ليس باسمنا
نداء صادر من كتاب وصحفيي ومثقفي وسط وجنوب العراق
لنتعاون جميعا لإسقاط لعبة الفيدرالية
نحن الموقعين أدناه مجموعة من كتاب وصحفيين ومثقفين من أبناء جنوب ووسط العراق، نوجه ندائنا هذا إلى شعبنا وأهلنا في جميع مناحي العراق، وبكل أطيافه الدينية والإثنية، منطلقين في ذلك من الإحساس والشعور بالمسؤولية التي يتحمل وزرها المثقفين وحملة الأقلام، أكثر من غيرهم من فئات الشعب الأخرى، عادة، والدفاع عن شعبنا ووطننا، كواجب شرعي مقدس، وكشرط من شروط وجودنا كبشر.
نؤكد من خبرتنا، وتجربتنا السياسية، إن ما طرح من مشروع الفيدرالية، ليس إلا مؤامرة حيكت بدقة وغفلة من شعبنا، من أجل تدميره من خلال تقسيمه، لدويلات صغيرة متناحر بهدف استنزاف قواه، وإنهاك الدولة العراقية التي بما لديها من إمكانات كامنة للقوة كان لها أن تتحول إلى دولة كبرى قوية، يمكن أن تهدد مصالح وأطماع الغرب الاستعمارية، وصنيعته – الدولة العبرية في فلسطين – التي كان تأسيسها الخطوة الأولى لإعاقة نمو وتطور الدول العربية، واستنزاف قدراتها وإمكاناتها الضخمة والكافية لإغناء كل سكان الوطن العربي عن الحاجة للارتباط بالغرب، والتبعية له.
إن الفيدراليات تقوم عادة بين دول مستقلة تتجه للتوحد في كيان سياسي واحد لتتخلص تلك الدول المستقلة من ضعفها وعجزها عن الإيفاء بمتطلبات سكانها الاقتصادية والأمنية، تحتفظ كل واحدة من الدول المستقلة المتوحدة باتحاد فيدرالي في المراحل الأولى من قيام الوحدة ببعض الصلاحيات المحدودة التي لا تتجاوز صلاحيات المركز المطلقة في القضايا الأساسية خاصة الأمن والاقتصاد والتربية ومركزية التخطيط،، كما جرى في الدويلات الألمانية والايطالية وحتى الأميركية، يعني أن النظام الفيدرالي ينطلق من توحيد دول مستقلة تحتفظ ببعض الصلاحيات باتجاه التمركز مع الوقت، ولم يحصل في تاريخ العالم أن قسمت دولة مركزية إلى فيدراليات، مع ذلك فأن ما مطروح في العراق هو تقسيم الدولة العراقية إلى دويلات، وإعادة ربطها باتحاد كونفدرالي، لا صلة له أصلا بمفهوم الدولة الفيدرالية.
يجري هذا كله في ظل مؤامرة دولية، تنفذها القوى الكبرى من خلال توابعها المحليين، ممن تغلبت عليهم عقد ذوات مريضة ب "أنا " مضخمة لا ترعوي ولا تلتزم بأية أخلاقيات اجتماعية أو جماعية، منهكة بطموحات مريضة لا تحسب حساب لشرائع سماوية، أو مصالح اجتماعية.
إن ادعائهم وزعمهم بأن الفيدرالية يمكن أن تكون مانعا لظهور الأنظمة الدكتاتورية، يعبر من خلال سلوكهم العام وتشبثهم بمواقع القيادات التاريخية التي توارثها البعض عن آبائه،عن نزعاتهم، رغباتهم للتفرد في حكم جزء، وكل منهم يدرك عوامل العجز الكامن في نفسه المريضة عن امتلاك المؤهل لأن يكون زعيما وقائدا للكل، هم أنفسهم أصحاب التطلعات الدكتاتورية من خلال تمسكهم بمواقعهم بكل الظروف وبأي شكل كان، استعانة بأجنبي، أو التخطيط لحرب أهلية تقسيمية يمكن أن تنتهي بتحقيق تطلعاتهم الدكتاتورية هم، كما تكشف سلوكياتهم، على استعداد كامل للتضحية بكل المصالح الوطنية العراقية، والمشاركة والمساهمة بقتل آلاف من أبناء شعبنا، المهم بالنسبة لهم أن يتفردوا بالحكم ولو بجزء من الوطن لإرضاء طموحات مريضة.
