من الذي قتل "كوش وهاردي" في ديالى وما هو تسليح "سيلز"؟

ولماذا وصلت الممثلة الإغرائية (انجلينا جولي) إلى بغداد في ذكرى مقتل عبد الكريم قاسم؟

وحكاية (صاروخ العابد) الذي سرقه نجاد ليغزو به الفضاء؟؟

المحامي علاء الأعظمي / العراق العظيم - الأعظمية الباسلة

بالأمس زف لنا ولكل الشعوب المحبة للحرية والسلام والطمأنينة الناطق باسم القوات القتالية البحرية الأمريكية الخاصة وهو برتبة عقيد واسمه (ديفيد لاكيت) بشرى استشهاد نمرين من الورق الأول يدعى "مايكل كوش" وعمره 29 ربيعا (لا زائد ولا ناكص) والثاني "نيثن هاردي" وعمره بنفس عمر زميله "المجاهد" (مايكل) وأن جندياً آخراً من القوة الخاصة أصيب بجراح، لكنه لم يذكر لنا اسمه وإلى أي موكب عزاء ينتمي!! فقد وصلت هذه المواكب للنرويج والسويد وميشغان لتطالب بالانتقام من يزيد وإعادة الرضيع إلى كربلاء بعد أن استخدمته الإمبريالية لترويج حليب (النيدو) منزوع الدسم!!

وقال أن هذين الشبلين قضيا بأسلحة من أسماهم بالمتمردين والمكونة من رشاشة كلاشنكوف عيار 7.62 ملم طولها مع الحربة متر وبدون حربة 80 سنتم صناعة (شركة القعقاع العامة) في أبي غريب التي نهبت كل مكائنها وهربت إلى إيران هي والمكائن الأخرى من منشآت التصنيع العسكري ومعها كل الخرائط والكتلوكات لتصنع طهران منها صواريخ حاملة لأقمار الصناعية مثلما أعلن المؤمن بـ(أبي لؤلوة الفيروزي) قاتل الخليفة عمر (رض) الشقيق لدول الخليج احمد ي نجاد.

وقد صنع العراق في عام 1989 صاروخ (العابد) الذي كان مؤملا له حمل قمرين صناعيين للبث الفضائي تكون حصة العراق فيه 18 قناة فضائية، أي لكل محافظة قناة والباقي للأقطار العربية و"دول العالم الثالث" وبأسعار رمزية مثلما كنا نبيع لهم النفط ونمنحهم قروضا بدون فوائد من الصندوق العراقي للتنمية الخارجية الذي كان يشرف عليه نائب رئيس الجمهورية الأستاذ طه محيي الدين معروف الشخصية الكردية المناضلة، إلا أن أمريكا استطاعت أن تسقط الصاروخ بعد أن دار مرة واحدة حول المدار وسقط فوق أراضي جنوب أفريقيا وسلمتنا حكومتها بقايا السكراب..

والعجيب أن أمريكا لم تحرك ساكنا إزاء خبر قيام إيران بغزو الفضاء، فقط قالوا أن ذلك "سيؤدي إلى عزلة إيران أكثر" – عجيبة!!!!! ولم تعلن تل أبيب عن غضبها أو وزير حربها عن "أن كل الخيارات مفتوحة أمام قيام إيران بتهديد الفضاء الخارجي".

المهم.. أن الذين قتلا أعني "كوش" و"هاردي" سقطا ليعفرا بدمهما أرض مدينة الخالص مولد العلامة مصطفى جواد رحمه الله، ولقب الشيخ المجاهد مهدي الخالصي رحمه الله، ومسقط رأس المناضل الشريف الشيخ جواد الخالصي، وهذان العلجان – على ما كان يسميهم المناضل محمد سعيد الصحاف وله مني التحية أينما كان – هما من قوات تسمى "سيلرز - SEALs" وتعتبر عناصرها من نخبة قوات (الكوماندوز) الخاصة التابعة لسلاح البحرية الأمريكية.

