نثر المقهور..

سليمان نزال

 

قد انفتحت كوات هذا الحزن البهيم..

 

لا تغلقها بدمي.. في انقلابات السموم

 

لا تطرد الوهج من اسم البقاء

 

لا عاش من اختار البئر  كي يقيم..

 

هل يخادع زبد العلاقات الرمادية طريق العواصف؟

 

هل تؤسر الشمس في رغبات الغربان؟

 

هل يصعد الدم كي يؤذن للصلاة غربا..

 

أم أنا خلقنا على قدر الشروق؟

 

لا تعدني بالموج ثم تسرق البحر من تحت أجفان النشيد

 

لا تدمر غابات صبري كي تنزع غصنا من خطأ النداء..

 

قد انفتحت كوات هذا الصدر بالوهم و القذيفة..

 

لا تغلقها برمل الشعارات المحمولة في جيوب المهربين..

 

 لا عاش من يختار المفازة المولودة على يد قابلة العروش..

 

اقترب مني كي لا أراك يا أيها العار العظيم!

 

ابتعد عني.. خفّف خطاك فوق حلمي.. لأجتمعَ بأصوات النجوم

 

و اقتنع بما نزعته من لحم الطريق يا "شايلوك" المستنسخ من عواء السديم

 

كل هذا القرنفل.. نزفي في الإذاعة..

 

كل هذا القتل فينا.. هواية الذاهبين إلى قتلنا على جناح الفناء..

 

كم جثة تحتاج أيها الليل لأعبر بكواكبي إلى فضاء المكابرين..

 

كم فلسطين ذبحت في فلسطين ثم بالله نستعين!!

 

ما أكذبك أيها الذئب الصديق.. كي أتبع فيك غواية الجنون

 

لا عاشَ من اختار طعن النهر كي بفوزَ بزورق ٍ مثقوب..

 

قد انفتحت مسامات هذا القهر في المشهد المقلوب

 

فتحرك أيها الجبين.. وأطلقْ نسورك من غضب مرابط في العيون

 

قد انكشفت..

 

وما عاد هذا القلب يتسع سوى لبارقة من رجاء..