من يتحجج بأن الفيدرالية بطريقتها التقسيمية هذه هي انعكاس لإرادة الشعب، وأنها جرت بناء على استفتاء جرى على الدستور، يغالط، ويكذب على نفسه وعلى الشعب وحقائق التاريخ والسياسة، فالدستور أو أية فقرة فيه كان يجب أن يطرح للنقاش العام المفتوح، والحر، والعلني، لسنوات أو على الأقل لأشهر طويلة كي يتمثل أبناء الشعب معاني ما ورد فيه من مصطلحات ومعاني سياسية، قبل أن يطرح على الاستفتاء، وقد شهد شعبنا جميعه كيف تم لملمة الاستفتاء على الدستور، حتى أنه وقبل يوم واحد ظلت سلطة الاحتلال تطرح مشروعين أو صيغتين للدستور للتشويش على شعبنا، وربطت الاستفتاء عليه بالتخلص من الحرمانات التي يعيشها شعبنا من الخدمات والحاجات الأساسية، وكشفت وسائل الإعلام التي غطت عملية الاستفتاء عن أن الغالبية من أبناء الشعب سيقوا تحت ضغط الحرمانات والخوف دون أن يطلعوا على مسودة الدستور المطلوب الاستفتاء عليه، كما كشف حاكم دولة الاحتلال بريمر في مذكراته، حقيقة كيف لعب خدعته للإيحاء بأن قانون الدولة العراقية – القانون الذي استند عليه الدستور - كان صياغة عراقية عندما طلب من المدعو عدنان الباجه جي تبني صيغة القانون، الذي أعده خبراء أمريكان وصهاينة، على أنها فكرة شخصية خاصة من بنات أفكار عدنان الباجه جي!.
حتى الحوارات التي قيل أنها جرت حول الدستور، وسبقت الاستفتاء عليه جرت باتجاه واحد، بين تلك الجماعات المؤيدة للاحتلال، ووصلت للحكم بدعمه، ولم يشارك بها الجماعات المناهضة أو المقاومة للاحتلال فجاءت كل الحوارات التي، سموها "حرة وديمقراطية" لترجح كفة المخطط الذي أعده المحتل لتقسيم العراق، فكان "الاستفتاء على الدستور" نموذج لسلوك دكتاتوري، وتغليب سلطة السفارة الأميركية على الإرادة الوطنية العراقية.
إن بلاد الرافدين كانت دائما وحدة جغرافية – سياسية – اجتماعية - تاريخية، تزدهر بوحدة الدولة وترتقي لمصافي الدول الكبرى في العالم، وتسهم بفعالية في بناء الحضارة العالمية، وتنتكس وتتراجع وتثير الأطماع الأجنبية، وتجرئهم على غزوه متى تمكنوا من تجزئته أو تفتيته.
من يريد أن يستغبي شعبنا ويتحجج بالخلافات الطائفية، دجال، كذاب، مغرض، فهي خلافات في الاجتهادات بين أبناء الدين الواحد، الذي يحتوي بمضامينه كثير من عوامل الوحدة والاتحاد أكثر من عوامل الفرقة والاحتراب، وكل هذه الاجتهادات هي صناعة عراقية، وانعكاس للعقلية العراقية ذات الآفاق العلمية الواسعة، انطلقت حركة التشيع الأولى من الكوفة في زمن الخليفة الراشدي الرابع، وظهرت حركة الخوارج في الكوفة أيضا، وظهرت مذاهب أهل السنة كانعكاس لاجتهادات علماء بغداد وفقهائها، كذلك حركتي الاعتزال والأرجاء اللتان تشكلا في الكوفة والبصرة، ومازال العرب يضبطون لغتهم على مدرستي النحو في البصرة والكوفة، فيعربون هذا الفعل والاسم على طريقة الكوفيين أو البصريين، ليس هناك ما هو دخيل على العراقيين أو قادم من الخارج، غير الاحتلال ومشاريعه التقسيمية، كالفيدرالية، والحريات الزائفة، وديمقراطية الحراب وتخريب المدن بالدبابات والطائرات، والقنابل الفسفورية، واليورانيوم المخضب، ونشر القتل والنهب والتأسيس للحرب الأهلية من أجل تعطيل طاقات العراق وتدميرها.
