التحالف الوطني العراقي

القيادة العامة لسرايا المقاومة والجهاد

مهما فعلوا لن يكسروا إرادتنا ولن يؤثروا على تصميم شعبنا على الاستمرار في الجهاد والمقاومة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

((ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم)) سورة محمد (31)

((واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا)) سورة النساء (89)

يا جماهير شعبنا المجاهد...

أيها الرجال البواسل في كافة فصائل المقاومة الوطنية ...

لقد تكشفت أكثر فأكثر الملامح الرئيسة للإستراتيجية الأمريكية الجديدة في العراق التي أعتمدها المجرم (بوش) ووزير دفاعه الجديد، والتي لا تعدوا عن كونها الاستمرار في التخبط والاندفاع إلى الهاوية ودفع المنطقة برمتها الى أتون الفوضى المدمرة الشاملة.

إن زيارة وزير الدفاع الأمريكي الجديد (غيتس) إلى بغداد قبل أيام، كانت بهدف إعطاء الأمر لحكومة الاحتلال للتصديق على حكم الإعدام ضد الرئيس صدام حسين والذي أصدرته (المحكمة!) التي شكلها الاحتلال ويتزامن ذلك مع زيادة عديد قوات الاحتلال في العراق لمواجهة الطوفان المتوقع وعندها سيتم إعلان حالة الطواريء ومنع التجوال وتعليق العمل بالدستور والإعلان عن تشكيل (حكومة إنقاذ وطني) من عملاء مخبوئين ومتسترين بأردية وطنية ظنا منهم أن عملائهم من الميليشيات الفارسية والكردية قد تمكنوا، عبر جرائمهم ووحشيتهم، من إيصال أبناء شعبنا إلى الحد الذي يدفعهم للتعلق بأي حل للخروج من دوامة الموت والإبادة اليومية التي يتعرضون لها على أيدي عصابات الحكومة الصفوية وفرق الموت التي شكلها الاحتلال من عناصر الأحزاب الفارسية الصفوية والكردية المتصهينة... هذا ما يتوهمه العدو ويخادع به نفسه...

مهما فعلوا لن يكسروا إرادتنا ولن يؤثروا على تصميم شعبنا على الاستمرار في الجهاد والمقاومة الشاملة حتى إلحاق الهزيمة بهم وتحقيق النصر..

أيها المجاهدون الشجعان...

أكدوا تمسككم بالرئيس صدام حسين كرئيس شرعي للعراق وعبروا عن رفضكم الحاسم لقرار الإعدام الصادر ضده من قبل الاحتلال وعملاءه وذلك عبر المباشرة بالتعرض للأعداء ومؤسساتهم ومصالحهم وكل ما له علاقة بهم لكي يفهم المحتلون وأعوانهم والمتواطئون معهم من أنظمة ومؤسسات وهيئات بأن خططهم لزيادة عدد القوات وتنفيذ الإعدام بالرئيس صدام حسين وإعلان حكومة (إنقاذ وطني!) لن تنقذهم من المصير الأسود الذي ينتظرهم.. إن إصرار المحتلين الأمريكان والفرس الصفويين على تنفيذ إعدام الرئيس صدام حسين يؤكد مدى إصرارهم على إيذاء شعبنا ومحاولة  إذلاله، وهذا يحتم علينا أن نجعل القتال والمواجهة ضدهم بلا تحديدات ولا قيود ونجهد بالعمل لكي تمتد النيران إلى كل المنطقة بل والعالم أجمع  وليشرب الجميع من نفس الكأس والى جهنم وبئس المصير....

أعدائنا المحتلون الأمريكان والبريطانيون والصهاينة وكل من ساهم بإرسال جنود أو ساعد وساهم وتواطأ مع الاحتلال من الفرس الصفويين في طهران وحلفائهم روم الشام وصهاينة عمان والقاهرة وملوك وأمراء السفلس والنخاسة والعمالة في الكويت والرياض والدوحة والمنامة ومعهم دهاقنة (الجامعة العبرية) وطاووسها (عمرو موشي) والأمم المتحدة وقردها الأجرب (كوفي أنان) ومعهم كل من شرع للاحتلال أو صمت على جرائمه.. وجهوا ضرباتكم لكل هؤلاء... اقتلوهم ودمروا مصالحهم وفجروا سفاراتهم واسحقوا عملاءهم وأتباعهم وطاردوهم إلى عقر ديارهم... لا تلتفتوا إلى ما سيقوله (الساسة!!) في هذا العالم المنافق المخادع الذي يتفرج على مواكب الموت الجماعي لأبناء شعبنا بل ومشارك في الجريمة المستمرة منذ عام 1990، هؤلاء الساسة السفلة لاذوا بصمت القبور عندما داست أحذية جنود الاحتلال كل القوانين والشرائع الدولية وقاموا باحتلال العراق وتدميره... يجب أن ندفع الجميع أثمان جرائمهم الوحشية ضد بلدنا، عراق الحضارة والتأريخ المجيد....

- لن يكسروا إرادتنا...

- كل عراقي يحمل الزلزال تحت ثيابه...

- والمجرمون لن يفلتوا من العقاب...

- النصر والمجد للعراق العظيم وشعبه المجاهد..

القيادة العامة لسرايا المقاومة والجهاد

(التحالف الوطني العراقي)

بغداد في 28/12/2006