الحزب الشيوعي العراقي - إتحاد الشعب

ينعي الرفيق "عادل سفر" الرئيس الفخري للحزب

ننعي إليكم فقيدنا الغالي الرفيق "عادل سفر" (أبو شاكر) القائد الشيوعي والعمالي، حيث وافته المنية يوم 16-7-2007 في المهجر بعيداً عن وطنه الذي أحبه وبذل الغالي والنفيس من أجله. عرف حزبنا وشعبنا عادل سفر (أبو شاكر) مناضلا عنيدا ضد الاستعمار والرجعية والدكتاتورية، وحكم عليه أكثر من مرة با لإعدام من قبل الأنظمة، ولكنه بقى متمسكا بعدالة القضية. ولد الفقيد "عادل سفر" في الموصل الحدباء عام 1928 من عائلة عمالية مناضلة معروفة في الوسط النقابي والوطني، وخاصة من قبل الحزب الوطني الديمقراطي بقيادة كامل الجادرجي ومحمد حديد.

واكب الفقيد الحركة الوطنية العراقية منذ نعومة أظافره، عضوا نشطا في الحزب الشيوعي العراقي، وعمل بتفاني ونكران ذات من أجل تأسيس الحركة النقابية العراقية مع رفيقه الشهيد وعد الله النجار.

اعتقل وسجن مرات عديدة، ونفي إلى "بدرة " و"جصان" أيام الحكم الملكي، وشارك في انتفاضات شعبنا العراقي: في وثبة كانون 1948، وانتفاضة تشرين عام 1952، وانتفاضة 1956 لدعم الشقيقة مصر ضد العدوان الثلاثي، ودافع بشرف عن ثورة 14 - تموز 1958 ضد المؤامرات الاستعمارية والرجعية، كان عضوا في محلية الموصل بعد ثورة تموز، وعضوا في منطقة بغداد أيام الجبهة الوطنية والقومية، غادر الوطن مكرها بعد فرط عقد الجبهة.

أدى واجبه الأممي في طشقند معلما للغة العربية، ودرس الصحافة في أوزبكستان السوفيتية ومذيعا في إذاعتها، ولم يتخل عن واجبه القومي، إذ سافر إلى بيروت للقتال مع منظمة التحرير الفلسطينية دفاعاً عن بيروت الصمود، وبعد مسيرة حافلة بالعمل الحزبي، قرر ترك تنظيم الحزب نتيجة خلافه مع قيادته حول القضية الوطنية والدفاع عن الوطن، ومنذ اللحظات الأولى للغزو الأمريكي / البريطاني للعراق، وقف  فقيدنا إلى جانب المقاومة الوطنية الباسلة بعد الاحتلال، وهو يقود  الحزب الشيوعي العراقي - اتحاد الشعب.

إن تراب الوطن العراقي الغالي في ظل الاحتلال وعملائه لم يكن يتسع لرفاة عادل سفر (أبو شاكر).

الخلود للرفيق عادل سفر، ولعائلته ورفاقه وأصدقائه خالص العـزاء.

المجد والنصر للمقاومة العراقية الباسلة.

 

بغداد في 20 - تموز 2007