نحن أبناء شعبك العراقي ذو التأريخ المجيد لن يكون رئيسنا إلا صدام حسين المجيد..

د. عبد الله شمس الحق

أيها الرفيق... يا وفي الرفقة..

أيها الرئيس.. يا مهيب الرقة..

أيها القائد.. يا فذ ومنبر في ِفقهه..

أيها الأب.. يا أصيل الرأفة..

أيها الأخ.. يا منصفاً لناطق (الآخ) في حقه..

أيها الصديق.. يا صادقاً في عبقه..!

أيها العابد.. يا رطب اللسان بذكر رّبه..!

إن كانت السماء تفخر بشموسها، والجبال تشمخ بعلوها، والبحار تهيج مهيبة بأمواجها..!

فبحق جوهرة الأنبياء، وكرامة الأولياء، فالأمة تفخر وتشمخ وتزداد هيبة ببطل وقائد شهم مثلك، علي الكرامة، بطل شجاع مأسور، يحطم كل غرور الأعداء، ويزلزل أحلام الجبناء!!

يا فدي الذات.. يا محفوظ بعظمة حافظ الكائنات..!!

يا رمز عناق نهري دجلة والفرات القلعة بغداد..!

يا شمس العراق من طرف الوطن إلى الطارف!!

يا بطلاً لا يوجد في ناموسه وقاموسه مخاوف!!

بحق سيدنا (محمد) - ص- حبيب الله بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد المناف القريشي..! نحن نحبك حتى لو للموت نشارف، نحن أبناء شعبك العراقي ذو التأريخ المجيد لن يكون رئيسنا إلا صدام حسين المجيد..!

ربما كان يوماً منْ  منهم.. لا يؤثر الوقوف على أطراف ركبك جهلا وضلالة وكرها..! لكن الكثير منهم يشتاطون شوقاً ليعودوا في ركبك علما ويقينا وحبا..! لعل الظلمات التي خيمت بالزيف والباطل والإغترار بفعل الشياطين على بعض أبناء البلاد..! حجبت الحق والإيمان عن قلوبهم والبصيرة عن عقولهم لتمنعهم في ركبك الحب والظهور.. لكن اليوم يا سيدي أبناء شعبك جميعا يأبون أن يعيشوا أرذالا عبيدا في متاه لا ينتهي متاه..! إنهم يريدون العودة بك بكل حب العراق حبا ً طهور!!

يا صادك من موصل والبصرة والناصرية وصلاح الدين... ودالك من بغداد وديالى ودهوك.. وأليفك من الأنبار والتأميم وأربيل وواسط.. وميمك من ميسان والسماوة وسليمانية.. يا حفيد (نبو خذ نصر) بابل.. وحفيد علي النجف سيفه ذو فجين.. وأبن كربلاء حسين..!!

صدام العراق.. أنت يا سيدي سلطان العراق.. أنت يا سيدي إمام المجاهدين الرفاق.. عرشك يا سيدي منسوج بين ألياف القلوب.. بأسك يا سيدي تحنحن صدقا وحقا يعشقه أبناء الوطن بعد أن عرفوا فرق المعاني بين ما كنت تود لهم وللوطن من أمان لدرء الشر عنهم من كل خطب وخطوب.. يا لك من بهي الطلعة تحت كفيك يبدو كل الخونة أقل من مقدار قرود.. يا منْ  يثير في النفوس لذة صدق الأيمان وحب الجهاد ضد كل أفاك وكذوب.. أنت منْ تقر العيون بك فرحة.. وتأنس المسامع بصوتك عذبا..

حقا لله في خلقه شؤون.. لأقسم يا سيدي أن لله في خلقك حبا للأمة والحق ونصرا مصون.. لم نسمع يوما منك وعداً كاذباً..!! بل طالما تحدست لتذكرنا وتنذرنا وتحذرنا.. من غدر الغادرين وما ينوي الأعداء انتقاما من العراق العظيم.. يا فخر العراق..!! أنت سيدي صادق.. أمين.. جرئ.. صريح.. فصيح.. عذِب العبارات!! دونك يا سيدي الرياسة لا طيب فيها وتخلوا من مهاييب الصفات..! ولا تعتمر إلا بك مجالس العراقيين فخرا وتزداد مجالس شيوخ وسادات الدوواين هيبة ووقار وسلطان.. أنت الذي جعلت أبناء العراق يتحدون في حب الوطن الواحد بكلمتي (الله اكبر) اختطتهما بمشيئة الرب بين ثنايا رايات العراق.. كلمتان غدتا سيفا كسيف ذو الفقار يعشقهُ الشعب حبا في الامتشاق.. يقارع به المارقين والأقزام بهما لديمومة وحدة الوطن.. كأسمى وأشرف وأنبل الغايات في زمن ردي يشتد عليه المارقين ظلما ورياءا ونفاق!!

