المناضل غازي العبيدي في ذمة الخلود

تنعى قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي للشعب العراقي والأمة العربية وفاة المناضل غازي العبيدي القائد البعثي المعروف، بعد معاناة طويلة من المرض وتعمد الاحتلال الأمريكي رفض معالجته، عندما كان في الأسر لزمن طويل مما أدى إلى انتشار المرض وتفاقمه فأطلق سراحه بعد تيقن الاحتلال بأنه تجاوز الخط الفاصل بين المعالجة وفشلها.

إن حزبنا يحمل الاحتلال مباشرة مسئولية وفاة المناضل العبيدي وغيره من المناضلين الذين قضوا في الأسر نتيجة سوء المعاملة والتعذيب ورفض العلاج. لقد كان المناضل غازي العبيدي مثالا للبعثي الحقيقي الملتزم بقضايا أمته والرافض للمساومات على مستقبلها، وكان دوره في مقاومة الغزو عند حصوله بطوليا ومشرفا، لذلك انتقم الاحتلال منه بعد أسره بتعريضه لشتى صنوف التعذيب وإهمال مرضه وتعمد دفعه نحو الأسوأ.

ستبقى ذكرى الرفيق القائد غازي العبيدي محركا لآلاف المناضلين لمواصلة النضال من أجل تحرير العراق.

المجد والخلود لشهداء الأمة والحزب والمقاومة..

تغمد الله الفقيد برحمته وأسكنه فسيح جناته..

الصبر والسلوان لعائلته ولرفاقه ومحبيه..

 

قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد في 12 - 4 – 2007

 

الفقيد في سطور:

- تولى منصب محافظ البصرة في عام 1980.

- تولى منصب محافظ ميسان عام 1983.

- أصبح في عام 2001 عضو قيادة قطر العراق احتياط لحزب البعث العربي الاشتراكي وتولى مسئولية تنظيمات محافظة واسط للحزب.

- أثناء الغزو في عام 2003 كان قائدا لقاطع واسط وأظهر بطولة متميزة أثناء القتال ضد الغزو فخاطبه القائد الشهيد صدام حسين برسالة بثت باسمه حياه فيها وامتدح صموده.

- وقع في الأسر في عام 2003 وبقي فيه إلى عام 2005 حيث أطلق سراحه من قبل الغزاة نتيجة تدهور حاد في حالته الصحية في ظل انعدام المعالجة والإهمال المتعمد من قبل سلطات الاحتلال.