لذلك نهيب بشعبنا، صانع لبنات الحضارة الأولى أن يتذكر أن بلاده تضم بين ظهرانيها بقايا وآثار ثلاث عواصم لثلاث دول كبرى ظهرت في مرحلة ما قبل الميلاد، أور، ونينوى، وبابل، وثلاث عواصم أخرى لثلاث دول كبرى حكمت العالم من الصين إلى الأندلس، الكوفة وبغداد، وسامراء، التي تظل تثير حسد وخوف الدول الاستعمارية، كانت عواصم لدول كبرى ومدن مزدهرة يوم لمن يكن هناك كوخ واحد قائم فيما يعرف اليوم بواشنطن أو لندن وباريس وغيرها من المدن الكبرى، لم يكن عفويا أن تحول قوات الاحتلال كل من أور وبابل لمواقع عسكرية، وتنشر الخراب في بغداد والكوفة وسامراء ونينوى.
يا أبناء ثورة العشرين
بدمائكم ودماء أجدادكم الطاهرة، أسهمتم ببناء الدولة العراقية الحديثة، فلا ترتضوا أن تكونوا معولا لهدم أمجاد آبائكم، هبوا، انهضوا ولا ترتضوا أن تكونوا أقل وعيا، ولا أقل تطلعا للمجد والسؤدد من أجدادكم، إن تجار الفيدرالية كما هم تجار الطائفية لا يتحركون بدافع الحرص عليكم، بل ينطلقوا من منطلق الحقد عليكم، وحرصهم على مصالحهم الخاصة، كفى تجربة قاربت الأربع سنوات لم يحققوا للشعب انجاز واحد، أو خدمة واحدة من تلك الخدمات الضرورية للحياة، إنهم مشغولين بمصالحهم الخاصة، معميين عنكم بتطلعاتهم المريضة، يعتقدون أنهم يمتلكون من الوعي والذكاء والحيلة وزيف الادعاءات ما يكفي للتلاعب بمصيركم.
إنها حياتكم التي يريدون تدميرها كي يعيشوا هم حياة مترفة رغيدة.
لذلك نهيب بشعبنا أن ينطلق من وسط آلامه وجراحاته ليسقط مشاريع الغدر والحقد الصهيوني - الصليبي، ويقف صفا واحدا لهزيمة الاحتلال وطرده مع أولئك اللذين ارتضوا أن يكونوا أدوات لحقده ضد شعبنا ووطننا، باني الحضارة الإنسانية الأولى، بلد المجد والعزة، العراق، مهد الحضارات والكرامة.
الموقعين:
1 - عبد الإله البياتي
2 - إيمان السعدون
3 - د. رياض الطاهر
4 - د. مصطفى العيسى
5 - علي منصور حيدر
6 - د. صباح الشاهر
7 - ضياء الكواز
8 - سمير عبيد
9 - العقيد المتقاعد حميد جبر الواسطي
10 - د. نوري المرادي
11 - فرات علوان السوداني
12 - د. نبيل الجنابي
13 - عقيل القريشي
14 - د. هيثم الناهي
15 - جمال الربيعي
16 - سرمد عبد الكريم
17 - د. موسى الحسيني
18 - صباح المختار
19 - حبيب السوداني
20 - أحمد السوداني
21 - محمود العزاوي
22 - كاظم باجلان
23 - مريم باجلان
24 - أبو خليل
25 - صباح ديبس
26 - د. سلام مسافر
27 - جمال السامرائي
28 - سرمد / اليابان
29 - بثينة الناصري
30 - إسماعيل الركابي
31 - ذكرى محمد نادر / إعلامية وروائية
32 - محمد يونس العبيدي / خبير في وزارة النفط
33 - أيمن النعيمي
34 - د. محمد رضا الخصيبي
35 - د. عمر ظاهر
36 - الاخت النعيمية
37 - د. أحمد الاسدي
38 - حيدر الحسيني / مهندس
39 - رنا شهاب
40 - بشرى محمد نادر
41 - أريج شهاب
42 - رشا مؤيد
43 - علي صالح المالكي
44 - هدير صالح المالكي
45 - ندى يحيى الزبيدي
46 - زكية حسين الموسوي
47 - نمير النمر
48 - علي العبودي
49 - علي رفعت/ صحيفة الساندي تايمز
