نشارككم الغضب والإدانة والرفض لصدور الحكم الجائر والتعسفي والظالم بحق صدام حسين الرئيس الشرعي لدولة العراق
يا أبناء شعبنا العراقي الأبي!
يا أحرار العالم في كل مكان!
أيها المقاومون المجاهدون على ارض العراق والوطن العربي والإسلامي!
نشارككم الغضب والإدانة والرفض لصدور الحكم الجائر والتعسفي والظالم والبعيد كل البعد عن العدالة والشرعية والقانون بحق السيد صدام حسين الرئيس الشرعي لدولة العراق بإصدار حكم الإعدام عليه وعلى رفاقه المجاهدين من خلال مهزلة محكمة الاحتلال محكمة الأمريكيين والصهاينة وبمشاركة إيرانية واضحة للجميع هؤلاء الأشرار الحاقدين والغاصبين مجرمي الحروب وقتلة الشعوب.
إننا في الحزب الشيوعي العراقي – الكادر، لا نريد أن نعيد عليكم في هذه اللحظات التاريخية خطابات مكررة... ولكننا نقول إلى الشعب الأمريكي أولا عليه أن يتحمل كامل المسؤولية التي تتخذها حكومتهم في البيت الأبيض من جراء الاحتلال لبلدنا وما حل به من الدمار والقتل والإبادة الجماعية لشعب كامل فهم مسؤولون عن كل هذه الجرائم، وآخرها جريمة إصدار حكم الإعدام بحق قادة العراق الشرعيين وعلى رأسهم السيد الرئيس صدام حسين، ونحمل في ذات الوقت مجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمات حقوق الإنسان المسؤولية عما سيلحق من الضرر بحياة السيد رئيس جمهورية العراق وقادته الباقيين... فإننا عندما نؤكد على هذه القضايا وأمام كل هذه الهيئات الدولية المسؤولة عن ضمان حقوق الدول والشعوب والأشخاص والمنصوص عليها في القوانين والمواثيق الدولية... ففي الوقت الذي ندعو فيه هذه المؤسسات الدولية لان تلعب دورها وتمارس صلاحيتها الشرعية في إيقاف هذه الأحكام الجائرة والظالمة بحق هؤلاء القادة الذين ذهبوا ضحية للاحتلال الأمريكي البريطاني وحربهم العدوانية على شعبنا العراقي والتي أسفرت عن نتائج خطيرة وستكون أكثر خطورة إذا ما تمادت دول الاحتلال بنهجها المدمر هذا.
إننا نحذر بشدة من أن تنفيذ حكم الإعدام بهؤلاء القادة من أبناء شعبنا ستكون عواقبه وخيمة جدا جدا على قوى الاحتلال وسلطتهم العميلة وكل من يقف إلى جانبهم أياً كان.
إننا نقول وبصوت عال وقبل فوات الأوان من أن شعبنا العراقي وقواه الوطنية والقومية والإسلامية وكل طلائعه الثورية وفصائله الجهادية المقاومة من أننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الجريمة الشنعاء المضافة إلى جرائم الاحتلال اليومية من قتل الآلاف من الأبرياء وتشريد وتهجير الملايين من جراء العنف الطائفي وفرق الموت والتعذيب، هذه هي صورة الحرية والديمقراطية التي جاء بها الاحتلال والتي لا يحاسب عنها هؤلاء الحكام الأقزام الجدد.
أيها المقاومون المجاهدون
انه ليوم أسود... فلنجعل منه يوما تتذكره الأجيال تلو الأجيال... يوما من أيام التاريخ المشهود الذي سيبقى فيه صدام حسين ورفاقه أحياءا في ضمائر كل الشرفاء والأحرار في هذا العالم... إن صدام حسين ولد وسيموت مقداما شجاعا أبيا مؤمنا صادقا ووفيا إلى شعبه ووطنه وأمته العربية والإسلامية... أنه الثائر العربي في عهد الهزيمة والخنوع أمام مخططات الامبريالية والصهيونية والرجعية الظلامية الهادفة إلى الهيمنة والاستبداد والظلم... قليل من هؤلاء الأبطال والزعماء ولدتهم أمهاتهم... إن قدر صدام ورفاقه هو قدر الرجال العظام هؤلاء الذين يكتب للتاريخ بدمائهم الطاهرة والزكية قصصا من البطولات والتضحيات تبقى ملهما لمسيرة الثوار لمجاهدي التحرير والاستقلال ليس في العراق وحده بل لكل الثائرين ضد الطغاة والمتجبرين.
أيها المقاومون وأينما كنتم..
اجعلوا من هذا اليوم بداية لصفحات جديدة من العمل المقاوم يهز قلاع وحصون الاحتلال لكي يعرف الأمريكان وحلفائهم من أن إعدام رجل الجهاد ابن العراق البار صدام حسين أن يزيدكم إلا إصرارا وعنادا وعزما وتصميما في الطريق الذي رسمه للجهاد والمقاومة... وليعلموا من أن صدام في العراق ليس واحدا يمكنهم إعدامه وتصفيته بالطريقة التي اعتمدوها لتزيف العدالة والشرعية من خلال محكمتهم محكمة العار في جبين الأمريكان على مر السنين.
يا أبناء شعبنا... نعاهدكم عهد الرجال... من أن دماء كل الشهداء الأبطال لن تذهب هدرا ما دام فينا عرق ينبض... ويبقى صدام حسين مشعلا لا ينطفئ ينير دروب الثوار في الكفاح والنضال ضد الامبريالية والصهيونية وحلفائهم من المجوس شراذم القتل والحقد الأسود على شعبنا الكريم.
سيكون اليوم الحزين... يوم الانفجار الكبير والكاسح للمستعمرين!
يوم لا تهدأ فيه بعد اليوم براكين الغضب الجهادي في أرضك يا صدام يا ابن العراق الشامخ!
لا يمكن للمحتلين وعملائهم أن يوقفوا جريان الرافدين!
لا يمكن للطغاة والغاصبين أن يوقفوا شروق الشمس.!
لا يمكن أن تنكسر عزائم الثوار جحافل الثأر لكم يا أحرار.
وليخسأ المستعمرين وأذنابهم من الخونة.
الحزب الشيوعي العراق - الكادر - بغداد
05/11/2006