وقال مسؤولهم العقيد "ديفيد لاكيت" حسبما نقلت ذلك وكالة "سي أن أن" أن هناك قرابة 2500 من عناصر "سيلز في البحر وهم كأخوة"!!!.. وأضاف – بحسرة – "ستفتقد هذه القوة وكافة سلاح البحرية كوش وهاردي."

وحسب "سي أن أن" أيضا فقد سبق أن أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الأربعاء الماضي مقتل اثنين من عناصر القوات البحرية الخاصة "سيلز" تعرضا لنيران أسلحة خفيفة أثناء مشاركتهما في عمليات قتالية بالعراق.

وقال جيش النمور الورقية الأمريكية أن أحد جنوده قتل بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق لدى مرور عربته شرقي بغداد وأن هوية الجندي القتيل ستعلن بشكل رسمي، بعد أن يتم إخطار عائلته بالوسائل القانونية أولاً ثم يحضرون – الجادر – والمغيسل وأبو صيبع الدفان وتابوت يمسحون عنه اسم أي حسينية خوفا من قيام "القاعدة" بفصل رأس الدفانة عن أجسادهم في اللطيفية قرب المكان الذي قتل فيه ابن الشريفة سلامة الخفاجي التي تركت زوجها تحت رحمة الـ (أف سي آي) – الحراسات الخاصة – وسافرت مع ابن العضوة في الجمعية اللاوطنية ابنة كاشف الغطاء (شعلينا شيعة بيناتهم).

أما من قتل "كوشي وهاردي" فهم أبناء ديالى الميامين (وثلثين الطك لأهل ديالى)، هذان النمران الورقيان ومعهما النمر الثالث ومعهم الجريح الذي توسم جسمه برصاص المعركة قتلا مع زيارة الممثلة الإغرائية "انجلينا جولي" بطلة هوليود بفراش المحبة التي زارت مخيمات اللاجئين العراقيين في سوريا ثم ذهبت إلى منطقة السيدة زينب لترى بأم عينها أماكن جهاد جواد المالكي قبل أن يزحلق الجعفري ونوري المالكي بعد أن طرد الجعفري من "حزب الدعوة" وبات يتسكع بين شارع الهرم ليلاً وسيدنا الحسين نهاراً منذ شهر، ولا أحد في مصر يقبل أن يستقبله عندما كان المالكي حملدار لزوار العقيلة ثم وصلت إلى بغداد في ذكرى ليلة مقتل (زعيم الأمة الأوحد) عبد الكريم قاسم الذي كان يؤيد المعسكر الشيوعي ضد المعسكر الامبريالي إبان الحرب الباردة وخليج الخنازير في كوبا والذي أفردت قناة "الحرة" التي تشرف عليها وزارة الخارجية الأمريكية ساعة من بثها لبرنامج عن حياته، ونعت حياته بالانطوائية والعزلة وأظهرته وهو نائم في غرفته كأنه متسكع، واستضافت أحد فحول البلوريتاريا الشيوعية والذي كان ما يسمى بوزير الثقافة إبان "مجلس الحكم" السيء الصيت، وعضو مجلس الدواب الآن ليقول للمشاهدين "يمكن عبد الكريم قاسم اشتغل معلم"!!!

شايفين شلون مثقف وشيوعي حوك؟؟ ولو أخبرونا قبل فترة من إعداد هذه البرنامج لأعطيناهم وثائق مهمة عن حياته منها علاقته مع وصفي طاهر التي دفع أحد رؤساء تحرير جريدة مصرية ثمن منصبه بسبب غضب المرحوم الزعيم الخالد جمال عبد الناصر عندما نعت (الزعيم الأوحد) بأنه شاذ وأنه يقيم علاقة مع وصفي طاهر الذي كانت له علاقة مع الوصي!!

