نطالب الحكومة السودانية بالإجابة على هذه الأخبار المخزية فورا

دجلة وحيد

جاء لعلمنا من خلال إطلاعنا على الأخبار اليوم أن تفاصيل جديدة  ظهرت حول كيفية تعاون وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مباشرة مع السودان فيما يسمى بـ "الحرب على الإرهاب" على الرغم من اتهام  إدارة بوش والحكومات الغربية الحكومة السودانية بالاضطلاع بما وصف في الغرب "عمليات القتل الجماعي في دارفور".

طبقا لما نشرته صحيفة "لوس أنجلس تايمز" أن السودان يرسل جواسيس إلى العراق لجمع معلومات استخباراتية عن المقاومة العراقية المسلحة الباسلة لحساب وكالة المخابرات المركزية وكذلك ساعد السودان الولايات المتحدة على تكريس اتصالات مع إتحاد المحاكم الإسلامية والمليشيات الأخرى في الصومال وذلك لتحديد مواقع نشاطات "تنظيم القاعدة" وأماكن اختفائهم في هذا البلد العربي المنكوب.

أبدى السودان أيضا وحسب ما نشر تعاونا واسعا في عمليات ما يسمى "مكافحة الإرهاب" وتصرف وفقا للطلبات الأمريكية لحجز المشتبه بهم في حالة تواجدهم في السودان أو أثناء عبورهم للأراضي السودانية علما أن صحيفة "لوس أنجلس تايمز" قد كشفت قبل سنتين بأن وكالة المخابرات المركزية أرسلت طائرة نفاثة خاصة إلى السودان لنقل رئيس الاستخبارات السوداني اللواء صلاح عبد الله غوش إلى واشنطن للاجتماع مع المسؤولين في مقر الوكالة.

إن هذه المعلومات الخطيرة المخزية وخصوصا تلك التي تتعلق بالعراق ومقاومته الجبارة لها مردود كبير مستقبلا على السودان وعلاقة العراق المحرر بالنظام السوداني، كما هو معروف للجميع أن حكومة العراق الشرعية السابقة وعلى رأسها سيد شهداء الأمة القائد الأسير الشهيد صدام حسين المجيد قدمت مساعدات كبيرة في جميع المجالات للسودان والدول العربية الأخرى من منطلق قومي وعقائدي وعليه يجب أن لا نتوقع خيانة جرمية كبيرة تقوم بها الحكومة السودانية واستخباراتها ضد المقاومة العراقية المسلحة الباسلة على غرار ما قامت به وما زالت تقوم به شراذمة حكومات الدول العربية العميلة للغرب والصهيونية العالمية وحكامها المارقين، العرب اسما وليس قلبا وقالبا الذين قدموا التسهيلات والتعاون المباشر مع أمريكا وحلفائها في عملية احتلال وتدمير العراق ونهبه واغتصاب شعبه.

لذا نطالب الحكومة السودانية الإجابة على هذه المعلومات فورا لتبرئة ذمتها أمام الشعب العربي وخصوصا هي الآن في أوج الحاجة الماسة إلى تعاطف الشعب العربي معها للتغلب على مصاعبها مع الغرب فيما يخص مشكلة دارفور وليس المساومة مع الغرب وأمريكا على حساب قضايانا العربية الملحة.

 

عاش العراق حرا عربيا واحدا موحدا بكل أطيافه الجميلة

المجد والخلود لسيد شهداء الأمة وجميع شهداء العراق وفلسطين

الله أكبر والعزة لأمة العرب

11/6/2007