تصريح صحفي

لأمين سر القيادة العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي في الأردن

وصف أمين سر القيادة العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي تيسير الحمصي زيارة الرئيس الأمريكي للأردن بأنها زيارة ثقيلة وهو ضيف غير مرحب به في البلاد، وأن يداه ما تزالان تقطران دما عراقيا وفلسطينيا ولبنانيا، وجرائم حرب بشعة ارتكبها ضد أمتنا.

وحذر الحمصي الحكومات العربية من القيام بأي دور سياسي أو عسكري من شأنه إنقاذ الإدارة الأمريكية من مأزقها في العراق، أو أن تبادر هذه الحكومات بخوض حرب بالنيابة عن الإدارة الأمريكية.

وأشار أمين سر البعث الاشتراكي أن المنطقة تتعرض لتنفيذ مخططات عدوانية ترعاها وتشرف عليها الإدارة الأمريكية، وأن زيارة مجرم الحرب بوش تأتي لتسويق مخططاته التي تهدف لتوفير الأمن والحماية للكيان الصهيوني.

وأضاف الحمصي إن بوش الذي لم يجرؤ على زيارة العراق، بسبب تصاعد أعمال المقاومة العراقية الباسلة، أراد اللقاء مع أدواته من إفرازات الاحتلال في الأردن لإعطاء تعليماته وأوامره لتقسيم المنطقة وتجزئتها خدمة للمشروع الصهيوني.

وجدد القيادي البعثي دعوته للأحزاب السياسية والنقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني العربية للإعلان عن موقفها الرافض لزيارة بوش بكل وسائل التعبير، دعما للمقاومة الباسلة وانحيازا لخيارات الأمة في الوحدة والتحرر.

كما دعا الحمصي إلى تشكيل محكمة عربية لمحاكمة بوش على جرائمه بحق أبناء امتنا في فلسطين والعراق ولبنان، والتعامل معه كمجرم حرب، داعيا إلى إطلاق الرئيس صدام حسين ورفاقه من المعتقلات الأمريكية.

عمان

في 28/11/2006