محكمة الاغتيال السياسي

ماهر زيد الزبيدي

الذي تابع عن كثب المحاكمات المهزلة التي اصدر أوامر تشكيلها المحتل، يرى أن محاكمة بل اغتيال القائد الرمز سيد شهداء العصر صدام حسين رحمه الله على يد قاضي عميل معروف بتأريخه الأسود ورئيس ادعاء محكمة معروف لدى أبناء منطقة المنصورية في الكرخ باسم جعفر (ابن فوزية الحفافة) إرضاء لإيران وأحزابها الصفوية "المجلس الأعلى" للذبح و"حزب الدعوة" العميل وزمر مقتدى القذر، وكان ضحية هذا العمل الإجرامي هو اغتيال السيد الرئيس المجاهد صدام حسين ورفاقه الأبرار برزان ابراهيم وعواد البندر وطه ياسين رمضان رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته.

أما محاكمة الاغتيال الثانية التي ترأسها فاقد الشرف الشخصي والوطني محمد خليفة والعميل المتخلف قنفذ الفرعون هو إرضاء لإيران والصهيونية والأمريكان والأحزاب العميلة خاصة الحزبين الكرديين الدكتاتوري الكردستاني واللاوطني الكردستاني وقيادتهما المجرمة سليلي الخيانة والجاسوسية، لاغتيال الرموز الوطنية والعسكرية الذين وقفوا بوجه الغزو الإيراني وألحقوا بالقوات الإيرانية المعتدية أكبر هزيمة في تاريخ الجيوش بعد أن تجرع خميني المقبور سمها إضافة إلى تلقي الكيان الصهيوني الضربات الموجعة بصواريخ الحسين والعباس التي دكت أوكار الكفر والرذيلة في الأرض المحتلة، كما أن هذه القيادة الشجاعة وقفت بوجه العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 الذي قادته الإدارة الأمريكية المتغطرسة، محاولة كسر الإرادة الوطنية العراقية وكان لصمود جيشنا الباسل وشعبنا العظيم الأثر الكبير وراء كسر إرادة الغزاة وتدني سمعة أمريكا وهزيمتها ومن شاركها بذلك العدوان، لذلك فكان من أهم أهداف المجرم بوش والذليل المهزوم بلير هو الانتقام من رموز العراق من خلال القرارات التي اتخذاها مع زمر عميلة تسمي نفسها بالمعارضة وهم معروفين بعمالتهم وخيانتهم وافتقارهم للشرف الشخصي والوطني أنهم قيادة بدون قواعد يأتمرون بأوامر سيدهم المحتل، حيث هذه المرة أقدمت سلطات الاحتلال عبر هؤلاء العملاء بإصدار قرارات اغتيال متعمد وعلني لهذه الرموز الوطنية ومنهم الرفيق علي حسن المجيد عضو القيادة القطرية والفريق الأول الركن سلطان هاشم احمد وزير الدفاع والفريق أول الركن حسين رشيد معاون رئيس أركان الجيش وبقية الضباط المجاهدين في حكومة العراق الشرعية بعد مهزلة أطلق عليها "محكمة الأنفال"، وعليه نؤكد لكل العملاء وعلى رأسهم المجرمين سليلي الخيانة والجاسوسية مسعود بارزاني وجلال طالباني بأنهما أعدا لهذه المهزلة تلفيق أكاذيبها بين أبناء شعبنا الكردي المغلوب على أمره والذي يعرف تماما من هو وراء مجازر حلبجة والدليل على ذلك هو أن أبناء حلبجة الأبطال هم من تظاهروا وحرقوا ما يسمى "بانوراما شهداء حلبجة".

