ستعود بالخذلان أمريكا
إلى الشاعر طلال الغوّار.. وقد أمطره جنود الاحتلال الأمريكي هو وابنته الصغرى، برصاصاتهم الجبانة.. كتب الله السلامة ولابنته الشفاء.. إنه سميع مجيب
شعر: خليل إبراهيم الظاهر
خسيء العلوج فأنت باقي
رمزا تجيش به المآقي تبقى لأنّك توأمٌ
للعّز من رحم العراقٍِمن ماءه الصافي الذي
كالشهد يجري في السواقي من باسقات نخيله
من تمرها العذب المذاق من نكهة البّن المهّيل
في الدلال على الوجاقٍ يا من تشـّد عقالنا
عند التفاخر والسباقٍِ سلمت كريمتكَ التي
عادت بها (ذات النطاق) لتهز هذي الأرض
من أطرافها بدم مراق تستنفر الثوار إن
هبوا.. وتأخذ بالخناق هاتوا صداق عراقكم
مثلي أنا.. جرحي صداقي هبوا فما عقم العراق
وما تفـرّق بالطلاق مازال يزخر دوحه
بالأسد والخيل العتاق وأنا العراق، الشمس سا
ريتي، وذي العليا.. براقي اسقي العدا في راحكم
موتا من الكأس الدهاق فلتسلما.. فكلاكما
نجمان في أعلى الطباق عانقتما الجوزاء في
أبها مراسيم العناق يا سيدي.. تبقى المنار
بدربنا.. ولكـّل راقي
وتعود بالخذلان أمريكا، وأزلام النفاق