بسم الله الرحمن الرحيم

(قُل هل تربصون بنا إلاّ إحدى الحسنين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون) صدق الله العظيم

 

القيادة العامة للقوات المسلحة المجاهدة

 

بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة المجاهدة بشأن القرار الذي أصدرته محكمة الكفار والعملاء بحق شيخ المجاهدين السيد الرئيس صدام حسين القائد العام للقوات المسلحة المجاهدة (فك الله أسره) ورفاقه الأبطال

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين وإمام المجاهدين واله وصحبه أجمعين:-

إن قرار محكمة الكفار والعملاء بحق شيخ المجاهدين صدام حسين ورفاقه الأبطال، لن يزيد شعب العراق وقواته المسلحة وفصائله المجاهدة وأبطال المقاومة إلاً إصراراً وعزماً وثباتاً على مواصلة الجهاد ضد المحتلين الكفار وأعوانهم من العملاء والمنافقين، وأن قرارهم هذا هو أغبى وأحمق وأسخف من قرار شن الحرب على العراق والتي ستكون بأذن الله بداية النهاية للإمبريالية الأمريكية وحلفائها وستتفجر كل ارض العراق براكيناً من الغضب تحرق المحتلين البغاة وأعوانهم وسوف لن يكون هناك هدنة ولا هوادة بل ستكون حرباً ضروساً لا تبق من الكافرين وأعوانهم على أرض العراق دياراً، وسوف لن يقبل العراقيون بأقل من تحرير بلدهم بشكل كامل وطرد الغزاة وأعوانهم وتحطيم أحلام إمبراطورية الشر الأمريكية وتعويضهم عن كل ما خربه المعتدون وان هذا القرار الذي أرادوا به شق صفوف العراقيين وصب الزيت على نار الفتنة التي أوقدوها سوف تزيد العراقيين تلاحماً وتماسكاً وتعاضداً.

 

لقد منى المحتلون الكفار وعملائهم الصغار أنفسهم بعد أسر شيخ المجاهدين نهاية عام 2003 بأن أبطال الجهاد والمقاومة سيضعف عزمهم وتخور قواهم ولكن الله زادهم إيمانا وعزماً فكانوا بحق أبناء نجباء وفرسان أصلاء، قطعوا أوصال الطاغوت وحطموا آلته الحربية وتضاعفت العمليات الجهادية عشرات المرات... واليوم بعد هذه المهزلة ما زالوا يمنون أنفسهم بتلك الأوهام ويجترون ذات الأحلام بالقضاء على الجهاد والمقاومة، ألا خسئوا وخاب فألهم فالجهاد ماض إلى يوم القيامة كما اخبرنا قائدنا وقدوتنا الرسول الكريم محمد صلى الله علية وسلم، وهذا القرار الجائر لن يزيد أبطال المقاومة والجهاد ورجال العراق إلا عزماً وتصميماً وثباتاً.

 

إن المجرم بوش أراد من خلال هذه المسرحية وتوقيت الحكم رفع أسهمه الانتخابية وتحسين صورة الجمهوريين وخداع الرأي العام الأمريكي ولكن الحقائق على الأرض لا تحجبها كل تلك الألاعيب والمسرحيات، فالحقيقة إن بوش وحزبه وعساكره يهزمون على أرض العراق وأن انهيارهم بات وشيكاً وهزيمتهم النهائية حتمية بأذن الله.

 

أما العملاء الأذلاء الصغار فأن الله قد أخزاهم في الدنيا قبل الآخرة وهم يخربون ما صنعوه من باطل بأيديهم وبأيدي المؤمنين فالباطل والكذب والتزوير ممحوق لا محال وليس أمامهم إلا الهزيمة والعار وترك العراق لأهله الشرفاء النجباء الأمناء على دينهم وشعبهم وأمتهم.

 

إن هذا القرار لن يهز شعرة في مفرق صدام حسين ورفاقه الأبطال فشعب العراق وكل الشرفاء في العالم يعلمون انه ثابت كالجبال التي لا تهزها الريح، وأن الشهادة هي مبتغاه وأقصى ما يتمناه لتكون تاجاً وخاتمة مرضية لتلك الحياة الحافلة بالبطولة والتضحية ونكران الذات، فالشهادة درجة لا ينالها إلاّ المؤمنون الصادقون ولا تليق إلاّ بالفرسان المجاهدين الذين أفنوا عمرهم في خدمة شعبهم وأمتهم ودينهم وامضوا شبابهم في جهاد قوى الكفر والبغي والطغيان والشعوبية المقيتة والمجوسية الحاقدة، وضحوا في سبيل ذلك بأنفسهم وأبنائهم وعوائلهم وباعوا دنياهم بما فيها من عز وجاه ومال وسلطان ليشتروا أخرتهم وليرضوا ربهم فاختاروا طريق الجهاد ومقاومة الكفار ومقارعة الباطل من أجل بعث مجد الأمة وعزها ونهضتها ليكونوا قدوة ومناراً لشعبهم وأمتهم وللإنسانية أجمع فهذا هو قدرهم وهم أهل لها، وهم أهل لها، وهم أهل لها (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم).

الله اكبر فتح الله، ونصر وغلب وقهر، وأذل من كفر الله اكبر والعزة للمؤمنين

الله اكبر وليخسأ الخاسئون

القيادة العامة للقوات المسلحة المجاهدة

14 / شوال / 1427هـ

5/ تشرين ثاني / 2006م