ذكرى ميلاد القائد تجسيد معاش لعهد البطولة وتأكيد أصيل لمشروع الشهادة

مقالة لكاتبها *

يا سيد شهداء الأمة، عندما كانت لحظة الشهادة المدوية أثرت ألا احزن وألا أنعيك, و كانت لي سطور إجلال لشهادتك وخاطبت روحك الطاهرة بأنني لن أحزن ولن أنعيك... "فكيف ننعى مشروعنا المقاوم وهو في أوجه". اليوم ذكرى ميلادك السبعين، ولم يكن لي في مثل هذه الذكرى من مخاطبة سابقة لشخصك الفذة، بل تخاطبنا في مشروعك النهضوي للعراق والأمة، وفي محطات كانت برأيك وأنت الفذ صاحب الرؤيا الثاقبة وقائد المشروع "تتطلب المشورة".

 

يا سيد شهداء الأمة، حتى أبدأ بالكتابة عن ذكرى ميلادك السبعين، وأنا اعلم أعلم اليقين أن المئات لا بل الآلاف وأكثر.. وأكثر، وفي هذه اللحظات بالذات يخاطبون صدام حسين المناضل ألبعثي والرفيق القائد والرئيس المهيب والمقاوم المدبر والأسير الصامد والشهيد الحي في نفوسهم ونفوس الأمة. لا بد لي من أن أكتب، ولا بد من الاستهلال البليغ:

 

الرفيق القائد المؤسس: "صدام حسين هدية البعث للعراق وهدية العراق للأمة" البلاغة البائنة... والهدية الأغلى في تعبير أصيل مباشر وملامسة إنسانية وجدانية، عكست فكر القائد المؤسس، وأكدت رهانه الرابح على رفيق ولا كل الرفاق.

 

نعم لقد جسدت بطولتك عهد البطولة كاستشراف بعثي، هو سابق في التمني، وحاضر في الحقيقة، ومعاش في النضال، ومحفز للمسيرة, ومؤطر للالتزام، ومؤشر للقيم، وغني بالمعاني، ومتوج بالشهادة.

 

يا صدام حسين، يا سيد شهداء الأمة، محطات عبرتها هدية البعث الأغلى... وأنا في هذه الذكرى لا بد وأن أتوقف عند تلك المحطات، وفي كل توقف استشعر معنى الرجولة وتكاليفها، ومعنى النضال وخلقه، ومعنى الصمود وجلده، ومعنى المطاولة وتعبها، ومعنى حب الشعب والأمة وإيثاره، ومعنى السعي للوحدة ومتطلباته، ومعنى عروبة فلسطين والتضحيات في سبيله، ومعنى التمسك بمبادئ البعث وثمنه، ومعنى الرسالة الخالدة وتضحيات حملها.

 

يا رفاق صدام حسين ومرديه وأحبته ومناضلي حزيه ويا مقاومي العراق الأبطال، بين تجسيد صدام حسين المعاش لعهد البطولة، وتأكيده الأصيل لمشروع الشهادة، تحققت لكم ولأمتكم وللإنسانية فرصة تأكدت فيها وتأسست عليها وانطلقت منها منهجية نضالية، استندت لفكر نير ومبادئ  سامية ومعاني حقيقة ومواقف ثابتة والتزامات واعية وتضحيات مشروعة ومواجهات مستوجبة، تصلح لكل وقت تواجهون فيه التحدي المفروض من أعداء الإنسانية وأعداء الأمة وأعداء الوطن.

 

* العراق في الثامن والعشرين من نيسان الخالد 2007