كما أنهما كانا وراء إصدار الحكم الجائر واستلام ثمن الخيانة مليارات الدولارات من إيران وتوزيعها مناصفة بينهما وبين المجرمين بلير الساقط المهزوم وبوش الآيل للسقوط، نؤكد لهؤلاء العملاء والجواسيس بأن هذه الأحكام والاغتيالات لن تضعف روح المقاومة لدى أبناء شعبنا الصامد بل ستزيد مناضليه في سوح القتال عزما وتصميما على تصعيد القتال وتطويق لهما من قبل أبناء شعبنا الكردي وقواه الوطنية وأحزابه ورموزه العشائرية التي صدرت أوامر قبض بحقهم لا لشيء إلا لوطنيتهم ووقفتهم مع أبناء شعبهم في العراق مدافعين عن أرض كردستان مثلما يدافعون عن كل شبر في أرض العراق الطاهرة لا يريدون الانفصال ولا التآمر على وحدة العراق، وليس لديهم عقدة من عروبة العراق، لأن العقدة خلقها الحزبان العميلان، لذلك نتحدى هؤلاء العملاء من إجراء انتخابات تحت إشراف منظمات دولية في منطقة كردستان فأنهم سيرون الهزيمة التي تنتظرهم على يد أبناء شعبنا الكردي المجاهد بعد أن امتلاءت سجون كردستان بالقوى والرموز الوطنية الكردية والعربية والتركمانية المناهضة للسياسة الحزبان العميلان وهذا ما أكدته منظمة حقوق الإنسان مؤخرا.

إن شعبنا الكردي الذي نعم بالاستقرار والأمان والحياة الحرة الكريمة بعد بيان الحادي عشر من آذار الخالد، والتطورات التي شهدتها المحافظات الشمالية في كافة مناحي الحياة من خلال الدعم غير المحدود الذي قدمته الحكومة الوطنية قبل 9/4/2003 لأبناء كردستان العراق، فالجميع يتذكر أنه حتى 2003 كانت تصل الحصة التموينية لأبناء المنطقة الشمالية كاملة وغير منقوصة كما كانت تصل القرطاسية لطلاب المدارس في كردستان العراق بشكل منتظم إضافة إلى مشتقات الوقود.

أما اليوم فحكومة كردستان العميلة تنهب وتسرق قوت الشعب وتسرق رواتب الموظفين والعسكريين بشكل خاص رواتب "البيشمركة" حيث تتسلم راتب 600 ألف دينار لكل منتسب بالبيشمركة والذي يزيد عددهم على الـ150 ألف وتعطي راتب 300 ألف وتستحوذ على باقي الرواتب وهذا ما يعرفه القاصي والداني في كردستان العراق.

وعليه فأن شعبنا شاهد وسمع الموقف البطولي للرجال المناضلين أثناء المحاكمة وعند صدور الحكم الجائر بحقهم، كلهم عزيمة وإصرار وتمسك بالوطنية وبالموقف الثابت الذي لا تغيره إغراءات المحتل وعملاؤه الأنجاس، إنها مفخرة للحزب وللجيش العراقي الباسل وللقيادة العامة للقوات المسلحة البطلة والمجاهدة.

ونقول بصريح العبارة للذين ساهموا بتنفيذ أجندة أمريكا والصهيونية وإيران، بتشكيل هذه المحاكم المهزلة غير الشرعية وغير القانونية أو الدستورية، وللذين عملوا فيها منصبين من المحتل والحكومة العميلة كقضاة أو مدعيين عامين أو جلادين أو ملفقين بالحق الشخصي أو شهود زور، سيأتي اليوم الذي تقفون فيه أمام محاكم شرعية وقانونية ودستورية لتنالون جزائكم العادل الذي هو حق الشعب من جراء هذه الجرائم التي ارتكبتموها جرائم القتل السياسي المتعمد وان اليوم لقريب بعون الله..

تحية لرموز العراق ولشهداء العراق ولمقاومة العراق بكل فصائلها الجهادية..

الخزي والعار والذل والهزيمة للمحتل وعملاؤه الأشرار..

وأن النصر لقريب بعون الله ناصر المجاهدين..

maher_zaid2007@yahoo.com