ولم يكمل البرنامج لأن القناة قطعت البث وانتقلت إلى الكونغرس وهو يستضيف الكذابين من الاستخبارات الأمريكية الذين كانوا يؤكدون امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل وعلاقته بالقاعدة ثم قالوا كنا واهمين!!

"انجيلا جولي" وعلى عادتها عندما ذهبت إلى مخيمات اللاجئين في سوريا جلست مع الشباب المساكين المراهقين الذين (كل واحد أخذ له لقطة تفيده بالحمام) بسبب عدم الزواج قالت سأذهب إلى بغداد وكانت صادقة الوعد ووفيه بعد أن عجز الحاخام الأكبر بوش من الوصول إلى بغداد قلعة الأسود ليلتقي بأبي ريشة في صحراء الأنبار ويقول أن "العراق واحة للديمقراطية".. ثم قتل أبو ريشة على يد حارسه الشخصي مقابل مئة ألف دولار على حد قول شقيقه احمد.

وقوات "سيلز" من ضمن فرقة تسمى بذوي الكابات الخضراء (يعني أبو الشفقة) ولها طبيعة خاصة في عملياتها حيث يذوب أفرادها في التجمعات المدنية ويساعدها في ذلك إتقان أفرادها للغات أخرى غير الإنجليزية، وبعد فشلها الذريع في حرب فيتنام تحاول جاهدة محو الصورة السيئة التي خلفتها وراءها أثناء تلك الحرب، وتتكون القوات الخاصة الأمريكية من (47) ألف عضو تحت قيادة قوات العمليات الخاصة حيث تتفرع إلى وحدات تابعة لأسلحة الجو والبحر والبر، أشهرها "رانجرز" التابعة للقوات البرية، و"سيلز" التابعة للقوات البحرية التي قتل منها "كوش" و"هاردي" في ليلة الثامن من شباط عروس الثورات.

وكانت الـ"سي آي أي" قد وحدة عمليات خاصة من قوات "دلتا" و"سيلز" مكونة من (50) عنصر بمهمة نشر غازات قاتلة للأعصاب ثنائية التأثير بواسطة خرطوم وأسطوانات لقتل أي كائن حي موجود أو يكمن في النفق الذي كان يمتد إلى ما يعرف اليوم بـ"المنطقة الخضراء" قرب القصر الجمهوري إبان احتلال بغداد.

ولكن من شدة خطورة هذا الغاز القاتل ارتدت "سيلز" و"دلتا" بعد نشر الغاز ألبسة خاصة لا توزع على أفراد القوات الأمريكية و أقنعة واقية يتم فيها تنقية وخزن للأكسجين قبل أن يجري في أنبوب التنفس.

وكانت مهمة هذه القوة الخاصة تمشيط النفق واكتشاف نهايته للولوج هي و(600) عنصر محترف من قوات الـ"رينجرز" التابعة للفرقة (101) وقوات (ايربون) التابعة للفرقة (82) بغية وضع أرضية سيطرة مؤقتة على "المنطقة الخضراء" ريثما يتم إتمام عملية إنزال جوي لكتيبة مكونه من (5000) علج مع أسلحتهم الثقيلة تابعة للواء الخيالة الثالث الميكانيكي في تلك المنطقة.

أصبحت "القوات الخاصة" هي الأقرب للقيام بـ "المهمة المستعجلة" بعد فشل رجال المخابرات في اكتشاف منفذي الهجوم على الولايات المتحدة، مما جعل "كروت ولدون" عضو لجنة الهيئات المسلحة الأمريكية يؤكد في تصريح قوي أنه لم يعد هناك شيء اسمه المخابرات المركزية الأمريكية!!.

فمرحى بـ"أنجيلا جولي" لمناسبة احتفال العراقيين بذكرى ثورة الثامن شباط المجيدة عروس الثورات ولكل فرح وليمة ووليمة هذه الذكرى رقبتي "كوش وهاردي"!!