نداء حرائر فلسطين في العراق..

وا إسلاماه..

وردتني هذه الرسالة من أحد الإخوة في منطقة البلديات.. وذكرَ أنها نُشِرت أيضاً على أكثر من موقع جهادي.. وإني إذ أشهد بما يتعرض لهُ أبناء فلسطين في العراق وبالأخص في البلديات وشارع حيفا والبلديات والمشتل ومحافظة ميسان، من أذىً يفوق التصور وهو ليس من فعلٍ عراقي وإنما بتخطيط من الموساد وأموال ودعم كويتي وتنفيذ أقذار من ذوي الأصول الفارسية.. وهو أمر أصبحَ معروفاً للقاصي قبل الداني.. ولتوثيق هذا الأمر ولنشر رسالة حرائر فلسطين من خلال هذه الرسالة المؤلمة فقد قررت نشرها في يومياتي.. وفيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد:

إلى الشيخ المجاهد أبي عمر البغدادي

(أمير دولة العراق الإسلامية)

وإلى إخوانه المجاهدين في المجاميع الجهادية الأخرى

من أختكم الفقيرة لله تعالى أم عبد الرحمن الفلسطينية

قد بوب الإمام البخاري في صحيحه "باب فكاك الأسير"... وذكر حديث أبى موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فكوا العاني - يعنى الأسير - وأطعموا الجائع وعودوا المريض)).

إخوتي المجاهدين في سبيل الله ماذا أقول لكم؟

أقول لكم لقد أمتلأت بطوننا من أولاد الزنا..

من الذي يغتصبونا من أبناء القردة والخنازير وجيش مقتدى الصدر

أم أقول لكم لقد قتل أزواجنا، وانتهكت محارمنا..

قال الشيخ أبى مصعب رحمه الله..

((كلما تذكرت أخواتنا الحرائر في سجون الصليبين، وكلما تراءت أمامي صورة الحرة الثكلى وهي تكره على تجرع كأس ملئت بمني عباد الصليب تميد بي الأرض، وأعاهد الله على الانتقام من كل يد ساهمت في صنع فصول هذه المؤامرة)).

شيخنا الجليل أبي عمر البغدادي

لقد بلغ السيل الزبى.....

ولقد انتهكت حرماتنا وديست كرامتنا وأهينت مساجدنا فهل بقي في هذه الحياة مطلب!

ما ذنب شيوخ وشباب خرجوا من بيوتهم ببسمة الصباح، فإذا بهم أشلاء متناثرة، لعل الرأس بمكان والأرجل بمكان، ولقد اغتصبت أخواتنا الفلسطينيات من أهل السنة في بغداد والبلديات على أيدي ميلشيات "جيش المهدي" التابعة لمقتدى الصدر.

كل يوم يضاف العشرات لقائمة الشهداء، أهناك من يسمع ويشعر بنا؟؟!

إلى متى تثخن فينا الجراح وأمتنا نيام، لقد أرسلنا مئات الرسائل إلى الحكومة الفلسطينية ولكن لا حياة لمن تنادي.. ربما معتصماه انطلقت من أفواه نسائنا ولكنها لم تلامس نخوة المعتصم..

لقد تخلى عنا القريب والبعيد، ولكنا أملنا في الله وفيكم يا جحافل المجاهدين كبير.

لا شيء أصبح له معنى أو قيمة، لأن الحياة والموت والدم صارت تحمل نفس المعنى، من يرى مثلنا ما نراه يوميا؟؟؟

من يشعر بنا نحن أهل فلسطين في العراق، من يضع بالميزان معاناتنا، سئمنا كل الأقاويل، وكل كلمات المجاملة والتحليل، كلمات لا حس فيها ولا تفعيل، لأننا صرنا نحتضن الموت يوميا كي ننام، لقد بلغ السيل الزبى، لا يوجد طفل في بيوتنا لا يعرف طعم الخوف، نساء فلسطين في بغداد والبلديات أغلبهن انتهكت أعراضهن، حتى الموت له هنا شكل أخر، لا يعرفه إلا من يراه بعينيه..

إلى متى يبقى "جيش المهدي" و"فيلق بدر" يغتصب أخواتنا في بغداد والبلديات!

إلى متى يقتل أطفالنا وشيوخنا ويصبحوا سبايا للصفوين!!

ما ذنبنا ونحن منذ فجر التاريخ نذوق الويلات تلو الويلات، لم نعرف الراحة في العراق أبدا، لقد شُردنا من بلادنا فلسطين المحتلة على أيدي الصهاينة، وها نحن اليوم نُهجر من بغداد والبلديات على أيدي الحكومة وأجهزة الداخلية..

شيخنا الجليل أبي عمر البغدادي

فإننا نناشدكم بالله..

أن تدافعوا عنا وعن أطفالنا وشيوخنا..

لقد قُتل المئات وخطف المئات على أيدي "فيلق بدر" و"جيش المهدي"

نحن لا نريد منكم سوى توفير الأمن والأمان لأطفالنا..

لقد تخلى عنا علماء الأمة فما لنا إلا الله وإخواننا المجاهدين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

وصلّ اللهم على إمام المجاهدين وعلى آله وصحبه وسلم

أختكم في الله

أم عبد الرحمن الفلسطينية – بغداد

أقسمت بالله عليكم إن وصلكم ندائي هذا أن لا تخذلونا.. فنحن أخواتكم من أهل فلسطين في بغداد والبلديات إنني أعرف أن تلك الرسالة قد لا تصل إلا بعد أن يقضي الله أمراً كان مفعولا، فأرجوا من الأخوة إرسالها للمجاهدين.