50 - صلاح صلاح / كندا
51 - أحمد حارث عزت
52 - الزهيري الختال
53 - د. فاضل بدران
54 - د.عباس نجم، مهندس كهربائي
55 - حسين الحسيني
56 - نادية الامين، مهندسة
57 - نوال البزاز، مدرسة تربية رياضية
58 - محمد القيسي
59 - ايمن النعيمي
60 - د. خلدون منصور حيدر
61 - جاسم الرصيف
62 - صباح خليل الزبيدي
63 - اسماعيل القادري
64 - احمد القادري
65 - السيدة ايفاد الجلبي
66 - مصطفى الامارة
67 - صباح البغدادي
68 - قاسم سرحان، كاتب
69 - اسراء سعدي
70 - برهان المفتي، كاتب ورسام كاريكتير
71 - ناصر الياسري
72 - عامر العاني
73 - دجلة فرات، صحافي عراقي مهاجر
74 - عادل العاني
75 - سعدون المشهداني
76 - سعد الله الفتحي،خبير في وزارة النفط
77 - محمد فائز العراقي
78 - ليث العراقي
79 - عبد القادر الدوري، رئيس تحرير مجلة الايام العراقية
80 - محمود سعيد، روائي عراقي
81 - اسراء سعدي
82 - سعد رحيم
83 - نهاد مراد، مهندس استشاري
84 - امنة جاسم
85 - اصيل طاهر
86 - محمد حيدر الشمري
87 - عدنان عباس، رسام كاركتير
88 - د. صالح الرفاعي
89 - د. كمال عبد الفتاح السامرائي،عضو نقابة الصحفيين
90 - د. فخري شهاب العماري
91 - السيدة شكرية محمود العزاوي
92 - ادورد ميرزا، استاذ جامعي، كاتب
93 - د. عبد الكريم هاني. وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، سابقا
94 - الدكتور عبد الستار الالوسي، استاذ جامعي
95 - فاروق يوسف، شاعر
96 - محمد حسن الجبوري، كاتب وباحث
97 - سلام احمد
98 - فاطمة العبيدي
99 - عمر العبيدي
100 - علي العبيدي
101 - سهير العبيدي
102 - د. عبد الله يوسف الجبوري، مدير وكالة العراق برس للانباء
103 - محمد نجيب علي
104 - عبد الحسين عطية، عضو اتحاد الصحفيين العرب
105 - رياض عبد الكريم حسن
106 - د. نظلة الجبوري، باحثة
107 - د. سمارة البصري، خبيرة اقتصادية
108 - حمد الشريدة، كاتب
109 - بيداء الحسن، كاتبة
110 - غريب عبد الواحد الركابي، كاتب
111 - د. هادي حميد الحسن التميمي، من شيوخ بني تميم
112 - ياسر هادي حميد الحسن التميمي
113 - يزن هادي حميد الحسن التميمي
114 - رنين هادي حميد الحسن التميمي
115 - رسل هادس حميد الحسن التميمي
116 - د - اياد الليلو
117 د - مصطفى العباسي، كندا
118 - شمس الرافدين، كاتبة
119 - عبد الكريم الشمري، ضابط طيار
120 - محمد مهدي العبيدي، مهندس
121 - حسين النعيمي
122 - منير التميمي
123 - علاء سامي
124 - المحامي سليمان محمد الحكيم، النجف
125 - باقر ابراهيم
126 - منذر نعمان الاعظمي، باحث اكاديمي
127 - مالك المعموري،رئيس بعثة دراسية سابق، هولندا
128 - د. مازن صبيح الهاشمي،خبير اقتصادي
129 - وليد خالد النعيمي، مدير سابق في جامعة البصرة
130 - حياد كبة، رجل اعمال، هولندا
131 - معن الصابونجي، مهندس مدني
132 - معن كاظم السعودي، رجل اعمال، المانيا
133 - هاشم عدنان العلوي، مهندس ميكانيك، هولندا
134 - خليل سهيل النجم،محامي، الدانمارك
135 - غادة السعيد،مهندسة، هولندا
