دعوة لحضور أمسية لفضح ممارسات المحتل الأمريكي الفاشستي ضد المدنيين العراقيين العزل.
الدكتور بهنام نيسان السناطي ضيف اللجنة الفرنسية لحقوق الإنسان
تولوز - خاص
تحت عنوان/ مأساة شعب تحت الاحتلال/ تنظم اللجنة الفرنسية لحقوق الإنسان في مدينة كاهور جنوب فرنسا يوم الخميس المقبل 26 نيسان - الجاري الساعة الثامنة والنصف مساء ندوة مفتوحة لفضح ممارسات المحتل الأمريكي المجرم في العراق ضد المدنيين وذلك على العنوان التالي :
Espace Clément Marot
Place Bessière
Cahors
وسيكون الدكتور بهنام نيسان السناطي أستاذ تاريخ الحضارات وعلوم الأديان في جامعة بوردو ضيف اللجنة الفرنسية المذكورة.
وقال رئيس اللجنة الدكتور الجراح سليم الأسود منظم الأمسية أن هذه الندوة ضرورية للغاية بهدف اطلاع الرأي العام الفرنسي على حقيقة ما يجري في بلاد الرافدين بعد أربع سنوات من الغزو والقتل والتدمير ذلك أن وسائل الإعلام الفرنسية الرسمية لا تعطي صورة دقيقة عن ما يحدث في ذلك البلد المحتل ونادرا ما تتطرق بل أنها تمر مرور الكرام.. على الممارسات اللاانسانية التي يتفنن المحتل الأمريكي بإتباعها دون حياء وإلى ما يتعرض له عراق الحضارات.. مهبط النبوات.. أرض الكتابة من تدمير مبرمج حضارة وشعبا.. من قبل المحتل الأمريكي الذي جاء ينفخ ببوق الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأضاف الدكتور سليم الأسود إن الدعاية الصهيو-غربية عندما تتطرق لبضع ثوان في نشراتها الإخبارية لما يجري في العراق توحي عن قصد خبيث أو عن سذاجة مرضية طفيلية أن ما يجري في عراقنا الحبيب من قتل وتدمير هو نتيجة صراع طائفي وبين عرب يقتلون بعضهم بعضا..
ومن المقرر أن تكون مداخلة الدكتور بهنام نيسان السناطي هذه مناسبة مهمة لوضع النقاط على الحروف واطلاع الحضور على خسة وحقارة ودناءة المحتل الأمريكي المجرم وتصرفاته البربرية ضد الشعب العراقي والمدنيين العزل. وللتأكيد على أن ما يتعرض له المدنيون العراقيون من قتل وتشريد وتهجير على أيدي المحتل وعلى أيدي مرتزقته وألوية الموت التي يمولها يدحض تخرصات الماكنة الدعائية الصهيو-أمريكية التي تتشدق بالحديث ليل نهار عن التمدن والتقدم والدفاع عن حقوق الإنسان.. شريطة أن لا يكون هذا الإنسان عراقيا أم عربيا أم من أمريكا الجنوبية.. وما فضائح معتقلات أبي غريب ومذابح المدن العراقية الشهيدة كالفلوجة وحديثة وبعقوبة وغيرها، وعمليات الاغتصاب، إضافة إلى آلاف الوطنيين العراقيين المعتقلين في سجون الديمقراطية الأمريكية ألا رغوة من زبد شدق الغول الأمريكي السافل.
هذا وسيشدد الدكتور بهنام نيسان السناطي على المقارنة ما بين الاحتلال النازي لفرنسا والاحتلال الأمريكي الفاشستي للعراق وعلى التذكير بأن المقاومة العراقية الباسلة لا تستهدف المدنيين إطلاقا بل ديدنها وهمها ضرب المحتل الأمريكي الفاشستي وعملائه إنما كانوا وأينما حلوا وأنها أمل البشرية تدافع بأجساد طرية عن مستقبل هذه المعمورة من غول خاسئ. وأنها حقا مشروع باركته منذ الأزل شرائع السماء والأرض.
هذا وقد وجهت اللجنة الفرنسية لحقوق الإنسان بهذه المناسبة دعوات رسمية إلى ممثلي المجتمع المدني الفرنسية كمحافظ منطقة اللوت الجنوبية وإلى العديد من الجمعيات الثقافية والنقابات العمالية إضافة إلى وسائل الإعلام والصحفيين.