المخابرات الاسترالية: النظرة العامة للعراق موحشة

ترجمة: عمر الحسون

تحت هذا العنوان غطت صحيفة "ذي استراليان" الاسترالية بعددها ليوم السبت (21/10/2006)، وبقلم محررها لشؤون الأمن القومي الكاتب الأمريكي باترك والترز، تفاصيل التقرير السري الذي تلقاه رئيس الوزراء الاسترالي من وكالة المخابرات الاسترالية مؤخرا، الذي قيم الأوضاع الحالية التي يمر بها العراق، واتجاهات مستقبل هذا البلد.. وفي ما يلي ترجمة لنص مقالة الصحيفة المذكورة:

لقد تلقى رئيس الوزراء جون هاورد تقريرا متشائما من وكالة المخابرات الاسترالية، الذي تناول تقييما استخباريا عن الأوضاع التي يمر بها هذا البلد، وانزلاقه بدوامة عنف طائفي، وتحسن اقتصادي طفيف جدا، منذ الغزو الذي تم بقيادة أمريكية لهذا البلد.

وتشير الخلاصة الرئيسية لتقييم هذا التقرير الاستخباري، أن العراق وبوضعه الحالي، وفي الوقت الذي يسعى فيه رئيس الوزراء نوري المالكي إلى أن يثبت دعائم حكومته في البلاد، هو ابعد ما يكون عن طريق الديمقراطية.

وأشار التقرير الذي صنف بأنه "سري للغاية" والذي أعده مكتب التحليل الوطني التابع لمكتب رئاسة المخابرات الاسترالية هذا الشهر، أشار إلى تصاعد نسب الخطر التي تواجه قوات التحالف في العراق، جراء العنف الطائفي والميلشيات الطائفية والجماعات الإرهابية الناشطة في البلاد.

ولعل من ابرز الأحكام التي خرج بها التقرير، هو أن العراق قد صار ساحة تجنيد للإرهابيين الأولى في العالم، وهو الأمر الذي يظهره جليا، التنام الكبير في عدد المنضمين للتنظيمات الجهادية في هذا البلد.

وجاء تسريب هذا التقرير في الوقت الذي نشر فيه اليوم السبت(21/10/2006)، رئيس الوزراء هذا مقالة افتتاحية لصحيفة "ذي استراليان"، والتي تحدث فيها عن أهمية إدامة الحرب العالمية على الإرهاب حول العالم وحتى عام 2026. لكن هاورد قال بإصرار أن بانتظار استراليا مستقبل مشرق حتى في ضوء حقيقة عدم القدرة على تقليل التهديد الإرهابي الذي يواجه البلاد، مؤكدا على ضرورة الأخذ في الحسبان أن المعركة ضد الإرهاب قد تطول لغاية عام 2026. واستطرد هاورد في مقالته يقول، إن حماية استراليا وشعبها من تهديد الإرهاب السائد في العالم حاليا، ستبقى أولوية مطلقة للحكومات الاسترالية المستقبلية.

وهذا وقد أضاف تقرير رئاسة وكالة المخابرات الاسترالية إن تدهور الأوضاع الأمنية في العراق، قد تسبب بإضعاف الجهود الساعية لتحسين مستوى أداء الاقتصاد العراقي وجهود إعادة أعمار البلاد وبما فيها البنى التحتية في مجالي توليد الكهرباء وصناعة النفط والغاز العراقية. ومع ضعف قدرة الأمن العراقي، على كبح جماح العنف الطائفي في العراق، فقد تهاوى المؤشر الاقتصادي العراقي إلى أدنى مستوى ممكن منذ عام 2003.

وقال التقرير ان مستويات توليد الكهرباء في البلاد تراجعت عن مستويات ما قبل عام 2003، وصارت مدن مثل العاصمة بغداد غير قادرة على استلام إمدادات الكهرباء للمنازل والسكان بوقت لا يتعدى 4-6 ساعات يوميا. وأضاف أيضا إن لفساد مسؤولي صناعة النفط في العراق، وضرب خطوط نقل النفط في هذا البلد، قد سببت أزمة بيع للمشتقات النفطية بالتجزئة في محطات التزود بالوقود، وهو ما يضطر السكان للوقوف بسراوات انتظار طويلة قد تستغرق الفرد أكثر من 10 ساعات أحيانا.