135 - عماد الدين القيسي، مدير تجاري في الخطوط الجوية العراقية، هولندا
136 - ليث هاشم المغازي، مهندس طيران،هولندا
137 - جمال عبد العزيز اسعد، مهندس في وزارةالصناعة، سابقا، هولندا
138 - فيصل عبد الله صالح،عميد مهندس، هولندا
139 - عبد الكريم هاشم خضير،رجل اعمال، المانيا
140 - قيس هاشم خضير،رجل اعمال، المانيا
141 - يعقوب يوسف الدوسري، فني كومبيوتر، هولندا
142 - احمد عناية الفضلي،موظف، هولندا
143 - ياسر مالك المعموري، موظف، بريطانيا
144 - انس مالك المعموري،موظف، بريطانيا
145 - بلال مالك المعموري،موظف، بريطانيا
146 - د. ايوب البزاز،رئيس لجنة الدفاع عن حقوق تركمان العراق
147 - العقيد الركن المتقاعد علي حسين جاسم
148 - علي السوداني، قاص و روائي عراقي
149 - د. عباس نجم، استاذ جامعي، اسبانيا
150 - هاشم الكناني، رجل اعمال، السويد
151 - مهند كاظم حسن، مهندس ميكانيك.
152 - سلوى قاسم جبار، استاذة جامعية، بغداد
153 - نسرين علي الصفار، معلمة، النجف
154 - داود حسن النجار، رجل اعمال، البصرة
155 - أوس يوسف شهاب، رجل اعمال،بغداد
156 - الهام حميد كاظم، معلمة، البصرة
157 - سوسن عبد القادر ابراهيم،ربة بيت، بغداد
158 - العقيد المتقاعد سهيل محمد عبد الحسن، البصرة
159 - نجم طارش عبد، قاص عراقي، البصرة
160 - عبد الواحد البطاط، فنان، البصرة
161 - علي عبد الجبار قاسم، عالم دين، الناصرية
162 - عادل سهل راضي، مدرس، العمارة
163 - د. ايمن الهاشمي، كاتب واكاديمي
164 - د. محمد قاسم القدسي، كندا – فانكوفر
165 - فرج بصراوي
166 - محمد احمد ال ياسين، النرويج
167 - د. نضمي العبيدي
168 - د. صفاء القيسي
169 - د. احسان شرو
170 - د. حسين الطائي
171 - علاء باقر الموسوي
172 - سعيد عباس الطائي
173 - أفكار عبد الجبار عباس
174 - نهلة خصير
175 - أيناس المشهداني
176 - أعياد العبيدي
177 - حارث النقيب
178 - أوس المشهداني
179 - حميد العاني
180 - بلال سعدون عبد المنعم
181 - حامد الجنابي
182 - عاصمة جمال حسن
183 - ناصر محمود، اسبانيا
183 - هادي علي، خبير بالاقتصاد العالمي
184 - هاني علي، صيدلي – كيمياوي
185 - جبار عبد الله،محامي
186 - رشيد خليفة، ترجمان محلف
187 - ناهدة رفيق، مختصة بالتحليل الطبي
188 - د. جوزيف حنا
189 - رفيق حنا، مختص بالتحليل الطبي
190 - زهير زين الدين، رجل اعمال
191 - زيدون زيد الدين، رجل اعمال
192 - حسام هاشم،مهندس كومبيوتر
193 - رعد وطبان محمود،رجل اعمال
194 - سامي عبد الحسن، استاذ جامعي
195 - مازن عبد القادر، خبيربالاقتصاد الدولي
196 - د. هاني زيد، طبيب اسنان
197 - فاطمة خلدون، استاذة جامعية
198 - د. افنان زيد، طبيب اسنان
199 - د. محمد الطاهر، طبيب اسنان
200 - اسماعيل داود علي، رجل اعمال
201 - محسن الوكيل،استاذ جامعي
202 - رحيم العراقي،رجل اعمال
203 - رشيد محمد الحلي، رجل اعمال
204 - د. سامي عدنان البصري، طبيب اسنان
205 - وسيم عادل علي، رجل اعمال عراقي مقيم في المغرب
