المؤتمر القومي- الإسلامي ينعي الدكتور جورج حبش
خسرت الأمة العربية قائداً ملهماً وثائراً مبدعاً عاش فلسطين ومات وفي قلبه غصة تحريرها، انه الدكتور جورج حبش، طبيب الثورة الفلسطينية الذي وجد في الكفاح المسلح العلاج الشافي لمرض اغتصاب الأرض وانتهاك الحقوق.
لقد كان رحمه الله مدرسة في الجهاد، وحجر الأساس في بناء أهم حركاتنا القومية والتحريرية المعاصرة، وعقلاً خلاقاً اجترح فنون قتال العدو الصهيوني في الداخل والخارج، فأسمع صوت فلسطين الى كل العالم، ورفد المقاومة الفلسطينية بشبكة علاقات مع حركات التحرر العالمية.
إن المؤتمر القومي- الإسلامي الذي خسر بغيابه رائداً من جيل الثوار الأوائل الذين نذروا حياتهم لقضية العرب المركزية العادلة فما ساوموا ولا هادنوا ولا خرجوا عن وحدة الصف الفلسطيني، ينعي إلى الأمة العربية بعامة، والشعب الفلسطيني بخاصة، الدكتور جورج حبش العلم الذي خفق بحب فلسطين ورفرف فوق جباه المقاومين الشرفاء، ويدعو أبناء الأمة العربية إلى الوفاء بوصيته الداعية إلى متابعة الجهاد المسلح لتحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني، كما يتقدم بالتعزية من رفاق دربه في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
لفقيدنا الكبير الراحة وجنات النعيم، ولشعبنا الفلسطيني البطل النصر والتحرير.
إنا لله وإنا إليه راجعون
منير شفيق
المنسق العام للمؤتمر القومي-الإسلامي
بيروت في 27/1/2008