يأتي نشر هذا التقرير الاستخباري، في الوقت الذي أكد فيه الجنرالات الأمريكان، أنهم يعيدون وضع خططهم الأمنية في العاصمة بغداد والمدن الرئيسية في البلاد، في أعقاب فشل الخطة الأمنية الأخيرة التي نفذتها القوات الأمنية في بغداد بمساعدة القوات الأمنية العراقية، حسبما قال الجنرال وليم كالدويل الناطق الرسمي باسم قوات التحالف في بغداد مؤخرا.

ورغم الضغط الهائل الذي تتعرض له قوات التحالف في العراق، فقد رفض رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الأسبوع الماضي، إجراء أي تعديل أو إعادة نظر في سياسة بلاده المتعلقة بالتواجد العسكري في العراق، إذ قال إن موقفنا المبدئي غير خاضع لأية بدائل من الحرب على الإرهاب في العراق، وسنرحل متى ما وجدنا أن العراقيين قادرين على حفظ أمنهم بأنفسهم، واستطرد يقول في حديث له لراديو ABC الاسترالي الرسمي، إن الديمقراطية والأمن في العراق شأن عراقي، ويتوقف عل مدى قدرة طوائف البلاد على العيش الرغيد جنبا إلى جنب.

وأعاد رئيس الوزراء الاسترالي التأكيد على وجهة نظره السابقة، من أن أي انسحاب مبكر للتحالف من العراق، سوف يفسر على انه نصر للإرهابيين.

من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم مكتب السياسات الخارجية لجبهة المعارضة الاسترالية كيفين راد، إن سياسة حكومة هاورد الخارجية تجاه العراق "يعتريها التشوش والضياع" على حد قوله. وأضاف إن إقرار القائد الأعلى السابق للجيش الاسترالي بيتر كوسغروف، بأن "حرب العراق قد فاقمت من التهديد الإرهابي الذي يواجه استراليا" إقرار يضعف موقف رئيس الوزراء هاورد. وقال السيد راد إن الأخبار عن إجراء الولايات المتحدة لمراجعة جديدة لسياساتها العسكرية في العراق دليل آخر على حجم الورطة التي وضعت استراليا نفسها فيها، فلم يكن جون هاورد يوما ما قائد، بل كان على الدوام تابع، وهو ما استدرج استراليا لهذه النتيجة السلبية.. يمضي راد بالقول.

ومع تزايد ما يمكن وصفه بإعصار المقاومة والأعمال الإرهابية التي تواجه القوات الأمريكية في العراق، فلقد وضع هذا الحال، التبريرات الأمريكية السابقة من أن هذه الأعمال يشنها قلة معزولة من عناصر البعث ومريدي النظام السابق في البلاد الذي لا يرغبون في حدوث أي تقدم ايجابي في العراق، يضعها في موقف التشكك، يقول تقرير المخابرات الاسترالية، إن هناك حقيقة يجب الإقرار بها، إن خطط إعادة الأعمار السلمي للبلاد، ما هي إلا محض أمنيات. والحقيقة الأخرى التي لا يجرؤ احد على النطق بها علنا حتى الآن كما يقول التقرير، والتي جب معرفتها، من أن هناك عددا كبيرا ومتزايدا من الشعب العراقي يؤيد ويدعم نظام صدام حسين.

ويضيف التقرير واصفا التعليقات التي أدلى بها الجنرالات الأمريكان يوم أن قرروا التوجه إلى لعراق، من أن شعب هذا البلد سيستقبل قواتهم بالورود، ما هي إلا تعليقات خرقاء، واسترجع إلى الذاكرة حديث نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز، يوم أن قال في بداية مارس 2003، "إن طريق القوات الغازية العراق لن يكون ممهدا بالورود، وسيكون علينا أن نرحب بالقوات الأمريكية في بغداد لسوء الحظ بما سيتوفر لدينا من رصاص فقط وليس بالشوكولاته".

ويقول إن العراق لم يكن مهيأً لأحداث تغيير في نظامه السياسي، وهو ما يضع البلد في خانة تختلف عن خانات تغيير الأنظمة والثورات في أماكن أخرى من العالم. ورغم أن كثير من العراقيين كانوا يعارضون حكم صدام حسين، ولكن الكثير الكثير إن لم يكن في الغالب من العراقيين قد كيّف نفسه ورضي بهذا الحكم، وهو على غير ما كان عليه الحال مع شاه ايران السابق، فصدام لم يتخلى عن مسؤولياته وهجر البلاد كما فعل الشاه، يمضي التقرير يقول.

فاليوم تواجه القوات الأمريكية محتجين عراقيين يحملون علنا صور صدام حسين مرددين هتافات تتغنى به. وحتى معارضي صدام حسين في السابق، قد قالوا على غير المتوقع أن أيام العراق تحت حكم نظام حزب البعث، هي أفضل بكثير من أيام الاحتلال الأمريكي التي تسمى جزافا بالتحرير كما يقول التقرير.

ويقول التقرير أن من غير المنطقي أن يبقى على حزب البعث العربي الاشتراكي الذي حكم البلاد لثلاثين عاما مستمرة، أن يبقى خارج توليفة حسابات العراق الجديد. لأن التمسك بهذا الرأي الأخرق، سوف يديم دوامة العنف في البلاد إلى ما لا نهاية وانه من المضحك جدا، توقع أية ثمار ايجابية من منهج لبس بسطال العسكرية الأمريكي إلى ما لا نهاية في العراق.

لقد قام الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر بحركة عشوائية، سعى من خلالها لمحو تاريخ ثلاثين عاما من تاريخ العراق بسحبة قلم. وصار هذا الحاكم مثار سخرية العراقيين، بعد أن لوحظ أن اسمه الأول (بول) يعني باللغة العربية كلمة سوقية يرددها العراقيين في شوارع البلاد متى ما جاء ذكر هذا الحاكم على ألسنتهم، وهو الأمر الذي أضفى بعد استهجاني نفسي في نفسية العراقيين تجاه سياسات الأمريكان في العراق.

ويقول التقرير ان الوقت قد حان للاعتراف، بان العراق كان يقول الصواب من انه لا يملك أسلحة دمار شامل، وان عقولنا كانت مغسولة بالدعاية الأمريكية التي كانت مليئة باخس الأكاذيب في الأرض. هذه الأكاذيب التي أدت لموت مليونين عراقي على مدى 12 عاما من الحصار.

ويمضي التقرير ناصحا، بان الحقيقة على الأرض تدفع إلى تجشم عناء الجرأة والإيمان بالقول، إن عراق المستقبل المستقر والأمن، يجب أن يضم في ثنايا حكومته حزب البعث وتراثه بما لا يقبل الشك. ومتى ما جاء هذا اليوم، فأن العنف سيتلاشى في البلاد.

وبعيدا عن تقرير المخابرات الاسترالية هذا، يقول كاتب المقالة ومحرر صحيفة "ذي استراليان" لشؤون الأمن القومي باترك والترز، إن إحداث كثيرة قد شهدها العراق منذ أن بدأ شخصيا بتناول مجريات الأحداث في برنامج تحليلاته المتعلقة بملف العراق وتأثيراتها على الأمن القومي الاسترالي. فالدم العراقي يراق يوميا، والحكومة في هذا البلد لا تكاد توجد، فوضى عارمة، وعنف يبدو أن لا نهاية له.