206 - نزار زيدان، رجل اعمال عراقي مقيم في المغرب
207 - فريد محمود، استاذ جامعي
208 - ناصر صالح، استاذ جامعي
209 - د. طارق المدلل
210 - سعد المدلل، رجل اعمال
211 - خالد المدلل، رجل اعمال
212 - د. زكي محمود
213 - رشيد حسون، رجل اعمال
214 - رافد قاسم، مهندس معماري
215 - رزاق طاهر، مهندس عماري
216 - سلطان حسن، مهندس ميكانيك
217 - د. فاضل عباس، طبيب اسنان
218 - محمد عمر علي، مهندس كومبيوتر
219 - د. سلمى ديوان
220 - ليلى عثمان علي، مهندسة كومبيوتر
221 - حمزة خليفة، كاتب ومؤلف
222 - د. سالم حسن
223 - د. ناظم داود
224 - د. زكية عبد الخالق
225 - كريمة عبود، ربة بيت
226 - محسن مجيد،مهندس معماري
227 - ليث المحمود، خبير بالاقتصاد العالمي
228 - د. نزار وطبان الحسن، خبير اقتصادي
229 - عدنان كيلان عبد محمد، مهندس ميكانيك
230 - د. ابراهيم عبد الرحمن
231 - د. سلمى عبد الرحمن
232 - حسام العلي، رجل اعمال
233 - د. نوري عبد القادر، مهندس ميكانيك
234 - رعد الخالدي، خبير اتصالات
235 - ولاء سعيد، صحفية
236 - عصام المعتوق، رجل اعمال، البصرة
237 - د. عباس السهيل، جراح اخصائي
238 - احمد المطيري، كاتب وصحفي
239 - مجيد فاضل، مهندس الكترونيات
240 - ابراهيم محمد نافع و كاتب وباحث
241 - غسان القيسي، مهندس كومبيوتر، بغداد
242 - بان نبيل الدملوجي
243 - امجد السوداني، العراق
244 - حسن السوداني، العراق
245 - كريم السوداني، العراق
246 - مصطفى السوداني، العراق
247 - قاسم الساعدي
248 - جاسم الساعدي
249 - وسام الجنابي
250 - حسام الجنابي
251 - ابراهيم الويس
252 - عبد الرحمن العباسي
253 - جلال زنكنة
254 - حيدر علي الزبيدي
255 - عامر الطائي
256 - جاسم غفوري البرزنجي، مهندس استشاري، الناصرية
257 - كاظم محمد
258 - جمال محمد تقي
259 - نمير عبد الرحمن الهنداوي
260 - جهاد علوان السوداني
261 - عاصمة جمال حسن
262 - باسمة جواد حسن، مدرسة لغة عربية
263 - مازن طه القدسي العاني
264 – د. اركان مازن طه العاني، طبيب اسنان
265 - د. اسامة مازن طه القدسي العاني، طبيب
266 - بسمة مازن طه القدسي العاني، طالبة
267 - عبير مازن طه القدسي العاني
268 - ليلى عبد الواحد الدروبي
269 - صلاح راشد يوسف النزاري
270 - هيثم عبد الحميد راشد النزاري
271 - عبد المجيد عبد الحميد النزاري
272 - كهلان القيسي، أكاديمي ومترجم صحفي (واع)
273 - حسن الربيعي، مهندس معماري،مدير موقع ومنتديات قل عراق
274 - الشاعر محمد الكعبي، رئيس الاتحاد العام للأدباء الشعبيين، فرع كربلاء
275 - ميثم العتابي، قاص، المدير الإعلامي في الاتحاد العام للأدباء الشعبيين، فرع كربلاء
276 - عادل الصويري، شاعر، نائب الاتحاد العام للأدباء الشعبيين
277 - نائل عز الدين، مدرس فيزياء
278 - احمد العراقي، شاعر، مهندس
279 - نور القيسي، طالبة بكلية العلوم، قسم علوم الحياة
280 - أشواق حسين
281 - عمر طالب، الإمارات العربية المتحدة
282 - د. ماجد الخلف، طبيب، الدانمارك
283 - سارة حبيب، طالبة، ألمانيا
