برقية تهنئة إلى المجاهد عزة ابراهيم من صلاح المختار

الرفيق المناضل عزة ابراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي

يشرفني أن أكون أول من يبعث برسالة تهنئة لكم لمناسبة انتخابكم أمينا عاما لحزبنا العظيم خلفا كفوءا ومقتدرا لقائدنا سيد الشهداء صدام حسن، فأنتم رفعتم راية النضال بعد اسر القائد الشهيد وحفظتم للشعب مناضليه وطليعته الجهادية وهي البعث العربي الاشتراكي، وأدمتم المقاومة المسلحة ووقفتم ضد المساومين والمتخاذلين أمام الاحتلال، وطهرتم الحزب من المرتدين والمتآمرين الذين أرادوا أن يستغلوا اغتيال الشهيد ويشقوا الحزب - خسئوا – خدمة للاحتلال الاستعماري للعراق، إننا رفاقك المناضلين الأوفياء للشعب والحزب والمقاومة سنبقى متمسكين بجمرة المبادئ ندعمكم بلا تحفظ للقضاء على الاحتلال وكل من يخون الوطن والحزب، وسيبقى حزبنا العظيم حزب التحرير والدفاع عن حقوق العراق والأمة العربية.

وأغتنم هذه المناسبة أيها الرفيق العزيز لأحيي القيادة القومية لإقدامها على الخطوة التاريخية بانتخابكم، الآن في زمن اشتداد التآمر على حزبنا والمقاومة المسلحة، أمينا عاما للحزب والتي عبرت بخطوتها هذه عن أمانتها على رسالة الحزب ودوره القومي والإنساني، وأدين بشدة تلك العناصر الرعناء والأخرى المشبوهة التي شككت بدور القيادة القومية أو تطاولت على رموزها، لأننا إذا لم نحترم قيادتنا الأعلى فلن نحترم أي قيادة أدنى منها، وحينما يتجاوز الحزبي من موقع أدنى على القيادة الأعلى، لأي سبب كان، فأنه يحكم على نفسه بالانتهازية والغربة عن الحزب، وفي حالات معينة الاندساس في صفوفه خدمة لمخابرات معادية، وبصرف النظر عن أي موضوع، فأن القيادة القومية هي أعلى قيادات الحزب وهي رمزه التوحيدي والنضالي الذي يجب أن لا يمس إلا ضمن الأطر الحزبية الرسمية وبوسائل الحزب الديمقراطية المشروعة، إن انتخابكم أمينا عاما للحزب سيعزز دور القيادة القومية بكل تأكيد وسيدفع بنضالنا قطريا وقوميا إلى مرحلة ارقي وأهم.

نجدد عهد الوفاء لكم أيها الرفيق القائد والتضحيات من أجل شعبنا وتحرره..

عاش البعث حزب الأمة وطليعتها المناضلة وأملها في التحرير والمحافظة على الهوية العربية..

عشتم أيها الرفيق العزيز رمزا وقائدا عظيما لشعبنا العظيم..

المجد والخلود لشهداء الأمة العربية وعلى رأسهم القائد صدام حسين..

رفيقك أبو أوس