ويقول الكاتب" منذ نحو ثلاث سنوات على شروعي بكتابة هذه المقالات، فان الكثير من اليساريين قد وجدوا ضالتهم في محتوى هذه المقالات. ورغم أنهم جميعا، قد اجمعوا أنهم ضد الاحتلال والحرب، لكنهم يعزون أنفسهم بان اقل ما يمكن الاحتفاء به من هذا الاحتلال هو إزاحة صدام حسين عن الحكم، وأنا أقول وأداوم على القول أن لُب المشكلة هو إزاحة صدام. وقد نعتني الكثيرين بأنني المخدوع بصدام، أو المعتذر لصدام أو المستميت في سبيل صدام وغيرها من الصفات. وقد جاءني يوم ما، احد الكتاب مخبرا إياي بان صدام حسين وأعوانه ابعد ما يكونون عن المقاومة في العراق، وان هذه المقاومة حركة شعبية ولدت في أعقاب التاسع من ابريل من عام 2003، ولكن وقائع الحال لاحقا أثبتت أن هذا الكاتب على خطأ وإنني على صواب، وأود الإشارة هنا، إلى أن حوالي 30 ألف عراقي أمريكي يقطنون في محيط خمسة أميال من موقع سكني في كاليفورنيا. وقبل مارس 2003 كان كثير من العراقيين الأمريكان المنتمين لمختلف التيارات السياسية، يلتقون في النادي الأمريكي العراقي في مدينة ايل كاجون في كاليفورنيا، وكان يجلس المعارضين لصدام حسين على جنب ومؤيديه على جنب آخر، وكان كل منهم يصدر صحيفة شهرية خاصة به. ولكن وبعيد ابريل 2003 تسرب الكثير من مؤيدي صدام الذين كانوا يجلسون في هذا النادي إلى أماكن أخرى ولم يعودا يحضرون، إلا فرد واحد منهم ويدعى كريم الذي لم ينقطع عن حضور أمسيات هذا النادي غير مبالي بجلوسه وحيدا في الجانب الذي يجلس فيه مساندي صدام حسين، وغير مكترث لعبارات النقد والإشارة بالأصابع إليه، باقياً على موقفه المبدئي ولم يغير موقفه على الإطلاق، وفي يوم من الأيام زرت مكتبة قريبة من داري يملكها أمريكي من أصل عراقي يدعى منصور، وقال لي انه مسرور لإزاحة صدام حسين الذي اعتاد أن يسرق ذهب العراقيات ويصوغه لنفسه، وعندما سألته إن كان قد شاهد بأم عينه هذه السبائك، فقال لا!! وإن كان قد أخذ أحد من نساء عائلته ذهبهن فقال لي، لا!!، فعرفت النتيجة وتبسمت وتركت المحل مقفلا. وعلى مدار الأشهر الماضية، اعتدنا في الولايات المتحدة، على أن نرى عناوين صحف أمريكية تقول (إن الشواذ في العراقي وضع أفضل من أيام صدام)، و(النساء في العراق في وضع أفضل من أيام صدام)، و(الشباب في العراقي في وضع أفضل من أيام صدام)، و(أن الأطباء في العراق بوضع أفضل من أيام صدام)، وغيرها من العناوين، التي تعكس عدم فهم وضحالة قراءة لكتابها الغير عارفين بفقه العقلية العراقية للسكان القابعين تحت الاحتلال.

وقبل أسابيع قليلة من الآن سمعنا الكثير عن نتائج اجتماع عشائري في العراق. وفي نفس الوقت الذي تحدث فيه المالكي وبوش بالكثير عن ما أسميت بخطة المصالحة العراقية. ورغم ان هذين المسؤولين قد التقيا وجها لوجه، لكن القليل فقط الذي عرف عن نتائج هذا اللقاء وبقيا كلاهما صامتين أيضا. ففي الثاني من سبتمبر الماضي، نشرت صحيفة "الواشنطن بوست" تقريرا بعنوان (مطالب لتحرير صدام حسين، ومطالبة زعماء العشائر العراقية بتصعيد الأعمال العسكرية ضد قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة)".