284 - د. سناء الخياط
285 - حنين عبد الحسين، طالبة
286 - سمر اسعد العزاوي، طالبة في كلية العلوم
287 - علي احمد الحيدري، أستاذ جامعي، العراق
288 - رسل حسين، طالبة و السويد
289 - سارة احمد، خريجة جامعية، بغداد
290 - دعاء الحيدري، طالبة
291 - د. زهراء الكاظمي، طبيبة، اميركا
292 - فؤاد نزار الشمري، اديب، اميركا
293 - بسمة محمد، طالبة و العراق
294 - علي علاء الدين كامل،طالب جامعي، مصر
295 - علي مجيد حسون، موظف حكومي
296 - شاكر كاظم لازم، رجل اعمال، بغداد
297 - مجيد حسون محمد،متقاعد، بغداد
298 - سارة مجيد حسون، ربة بيت، بغداد
299 - باسم اعناد غركان، موظف حكومي، بغداد
300 - محمد شهاب احمد
301 - علاء البياتي
302 - عماد الدين القيسي، دبلوماسي سابق، بغداد
303 - وفاء العاني، مديرة متقاعدة، بغداد
304 - شمس القيسي، طالبة، بغداد
305 - ثائر العاني، بغداد
306 - فارس العاني، بغداد
307 - جاسم القيسي، بغداد
308 - علي القيسي، بغداد
309 - حسن عيسى، بغداد
310 - رعد الداهري، متقاعد، بغداد
311 - عباس السامرائي، معماري، صحفي سابق، بغداد
312 - اقدام درزي،مهندس، العراق
313 - علي الحيدري
314 - د. باسم الجنابي، استاذ جامعي
315 - سعد خزعل الماجدي، المانيا
316 - حميد مهدي، طالب حوزة، العراق
317 - يحيى احمد، مرشح لنيل شهادة الدكتوراة من جامعة ماليزيا الوطنية
318 - غياث الشبيبي، مستشار بالطاقة الضوئية والحرارية، برلين، المانيا
319 - د. بان مسلم المثنو، طبيبة، كندا
320 - مروان محمد القدسي، طالب، كندا
321 - همام غياث الشبيبي، طالب، المانيا
321 - بسام البدري، مهندس، الامارات
323 - حيدر الطائي، مدير مبيعات، الامارات العربية المتحدة
324 - مصطفى الجنابي، مدرس، الامارات العربية المتحدة
325 - د. كمال ناجي الربيعي، استاذ جامعي، الامارات العربية المتحدة
326 - د. نصير محمد الاسدي، طبيب بيطري، الامارات العربية المتحدة
327 - د. سندس رزاق الاسدي، طبيبة بيطرية، الامارات العربية المتحدة
328 - احمد ابراهيم الكاظمي، مهندس زراعي
329 - سعاد مهدي الانصاري، ربة بيت
330 - اياد الكاظمي، مهندس
331 - حسين الكاظمي، طالب ادارة اعمال
332 - علاء الكاظمي، طالب
333 - دانيا الكاظمي، طالبة
334 - سارة الموسوي،طالبة، السويد
335 - زينب الموسوي، طالبة علوم التجارة و الاقتصاد، السويد
336 - داود الموسوي، خطاط، السويد
337 - فاطمة الموسوي، ربة بيت، السويد
338 - زهراء الحيدري، طالبة فنون جميلة، السويد
339 - زينب الحيدري، طالبة
340 - رسل الحيدري، طالبة
341 - فلاح الحيدري، مهندس
342 - بلقيس الحيدري
343 - مشاري احمد، الكويت
344 - طارق ابراهيم المقدادي، كاتب
345 - كاظم السوداني و العمارة، العراق
346 - حسن السوداني، العراق
347 - عباس السوداني، العراق
348 - حيدر السوداني، العراق
349 - جبار السوداني، العراق
350 - بهاء الركابي، الناصرية
351 - فؤاد الركابي، الناصرية
352 - ضياء الركابي، الناصرية
353 - وليد العبودي، بغداد
354 - قاسم العبودي، بغداد
