توضيح صادر عن التحالف الوطني العراقي
الأخ عوني القلمجي عضو القيادة العامة للتحالف الوطني العراقي الناطق الرسمي باِسمه
بعد بريطانيا وألمانيا... يُحتجز في سويسرا وهو في طريقه إلى اليونان
في إطار النشاط السياسي العراقي لنصرة قضية شعبنا الوطنية في التحرير من ربقة الغزاة وتحقيق الاِستقلال من خلال الكفاح بمساندة المقاومة الوطنية العراقية بشتى الوسائل والسبل ، وعلى رأسها الكلمة الوطنية الصادقة غادر الأخ عوني القلمجي عضو القيادة العامة للتحالف الوطني العراقي الدنمارك، الدولة التي يقيم فيها، بتاريخ 13 من شهر كانون الأول 2006 عن طريق الجو إلى اليونان عبر مدينة زيورخ من أجل حضور فعالية شعبية من أجل دعم القضية الوطنية لشعبنا اِستجابة للدعوة التي تلقاها التحالف الوطني العراقي من قبل ((التجمع العالمي ضد سياسة العزل)) لإقامة مهرجان من (15 - 18).
وفي مدينة زيورخ السويسرية، وقبل الصعود إلى الطائرة الأخرى، وهو في الترانزيت تقدم منه البوليس السويسري وأخذ جوازه وأبلغه: أنك ممنوع من دخول سويسرا أو المرور بها، وبعد احتجاز دام خمس ساعات اجبروه على العودة إلى الدنمارك في أول طائرة سويسرية للجهة التي أتى منها وهي كوبنهاغن، وكان رقم رحلتها 1272.
لقد كانت الخطوة السويسرية تلك غير مألوفة على أي صعيد كان، وخصوصاً في أحد مجالات حقوق الإنسان الذي تتشدق به الأنظمة السياسية الغربية التي جعلت من معاييرها ((الإنسانية)) سيفاً مسلطاً على القوى والأحزاب والدول المناوئة إلى برامج العولمة السياسية الأمريكية، التي تهدف إلى السيطرة التامة على حركة الشعوب الساعية نحو التحرر الوطني والاِستقلال السياسي والتقدم التقني على كل الصعد، إنَّ عملية اِحتجاز الأخ القلمجي ومنعه من السفر، بقدر ما يوضح الأبعاد العامة لوحدة الأنظمة الأمنية المعادية لكل الوطنيين العراقيين، فإنه - كذلك - يشكل إدانة صارخة لكل التوجهات التعسفية بحق المواطنين الأحرار في العالم، وإنه يوضح البعد العملي لوحدة أجهزة القمع العالمي، ويبين مدى أهمية الكلمة السياسية المسؤولة والحرة المتماهية بالموقف الوطني المضاد للغزو والاِحتلال وفرض البرامج السياسية لأمريكا وحلفائها.
إنَّ هذا التطور السياسي الخطير في الأعمال المضادة للقضية الوطنية العراقية يفرض على جميع الأحرار في العالم، لاسيما العراقيين الوطنيين الأحرار منهم، وكل المخلصين والمناصرين لفعل المقاومة الوطنية العراقية رفع أصواتهم الاِحتجاجية ضد الإجراءات الغاشمة التي تطال كل المكافحين من أجل أنْ يكون العراقي سيداً حراً ومستقلاً، فالعراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال.
التحالف الوطني العراقي
13/12/2006