ويمضي الكاتب موردا الفقرة الأولى من نص تقرير "الواشنطن بوست" وكما يلي: "طالب تحالف من نحو 300 شخصية عشائرية عراقية قيادية السبت الماضي، بإطلاق سراح صدام حسين، وإعادة حقه بتولي رئاسة العراق وتشديد مقاومة القوات المسلحة العراقية للقوات الأمريكية وتحالفها في هذا البلد. وقد مثل تحالف العشائر هذا نحو مليونين من الشعب العراقي، وان صح هذا الأمر، فإن هذا يعني أن المقاومة لعراقية بطريقها إلى التوسع بشكل لن يكون بالإمكان السيطرة عليه، وقد انضمت هذه إلى هذه المطالب ما يسمى باتحاد شباب عشائر الجنوب، ومجموعات مسيحية عراقية. (واشنطن بوست - 2/9/2006).

ويقول الكاتب أنه ومنذ اختطاف صدام حسين في صيف 2003 من قبل القوات الأمريكية، ظهرت الكثير من المجموعات والمظاهرات التي تنادي بإطلاق سراح حسين. وكان الحاكم المدني بول بريمر قد حرم بمرسوم قانوني أي مظهر من مظاهر التغني بصدام حسين، أو حتى امتلاك صورته أو رفعها، وبعقوبة على المخالفين تصل إلى السجن مدة سنتين، وبالتالي فقد فرض على الكثير من مؤيدي صدام الحديث عن رئيسهم بالخفاء، لكن ومنذ نحو أسبوعين من الآن وتحديدا منذ أن نشر وعمم إعلان تجمع العشائر هذا، زاد الظهور العلني لصور صدام حسين وللمساندين له في الشوارع في هذا البلد. وفي الوقت الذي تنشغل فيه القوات الأمريكية في الدفاع عن نفسها، صار المجال رحبا أمام المؤيدين لكي يخرجوا علنا وصارت المظاهرات العلنية أكثر انتشارا.

ويقول: "قبل أيام زرت صديق لي أمريكي من أصل عراقي يملك محلا للطباعة في مدينتي وهو على معرفة بكل أعضاء النادي الأمريكي العراقي في ايل كاجون، ويدعى توني، إذ أخبرني أن أحد أعضاء النادي الذي يعمل مترجما مع القوات الأمريكية في الموصل والذي عائد لتوه من العراق، بأنه قد ضاق ذرعا بهذه المهمة، وأنه لن يواصلها أبدا، حتى في ضوء حقيقة أن القوات الأمريكية قد عرضت عليه ضعف راتبه العالي بالأساس. وقال هذا المترجم لصديقي توني إن الموصل تقع تحت سيطرة المقاومة العراقية بالكامل، ولا تستطيع القوات الأمنية العراقية من تحريك أي ساكن إزاء هذه الحقيقة التي تقف عندها حتى القوات الأمريكية عاجزة. وقال المترجم أن عمله مع الحكومة الأمريكية قد وضعه في صنف الخونة من وجهة نظر المقاومة العراقية، لذا فأن حياته في خطر داهم، ولم يجد من بد غير رفض تجديد عقده مع القوات الأمريكية، وتحدث هذا المترجم لصديقنا عن أن دعم ومساندة الرئيس صدام حسين صارت علنية في الموصل وهو أمر وصفه بأنه كان حتى قبل سنتين من الآن، أمرا مستحيلا. وسألتُ صديقي توني عن صديقنا القديم منصور الذي قال لي إن صدام كان يسرق ذهب العراقيات، حيث قال لي توني إن منصور لا يفوت فرصة إلا ويقول فيها أن صدام حسين يجب أن يعود للسلطة، وهو ديدن كل المجتمع الأمريكي من أصل عراقي في نادي ايل كاجون بكالفورنيا، الذي لازال الرجل كريم يجلس في مقعده لكن هذه المرة ليس وحيدا.

لمطالعة النص الإنكليزي اضغط على الرابط أدناه

http://www.theaustralian.news.com.au/story/0,20867,20618618-31477,00.html