355 - كاظم عودة السوداني،بغداد
356 - جواد كاظم السوداني، بغداد
357 - محمد كاظم السوداني، بغداد
358 - شاكر الموسوي، العراق
359 - ميثاق السوداني، العراق
360 - كريم المكصوصي، العمارة
361 - حسين البهادلي، العراق
362 - سعد البهادلي، العراق
363 - سلام عجيل السوداني، العراق
364 - فرات عجيل السوداني، العراق
365 - د. علي الموسوي، خبير اجتماعي، المانيا
366 - د. قاسم العلكاوي، استاذ في الجامعة التكنولوجية سابقا
367 - فارس غياث الشبيبي، طالب، برلين، المانيا
368 - امير المفرجي، كاتب
369 - د. هاني الصائغ، مهندس معماري
370 - د. مجبل المرسومي
371 - خليل ضائع الغريري، بغداد
372 - مؤيد سعيد الاعظمي، بغداد
373 - عدنان عبد الهادي، بغداد
374 - نعيم الشطري، شاعر وكاتب، الناصرية
375 - نوري العاني، مهندس، بغداد
376 - جواد كاظم حميدي، النجف الاشرف
377. كاظم مصعب، كربلاء
378 - نبيل الدليمي، بغداد
379 - د. سناء مصطفى الموصلي، باحث اقتصادي وسياسي، الناصرية
380 - د. رعد الاعظمي، استاذ جامعي
381 - أرا خاجادور، كاتب وباحث
382 - تحرير عبد الصمد نعمان، اعلامية
383 - علاء السريع، رسام، البصرة
384 - مصطفى ياسين،كاتب، البصرة
385. فخري منخي
386 - د. اكرم رحيم، جراح اخصائي
387 - د. فارس السماوي الوائلي، استاذ جامعي
388 - حسن الشمري، الدانمارك
389 - زيد الحديثي، بغداد
390 - ماجد العزاوي، رجل اعمال
391 - العقيد الركن المتقاعد سليم شاكر الامامي، كاتب ومحلل عسكري
392 - امير البدري، رومانيا
393 - د. كمال مجيد، مهندس، استاذ جامعي، كاتب
394 - اسامة القيسي،تاجر، سوريا
395 - مهيب الراوي
396 - محمد الراوي، سوريا
397 - يوسف الحديثي، بغداد
398 - مريم الراوي، سوريا
399 - بان القيسي،سوريا
400 - وسن القيسي، بغداد
401 - محمود فرحان الجاف، المانيا
402 - سامر حميد مجيد، المانيا
403 - محمد فارس عودة،المانيا
404 - اياد عبد الرحمن، برلين، المانيا
405 - حامد الجنابي، رومانيا
406 - ريسان السعدون، محامي
407 - د. محمد علي الطبطبائي الحكيم، مهندس كيمياوي، موسكو
408 - د. عبد الله شمس الحق
409 - عاصم الفياض
410 - د. وسام جواد الراضي، استاذ جامعي، موسكو
411 - د. فلاح حسن عبود، استاذ جامعي، موسكو
412 - راغب الركابي، الناصرية – الرفاعي
413 - راسم احمد العكيلي، الديوانية
414 - علي حمزة الساعدي، محامي، العمارة
415 - طه السامرائي، سامراء
416 - نبيل جاسم الدليمي، بغداد
417 - ناجية محمد عبد الحسين،بغداد
418 - رائد صلاح الدين العطار، بغداد
419 - د. صلاح شاهين، بغداد
420 - د. ناجي القيسي، بغداد
421 – د. نوري احمد الجميلي، بغداد
422 - عادل عساف، بغداد
423 - راشد اسماعيل المعموري،بابل
424 - ستار احمد شريف، محامي، بغداد
425 - عبد الرزاق الدليمي، بغداد
ملاحظات:
البيان بصيغته الحالية مفتوح للتوقيع لمن يرغب من الإخوة من أبناء الجنوب والوسط، وتظل بغداد هي القلب وسطا وجنوبا وشمالا، يمكن تحقيق ذلك بالكتابة لأحد العناوين التالية: