"الرقابة المسبقة" توقف الزميلة "المجد" عن الصدور في الأردن

 

السادة رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للإعلام

الزملاء نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين

 

تحية طيبة وبعد..

من موقع الأسف والاضطرار، نرجو إبلاغكم أن "الرقابة المسبقة" التي تباشرها الدوائر الأمنية بغير سند قانوني، قد تدخلت ليلة أمس (الأحد) لوقف طباعة أسبوعية "المجد" في مطابع مؤسسة "الرأي"، بدعوى نشر خبر مطول عن الخطة المتعددة الأطراف، والهادفة إلى تقوية السلطة الفلسطينية وتدعيم أجهزتها الأمنية.

وقد حاولنا بكل الوسائل الدفاع عن حقنا القانوني والشرعي في الصدور، عبر وضع دولة رئيس الوزراء في الصورة، بواسطة مستشاره الإعلامي الزميل عبد الله أبو رمان، ثم عبر الاستعانة بجهود الزميل طارق المومني نقيب الصحفيين، إلا أن هذه الجهود التي استغرقت عدة ساعات قد باءت بالفشل.

لقد جرى الحديث الرسمي والحكومي مراراً وتكراراً حول إلغاء "الرقابة المسبقة"، وحول توسيع رقعة الحريات الصحفية الأردنية، غير أن مصادرة "المجد" بدعوى الحرص على العلاقة مع السلطة الفلسطينية، وقبلها مصادرة شريط تلفزيوني للأمير الحسن بدعوى الحرص على العلاقة مع السعودية، يضع أصحاب "الرقابة المسبقة" في موقع الوصي على حرية الرأي والتعبير، كما يحول مقولة الحرص على العلاقات مع الخارج، إلى فزاعة لاغتيال الحريات في الداخل.

 

إن أسرة "المجد" التي لم تلجأ بشكواها في الماضي، ولن تلجأ أيضاً في الحاضر والمستقبل إلى السفارات والمؤسسات الأجنبية، تود أن تبسط شكواها المريرة أمام الأسرة الإعلامية، والضمير الوطني الأردني، والقومي العربي، لعلها تجد في ذلك نصيراً يناصر حقها الشرعي في الصدور، ومدافعاً يدافع عن حرية الصحافة وحق التعبير في الأردن عموماً.

 

وعليه.. فأن أسرة "المجد" الصغيرة تتمنى على الزملاء الكرام في المجلس الأعلى للإعلام، ونقابة الصحفيين أن يمنحوها فرصة الاعتصام المشروع في مقر المجلس أو النقابة، لإسماع صوتها إلى كل عشاق الحرية، وللمطالبة بمعاملتها وفق أحكام القانون وليس من خارجه.

 

مع بالغ المودة والاحترام

 

فهد الريماوي

رئيس تحرير أسبوعية "المجد"

الاثنين 30/4/2007

 

 

- نسخة إلى المركز الوطني لحقوق الإنسان

- نسخة إلى نقابة الصحافيين الأردنيين

- نسخة إلى مركز حقوق وحماية الصحفيين

- نسخة إلى لجنة الحريات النقابية

- نسخة إلى المنظمة العربية لحقوق الإنسان بالأردن.