سيدي سوف تثب من جديد من بين أيام هذا الزمان حرا أبيا كريما قائدا!!.. هذا حسٌ عجيب غريب يجري في عروقي في كل جزيئات دمي... روحانية خالصة تعصف كل أركان جسدي لتحكم قلمي.. ليرسم كل منحنيات الحروف بين سطوري..! وكل عراقي وعربي أصيل وشريف مدين لك أنت القائد الملهم صاحب الوجه الصبوح.. وطوبى له لو لحق جنديا في جيشك جيش الفتوح!! أنت الطيب الذي ليس بعده طيب في نفوس العرب والعراقيين عطرا يفوح.. وهاهم عشائر وأفخاذ يبايعون عودتك ليشمخوا في التاريخ من جديد دون شرخ في الكرامة وكفى تعفناً في الجروح!!

صبراً يا سيدي نلهم بك نفوسنا في الانتقام من خونة الملح والزاد.. والغزاة وكل منْ قدم معهم من الأوغاد...! فأن الله لنْ يهمل من عصاهُ ليخون عباده والوطن والدين وسلطان كريم، حسن الخلق مثلك وكاظم الغيظ وغاض الطرف، فكنت وما زلت خير سلطان تجيدُ بنفسك من أجل الوطن والأمة، وتقسو على نفسك لترأف بشعبك وعتوه وحبه للكبوة عند كل نزوة، وتجاهد من أجل كرامة وشرف ومجد العراق.

حذاري لكل من كبى كبوة وانحنى ذليل لنزوة، حيث اتفقت الأئمة قولا - ويحا لمنْ أفسد دينه ودنياه بأفعال زور وبهتان يُنسبها لسلطان ذو جود ورأفة وعدل، اصْطفاهُ الله عليهمْ وَزادهُ بَسْطَةً فِي العلمِ والجِسْمِ حصانة لهم  وقوة..!

منْ استوت أيامه فهو مركون..! ومن نقصت أيامه من عطاءا فهو مديون..! ومنْ انهار مكشوفا نحو السوء في أيامه فهو مدحور مهزوم..! وهاهم يا سيدي أبناءك المجاهدين الغيارى حطوا من قدر الأيام عند الخونة الجبناء، فازدادوهم محنا ومصائب واختباء، خزنوهم سجناء، في بقعة تدعى باطلا (خضراء)، وكأنهم في خابية عفنة مغطاة بجلدة جرباء!! فليعلم كل منْ يرجو أن يكون تائبا ويعود حرا مؤمنا صادقا بأمر الله - أن الله حرم الخوؤن من فضلين وألبسهُ خصلتين وابتلاهُ بلاءين وختمهُ بأمرين: حرمهُ من الوفاء فأفتقد الراحة حتى خنع..! وألبسهُ الخوف والعار فأفتقد الشجاعة والشرف..! وابتلاه بالطمع ليزداد إثما في الجشع..! وختمهُ بالعار ليموت مختوما آيسا من رحمة الله لا يذكرهُ أحدا إلا بالهجاء وكريه الشعر والسجع!!

سيدي... سيدي... سيدي – يا محلى النصر بعون الله..

سيدي - فليخسأ الخاسئون..!

سيدي - المجد كل المجد للعراقيين والماجدات!!

سيدي - تحية إجلال وإكبار لقواتنا المسلحة الباسلة..

سيدي - تحية لكل الشرفاء والمخلصين في العالم والمجد والخلود لأمتنا..

سيدي - ستعود بأذن الله  لتردد كل ما تعودنا منك من أجمل العبارات، ونهتف قوياً معك عاش جهاد العراق..

فإن كان أحزن الأيام يوم احتلال العراق، وأشرف الأيام يوم بدء الجهاد..! وأقسى الأيام يوم اختطافك..! ولكن سيكون يوم تحريرك وتحرير العراق بقدرة ورعاية الله وحفظه وعزم المجاهدين رمزا خالدا بين أيام كل العراق!!