصون رباها وعنها نذود
كتبنا هواها
على
الباسقات
بماء الفرات وعزم الجنود
وشمنا هواها بشم الأنوف
رجال
غيارى نصون العهود
وقفنا جبالا رجالا نساء
وتحت خطانا حفرنا اللحود
لعلج تمادى وجرذ حقير
أتانا بلؤم فجاس الحدود
بلادي ستبقى منار الوجود
ومهد الحضارة ارض الجدود
حياتي فداها وكل النفوس
فأرض بلادي حماها
الودود
حملنا هواها بملء العيون
ونبض القلوب وكل الزنود
أراها بريقا ً
بعين الصغار
كورد الربيع وعطر الخدود
تعيش أمامي بكل الخطوب
تغيض
الأعادي وتبكي الحقود
بلادي تعيش بعز الحفيد
وتبقى دمانا عليها شهود
رسمنا رباها كبدر جميل
وصنا حماها بكل العهود
بلادي تعيش كنقش جميل
ينير الفؤاد وكل البرود
قرأت كثيرا ًوجبت الدروب
بشرق وغرب وكل الحدود
رأيت الليالي وكل الخطوب
بحر
وبرد وريح لدود
فكانت بلادي كبيت القصيد
تعيش بعز برغم الحسود
مشيت ثراها بليل طويل
فكانت بلادي تقود الحشود
عراق عظيم أنار الوجود
ومد
الشراعا لمجد الجدود
سيبقى العراق وصدام باق
فمنه وفيه ينار الوجود
ففيه الخليل أبو الأنبياء
وفيه الشهيد دليل
الخلود
وفيه النخيل دليل العطاء
وفيه علي بحق يذود
لماذا أتته جموع
البلاء
لأن
العراق عرين الأسود
لأن
العراق أغاظ الحقود
ستبقى دمانا
عليه تجود
ونبقى نغني ليحيا العراق
ونبقى نضحي لنبكي الحقود
ويبقى
العراق هوانا الكبير
لأجل هواه لبسنا جنود
ملايين سرنا لسوح الجهاد
نظرنا وثرنا لفعل اليهود
أثاروا الفساد بأرض الخليل
أعادوا إليها ليالي
ثمود
فقام العراق كطود عظيم
بجيش نشامى وشعب يقود
سيبقى العراق ينير
الوجود
يعيش بعز ويدمي الحسود